النهار
الأحد 1 فبراير 2026 03:42 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور محمد فريد: الضوابط تضمن استدامة الموارد وحماية حقوق المستفيدين إدارة الإشارة توقع عقد إتفاق مع محافظة الجيزة لتقديم خدمات الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة د. محمد اليمني لـ”النهار”: ”القوة العسكرية لم تعد المقياس في الحرب الإيرانية الأمريكية.. الاقتصاد هو ساحة الصراع” الأكاديمية الطبية العسكرية تنظم المؤتمر السنوى للقلب بالتعاون مع الجمعية المصرية لأمراض القلب فتح باب التقديم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية عن عام 2025 استمرار سداد القسط الرابع من أقساط مدينة الصحفيين بالسادس من أكتوبر شيخ الأزهر يدعو إلى يسر المهور وتيسير الزواج وعودته لصورته البسيطة التي حث عليها الإسلام وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة 5 ملايين زائر في 10 أيام… معرض القاهرة الدولي للكتاب يكتب فصلًا جديدًا من النجاح في دورته الـ57

تقارير ومتابعات

فنادق «قطر» مأوى الهاربين من الإخوان وحلفائهم

عاصم عبد الماجد
عاصم عبد الماجد

أصبحت فنادق قطر مأوى للهاربين من قيادات تنظيم الإخوان وحلفائهم من الجماعة الإسلامية وحزب الوسط، خصوصاً مع استمرار دعم النظام هناك لعمليات عدم الاستقرار فى الداخل. فبعد أن تداول نشطاء صورتين لعاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية المطلوب ضبطه وإحضاره فى التحريض على العنف فى اعتصام رابعة العدوية، وهو يتناول الإفطار فى فندق «ريتاج الريان» بالعاصمة القطرية «الدوحة»، وخالد عبدالله، المذيع فى قناة «الناس»، فى نفس الفندق، كشفت محادثة صحفية بين محرر «الوطن» والدكتور محمود حسين، أمين الإخوان، أكد فيها أنه لا تراجع لدى الإخوان عن عودة الشرعية كاملة، عن مكان وجوده فى فندق «إيزدن»، الذى يبعد كيلومترات قليلة عن الفندق الذى يقيم فيه «عبدالماجد» و«عبدالله». ويُعد كل من أشرف بدرالدين، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وأحمد منصور، المذيع فى «الجزيرة»، وحاتم عزام، نائب رئيس حزب الوسط، والكاتب محمد الجوادى، والكاتب الصحفى وائل قنديل، الذين انتقلوا للإقامة فى قطر، والظهور بشكل يومى على قناتها «الجزيرة» أبرز المطلوب ضبطهم وإحضارهم من قِبل السلطات المصرية. ويرى سامح عيد، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، أن «قطر» أصبحت إحدى الدول التى تؤوى قيادات الإخوان وحلفاءهم الهاربين، مثلها مثل تركيا، وقال فى تصريحات صحفية : «إن المؤكد أن قطر تدعم الإخوان، لكن تختلف عن تركيا فى أن الأمير تميم بن حمد، أمير دولة قطر، لم يتورط فى تصريحات ضد مصر، مثلما فعل أردوغان».