النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 08:29 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رسالة غامضة من قائد سلاح الجو الإسرائيلي ومعلومات عن إنزال جوي في العراق وزير الصحة اليمني يكشف خمس أولويات لإنقاذ الصحة وبناء نظام صحي صامد ”والله زمان”.. رحلة صوتية في كواليس وأسرار الدراما المصرية «أحلام إمبراطورية ‏خطيرة».. صحيفة «يديعوت أحرونوت» تفجر مفاجآت ضخمة بشأن رؤية إسرائيل للمنطقة تحذيرات عالمية من تسبب الصراع الحالي مع إيران في موجة هجرة بأبعاد غير مسبوقة إسرائيل تعترف بوقوع خسائر فادحة جراء ضرب إيران.. ماذا قالت؟ كيف تستعد إيران لأسوأ سيناريو في الحرب مع أمريكا؟.. اعتراف خطير هناك أمل في تغيير سياسي عميق لمستقبل إيران البعيد.. خبيرة أمريكية تفجر مفاجأة بشأن طهران وزير الصحة يشهد احتفالية مرور 50 عاماً على تأسيس المجالس الطبية المتخصصة: العلاج حق دستوري وعدالة صحية لكل مواطن وزارة الصحة تستعرض جهودها المتكاملة في تعزيز الصحة النفسية ومكافحة الإدمان كيف يمكن لإيران أن تشن «حرب ناقلات» جديدة؟.. «الفاينانشال تايمز» تُجيب وزارة الصحة تستعرض إنجازات الإدارة المركزية لعمليات الدم خلال يناير 2026.. خطوات حاسمة نحو الاكتفاء الذاتي ومأمونية الدم

عربي ودولي

كاتب أمريكي يحمل أوباما مسئولية الهجوم على الكنائس في مصر

أكد الكاتب والمحلل السياسي الأمريكي "بوب تايلور" إن حوادث الاعتداء على المسيحيين في مصر، ليست حوادث فردية، فأجندة الجهاديين تقف وراء "فرق الموت" التي تهاجم الكنائس.

وحمل الكاتب في مقاله بصحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، الرئيس باراك أوباما، مسؤولية تصرفات المتشددين من جماعة الإخوان، حيث إن ميوله الموالية للجماعة منذ بداية فترة رئاسته، هي السبب الرئيسي لجرائم القتل وإحراق الكنائس في مصر، دون أن يكون هناك رد فعل سوى الموافقة الضمنية، علاوة على انتهاجه سياسة خارجية فاشلة، دمرت معاهدة "كامب ديفيد" التي صمدت 30 عامًا، وأفسدت العلاقات مع مصر أكثر حليف تحتاج إليه الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

أوباما صب البنزين على النار وعزز كراهية الولايات المتحدة
وتابع "أوباما يتبع رد فعل بسيط، وهو إما أن يتجاهل الهجمات المتصاعدة ضد المسيحيين، أو أن يطلق بيان إدانه "مفتعل"، وإذا كان مقتل أربعة أمريكيين في بنغازي لم يكن كافيا، فلماذا يكون مقتل المسيحيين في مصر مجهولي الهوية بالنسبة له مصدرا لقلقه، وأشار"تايلور" إلى أنه عندما أطيح بمرسي كان يجب أن يتحمل شخص ما وطأة غضب الإخوان، ولم يكن هناك أفضل من المسيحيين، واستشهد الكاتب بخطاب أوباما في جامعة القاهرة عندما أصر على جلوس قيادات الإخوان في الصف الأول.

كما أشار إلى أن القرار الأخير بخفض المساعدات، وضع الجيش المصري بين خياري قبول الولاء لأوباما أو التوجه شرقا نحو روسيا لتعويض أي نقص في المساعدات.

وأوضح أن أوباما جعل أعداء أمريكا أقوى، وأدار ظهره للدول الحليفة، وبدلا من إخماد جذوة السخط على الولايات المتحدة في أنحاء الشرق الأوسط، صب البنزين على النار، وأجج نيران الكراهية ضد أمريكا.

وأنهى الكاتب مقاله، بأنه من الصعب تقبل أو تصديق أن مثل هذه السذاجة يمكن أن تكون سائدة في البيت الأبيض، ما ينبئ بما هو أكثر خطورة بسبب الجهل وعدم الكفاءة.