النهار
السبت 18 أبريل 2026 08:12 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ الحالة الثانية خلال ساعة.. شاب ينهي حياته شنقًا في ظروف غامضة بقنا بسبب مشاكل مع عائلتها.. تفاصيل إنهاء طالبة حياتها إثر تناول حبة الغلة في قنا الدكتور سلامة داود: الأسرة خط الدفاع الأول..وجامعة الأزهر تنظم 3 مؤتمرات دولية لحمايتها رئيس البرلمان العربي يطالب الاتحاد البرلماني الدولي بتجميد عضوية كنيست الاحتلال، وبتشكيل لجنة برلمانية دولية تكون مهمتها وقف تنفيذ قانون إعدام الأسرى معهد ثربانتس بالقاهرة يحتفل باليوم العالمي للكتاب 2026 وحوار مع ”إيريني باييخو” بسبب جاموسة.. القبض على المتهم بقتل تاجر ماشية خلال فض مشاجرة داخل حوش في قنا الأجهزة الأمنية تكشف ملابسات مقطع فيديو تعدي على سيدة تداوله رواد التواصل الاجتماعي

صحافة عالمية

مجلة كومنتاري: أكبر خطأ هو قطع المساعدات الأمريكية عن مصر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

حذرت مجلة "كومنتارى" الأمريكية من أن اعتزام الإدارة الأمريكية قطع المساعدات العسكرية عن مصر، يعد بمثابة أكبر خطأ ممكن أن تقع فيه تلك الإدارة.

وأشارت- فى تعليق على موقعها الإلكترونى- إلى ما يمكن أن يترتب على قطع المساعدات عن مصر من تقليص النفوذ الأمريكى بها، والذى يشهد تراجعا بالأساس، كما حذرت من مغبة أن يتم تفسير هذه الخطوة على أنها دعم لجماعة "الإخوان".

واعتبرت المجلة أن موجة العنف الأخيرة التى شهدتها مصر، والتى خلفت نحو 900 قتيل، بينهم 100 من عناصر الشرطة والجيش، كانت بمثابة القشة التى قصمت ظهر الإدارة الأمريكية فى هذا الصدد.

ورأت أنه على الرغم من كافة الشواهد التى تشير إلى أن الجيش المصرى يحظى بدعم معظم المصريين إلا أن الوضع لا يزال يشهد "سيولة سياسية".

ولفتت المجلة إلى تراجع المشهد المصرى عن صدارة قائمة اهتمامات السياسة الخارجية الأمريكية منذ أغسطس الماضى بعد أن تصدرتها على مدار الصيف الماضى، وذلك لانشغال إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما بين الوضع المتأزم فى سوريا والدخول فى حلقة إيرانية جديدة.

ورجحت المجلة الأمريكية "أن قطع المعونة عن مصر لن يطيح بالنظام العسكرى، وإنما سيشجع "الإخوان" على الاستمرار فى جهودها لاستعادة السلطة.

وأضافت "لو أن قرار قطع المعونة من قبل إدارة أوباما جاء إبان عزل الرئيس مرسى لكان خطأ ولكنه خطأ متسق مع جهود تلك الإدارة الداعمة للجماعة فى السلطة، ولكن أن يأتى هذا القرار الآن بعد أن أصبحت الجماعة فى حالة فرار فإنه يفتقر إلى المنطق ويبعد عن حسن السياسة".

ورأت المجلة أنه لا يمكن التنبؤ بكافة تبعات قرار قطع المعونة عن مصر، ولكن الشىء الأكيد هو أن مصر لم يعد لديها خيار بشأن البحث عن حليف أجنبى آخر يقدم إليها مساعدات عسكرية، مشيرة فى هذا الصدد إلى أن تحالف مصر مع أمريكا بدأ على أنقاض تحالفها مع الاتحاد السوفيتى، وكان مصحوبا بمساعدات نقدية أمريكية شريطة حفاظ مصر على معاهدة السلام مع الإسرائيليين.

والآن مع عودة الزخم الروسى بالمنطقة على يد الرئيس فلاديمير بوتين على حساب نظيره الأمريكى فى سوريا، فإن هناك اعتقادا بدأ يترسخ بأن موسكو قد تملأ الفراغات التى خلفتها واشنطن.

موضوعات متعلقة