النهار
الخميس 2 أبريل 2026 07:07 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء محافظ الفيوم يقرر تعطيل الدراسة غداً الخميس بجميع مدارس المحافظة نظراً لسوء الأحوال الجوية

تقارير ومتابعات

فنادق «قطر» مأوى الهاربين من الإخوان وحلفائهم

عاصم عبد الماجد
عاصم عبد الماجد

أصبحت فنادق قطر مأوى للهاربين من قيادات تنظيم الإخوان وحلفائهم من الجماعة الإسلامية وحزب الوسط، خصوصاً مع استمرار دعم النظام هناك لعمليات عدم الاستقرار فى الداخل. فبعد أن تداول نشطاء صورتين لعاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية المطلوب ضبطه وإحضاره فى التحريض على العنف فى اعتصام رابعة العدوية، وهو يتناول الإفطار فى فندق «ريتاج الريان» بالعاصمة القطرية «الدوحة»، وخالد عبدالله، المذيع فى قناة «الناس»، فى نفس الفندق، كشفت محادثة صحفية بين محرر «الوطن» والدكتور محمود حسين، أمين الإخوان، أكد فيها أنه لا تراجع لدى الإخوان عن عودة الشرعية كاملة، عن مكان وجوده فى فندق «إيزدن»، الذى يبعد كيلومترات قليلة عن الفندق الذى يقيم فيه «عبدالماجد» و«عبدالله». ويُعد كل من أشرف بدرالدين، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وأحمد منصور، المذيع فى «الجزيرة»، وحاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، والكاتب محمد الجوادى، والكاتب الصحفى وائل قنديل، الذين انتقلوا للإقامة فى قطر، والظهور بشكل يومى على قناتها «الجزيرة» أبرز المطلوب ضبطهم وإحضارهم من قِبل السلطات المصرية. ويرى سامح عيد، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن «قطر» أصبحت إحدى الدول التى تؤوى قيادات الإخوان وحلفاءهم الهاربين، مثلها مثل تركيا، وقال فى تصريحات صحفية : «إن المؤكد أن قطر تدعم الإخوان، لكن تختلف عن تركيا فى أن الأمير تميم بن حمد، أمير دولة قطر، لم يتورط فى تصريحات ضد مصر، مثلما فعل أردوغان».