النهار
الخميس 8 يناير 2026 04:50 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ليست للبيع”.. الدنمارك ترد على ترامب وتحذيرات من تصدع داخل حلف الناتو مسرور بارزاني : الاعتداءات على الكورد في حلب تثير قلقنا مشيدا بدعمها للقضية الفلسطينية.. أبو الغيط يزور قبرص ويعقد لقاءات رفيعة المستوى في إطار تولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي المهندس علي زين : توطين الصناعات وتعميقها عامل أساسي فى انتعاش الصناعة المحلية 2026 وزير التعليم يفتتح مدرسة «أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات» بعد تدخّل “الأعلى للإعلام”.. حذف إحدى حلقات (The Blind Date show) لعدم مناسبة البرنامج مع الأطفال كان بيلعب في البندقية.. مصرع مزارع قتل نفسه بطلق ناري خاطىء داخل منزله بقنا خسائر مادية فادحة.. تفحم محل أسماك وطهور إثر حريق في قنا صديد وخراريج داخل الذبيحة.. إعدام نصف جاموسة قبل بيعها للمواطنين بقها محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته المرتقبة مع ويجز في دبي ‏تسليم ”جوائز ساويرس الثقافية” مساء اليوم بالجامعة الأمريكية ناشئو مصر على رادار أوروبا.. حمزة عبد الكريم وعلى جمال بإسبانيا

عربي ودولي

كاتب أمريكي يحمل أوباما مسئولية الهجوم على الكنائس في مصر

أكد الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي "بوب تايلور" إن حوادث الاعتداء على المسيحيين في مصر، ليست حوادث فردية، فأجندة الجهاديين تقف وراء "فرق الموت" التي تهاجم الكنائس.

وحمل الكاتب في مقاله بصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، الرئيس باراك أوباما، مسؤولية تصرفات المتشددين من جماعة الإخوان، حيث إن ميوله الموالية للجماعة منذ بداية فترة رئاسته، هي السبب الرئيسي لجرائم القتل وإحراق الكنائس في مصر، دون أن يكون هناك رد فعل سوى الموافقة الضمنية، علاوة على انتهاجه سياسة خارجية فاشلة، دمرت معاهدة "كامب ديفيد" التي صمدت 30 عامًا، وأفسدت العلاقات مع مصر أكثر حليف تحتاج إليه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

أوباما صب البنزين على النار وعزز كراهية الولايات المتحدة
وتابع "أوباما يتبع رد فعل بسيط، وهو إما أن يتجاهل الهجمات المتصاعدة ضد المسيحيين، أو أن يطلق بيان إدانه "مفتعل"، وإذا كان مقتل أربعة أمريكيين في بنغازي لم يكن كافيا، فلماذا يكون مقتل المسيحيين في مصر مجهولي الهوية بالنسبة له مصدرا لقلقه، وأشار"تايلور" إلى أنه عندما أطيح بمرسي كان يجب أن يتحمل شخص ما وطأة غضب الإخوان، ولم يكن هناك أفضل من المسيحيين، واستشهد الكاتب بخطاب أوباما في جامعة القاهرة عندما أصر على جلوس قيادات الإخوان في الصف الأول.

كما أشار إلى أن القرار الأخير بخفض المساعدات، وضع الجيش المصري بين خياري قبول الولاء لأوباما أو التوجه شرقا نحو روسيا لتعويض أي نقص في المساعدات.

وأوضح أن أوباما جعل أعداء أمريكا أقوى، وأدار ظهره للدول الحليفة، وبدلا من إخماد جذوة السخط على الولايات المتحدة في أنحاء الشرق الأوسط، صب البنزين على النار، وأجج نيران الكراهية ضد أمريكا.

وأنهى الكاتب مقاله، بأنه من الصعب تقبل أو تصديق أن مثل هذه السذاجة يمكن أن تكون سائدة في البيت الأبيض، ما ينبئ بما هو أكثر خطورة بسبب الجهل وعدم الكفاءة.