النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:29 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين متى بشاي: مخزون استراتيجي آمن يكفي لعدة أشهر ولا زيادات سعرية قافلة طبية من جامعة بنها تكشف على 135 حالة وتحول المرضى للمستشفى الجامعي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في البطولات العالمية.. برشلونة ضد أتلتيكو الأبرز الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي أشرف داري ينتقل إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة محافظ الغربية يكرم الفائزين في السباحة والسلة ضمن أولمبياد سيتي كلوب وزير التخطيط يبحث مع رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة وخططها وزير المالية :صرف مرتبات مارس منتصف الشهر بمناسبة عيد الفطر

صحافة عالمية

مجلة أمريكية: أوباما يرقي باترسون لدعمها الإخوان

آن باترسون
آن باترسون

أشارت مجلة" FRONT PAGE" الأمريكية عبر موقعها الرقمي إلى أن الحصول على ترقية من قِبل الإدارة الأمريكية أمر سهل المنال، ولا يكلّف سوى تنفيذ سياسات "أوباما "الخارجية في الشرق الأوسط حتى لو كانت سياسات خاطئة ومدمّرة.
واستشهدت المجلة في ذلك "بهيلاري كلينتون" التي كوفئت من قبل بوزارة الخارجية، وتكاد تكون قد حصلت على كل ما كانت تصبو إليه وأكثر، لاتباعها تعليمات أوباما بحذافيرها، فها هو اسمها يرتفع وسط المرشحين للرئاسة الأمريكية لعام 2016، رغم تورطها في هجوم بني غازي الليبية.
وعلى النقيض، لم تستطع "سوزان رايس" أن تتقلّد منصب وزير الخارجية نتيجة شكوى الجمهوريين منها ورفضهم لها كونها كاذبة، الأمر الذي جعل أوباما يُعيّنها مستشارًا للسياسات الخارجية للبلاد وسفيرة للولايات المتحدة بالأمم المتحدة.
وتابعت المجلة قائلة: " لقد حان الوقت لترقية السفيرة الأمريكية السابقة " آن باترسون" لدعمها القوي والواضح لجماعة الإخوان المسلمين في مصر".
وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة :إن باترسون كان يُنظر إليها أنها "جاسوسة للإخوان المسلمين"، فحينما خرج المصريون للشوارع بأعداد ضخمة في 30 يونيو؛ اعتراضًا على سياسة مرسي وحكمه، كانت باتريسون من أشد المعارضين لتلك الاحتجاجات وظلت تدعم مرسي وجماعته، لدرجة جعلتها أحد أكبر الكارهين والمناهضين لثورة 30 يونيو.
ومن ناحيةِ أخرى، رأت المجلة أن قرار السيناتور الأمريكي "ليندسي جراهام" بمنع أي تعيينات في مناصب حكومية دون الرجوع للخارجية، ما هو إلا حيلة سياسية لرفع الحظر عن باترسون، لا سيّما وأنه في حال ما ترشحّت بالفعل، فسيمر قرار الترشيح على مجلس الشيوخ، لتصبح مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الأدنى.
وحذّرت الصحيفة من أن هذا الأمر يمكن أن يوسّع نفوذ باترسون للدرجة التي تقوم فيها بتقديم الدعم للجماعات الإسلامية بالشرق الأوسط كله.