النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 11:16 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كاسبرسكي تكشف عن برمجية CrystalX RAT الخبيثة التي تسرق بيانات الضحايا وتسخر منهم جولة ليلية لرئيس جامعة طنطا لضبط استهلاك الكهرباء وتعزيز الانضباط داخل الحرم الجامعي معهد ثربانتس يستضيف غداً ثلاثة عروض تحت شعار الرقص كجسر للتواصل والإبداع شراكة إستراتيجية بين Citystars و .Park St لإطلاق مشروع Citystars Park St. فى القاهرة الجديدة الجونة تطلق مشروع ”نوبا الجونة”... أول تجربة سكنية متكاملة الخدمات تحت إدارةOrascom Property Management المخرج الغرباوي يقدم ورشة ” أسس وعناصر الإخراج المسرحي” بمكتبة الإسكندرية حملة مكبرة بمدينة إطسا بالفيوم لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق وترشيد استهلاك الكهرباء الاتحاد السكندري يلتقي نظيره الجزيرة في ربع النهائي على صالة استاد القاهر خلال اجتماعه معهم.. محافظ الغربية يركز على تطوير الخدمات الصحية والإسعافية والاتصالات لتعزيز الأداء أمطار غزيرة تضرب الإسكندرية وسرعة رياح لم نشهدها شتاء 2026 محافظ الدقهلية يتفقد حديقة جزيرة الورد بشارع الجيش ويشدد على التزام أصحاب مشروع 306 بالضوابط والمظهر الحضاري حملة تموينية بالغربية تضبط بقرة مذبوحة مريضة قبل طرحها بالأسواق

استشارات

فوائد حجر جهنم في علاج المشاكل الجنسية للرجل

أرشيفية
أرشيفية

رأي خبير الأعشاب بشأن هذا الحجر من حيث فواءده وأضراره وطرق أستعماله:
● الأصل في طب الأعشاب القديم ● ربما يفاجأ البعض عندما أقول أن حجر جهنم لم يكن مستعملاً هذا الاستعمال الحالي في طب الأعشاب القديم وكان اسمه " غاغاطيس " نسبة إلي وادي " غاغا " الموازي للقدس الشريف والذي تحول فيما بعد لاسم وادي جهنم فأطلق علي الحجر اسم حجر جهنم نسبة إلي الوادي الذي كان  يجلب منه ..
● الوصف والتركيب الكيماوي ● هو  حجر في الأصل عبارة عن بلورات شفافة اللون مسطحة تتحول بعد تعرضها للضوء إلي اللون البنفسجي المائل إلي الأحمر ثم إلي اللون الأسود يذوب في الماء , وتركيبه الكيماوي هو" نيترات الفضة " وهو حجر موجود في الطبيعة ويمكن تخليقه كيماوياً بتفاعل حمض النيتريك مع الفضة ، وهو مادة كاوية ، ولهذا الأثر الكاوي يعود الفضل في استعماله كمخدر للعضو الذكري ومن ثم تأخير سرعة القذف ..
● استعماله لعلاج سرعة القذف ● تتلخص فلسفة استعماله كغيره من المخدرات سواء موضعية أو داخلية  لعلاج سرعة القذف في كفاءة هذا الحجر في التخدير الموضعي للعضو  الذكري وبالتالي تأخير وتعطيل الإشارات العصبية الواردة إلي المناطق الحساسة في العضو الذكري وبالتالي تعطيل الوصول إلي حالة الذروة الجنسية ( الأورجازم ) تلك الحالة التي تسبب القذف ..
● طرق استخدامه ● هناك طرق عديدة لاستخدام حجر جهنم أو حجر السعادة كما يسميه البعض ، فمنهم من يذوبه مع بعض الإضافات كزيت الورد ويستعمل المذاب ، ومنهم من يستعمله مباشرة بوضع قطعة الحجر في قليل من الماء لمدة ربع ساعة ومن ثم استعمال الحجر وهو مبلل مباشرة كمس للعضو في الأجزاء الحساسة  خصوصا عند موضع الطهارة مع تفادي وصول أي شيء إلي الخصية نظراً لحساسيتها الشديدة ، ثم بعد ربع ساعة من هذا يغسل العضو جيداً بالماء والصابون , والجماع بعد ساعة علي الأقل من المس
● الآثار السلبية لاستعماله ● علي الرغم من أن الأثر الوضعي يكون في غالب الأحيان أقل ضررا من الأثر الداخلي إلا أننا لا يمكن أن ننسي أن الحجر مادة كاوية وبالتالي من الممكن أن يكون له آثار سلبية سواء علي جلد العضو أو الغشاء المبطن للمهبل الذي هو أشد حساسية وأكثر تعرضا للالتهاب , أقول هذا حني في حالة أخذ الاحتياطات ( غسل العضو بالماء والصابون وتلافي لمس الخصية الخ )
● كلمة أخيرة ● من المهم أن ندرك أن مفعول الحجر موضعي أي مؤقت ، وأنه لا يعالج أسباب سرعة القذف إلا إذا كانت أسباباً  نفسية ً ، أما إذا كانت سرعة القذف لأسباب عضوية تتعلق بالتهاب البروستاتا أو أي سبب عضوي آخر فان حجر جهنم لا يعالجها بل علي العكس فانه يضاعف المشكلة ويزيدها ..
ونبدأ بالمشاكل والانتقادات ومنها الخوف من العجز الجنسي الذي يدفع كثيرا من بني وطننا إلي البحث عن أي وصفة لعلاجه، ومنها بالإضافة للفياغرا والسيالس، حجر جهنم الذي خصص له زميلنا بمجلة آخر ساعة رشدي خليفة تحقيقه من مدينة جدة بالسعودية، قال: حجر جهنم وتأثيراته الإيجابية التي رواها المجربون فتحت ملف الهلع الجنسي غير المبرر الذي يستشعره القادمون علي الزواج والمتزوجون علي السواء وحركتنا لرصد ظاهرة الجنس والفحولة والضعف التي استحوذت علي فكر الكثيرين.
علي أرصفة الشوارع وعلي بساط لا يتناسب مع مكانته وضع الباعة حجر جهنم في كيس بلاستيكي صغير ليتخطفه الواقفون بكميات كبيرة، هذا هو المشهد الذي دعانا للتوقف والسؤال عن الحجر وتكوينه ومن أين جاء؟ الإجابات جاءت متفاوتة علي ألسنة الباعة فمنهم من أكد أن الحجر قادم من الهند وآخرون أشاروا إلي أن المغرب هي البلد المصدر لهذا الكنز وفريق ثالث أجزم أن الحجر تم اقتطاعه من جبال وادي عبقر بالمملكة وهو واد مشهور بسكني الجن. أما عن تكوينه وتأثيره وجدواه فلم نصل مع الباعة الأفغان الناطقين بالعربية المتلعثمة إلي جواب شاف سوي بعض التعابير المؤكدة أنه حجر ذو تأثير فاعل حال استخدامه ليلا.