النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 05:16 مـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات مهمة حول الإعلان عن فتح مضيق هرمز.. ماذا تقول الكواليس؟ »وزير التعليم العالي: خطة شاملة لتأهيل الخريجين وفق متطلبات السوق السيول تضرب وادي سعال.. وتوجيه عاجل من التضامن بسرعة إنقاذ ودعم المتضررين في سانت كاترين هند رشاد: توجيهات الرئيس بشأن قوانين الأسرة خطوة لتعزيز الاستقرار المجتمعي ”القومي للمرأة” يدعم الحرف اليدوية عبر مشاركته في ”ديارنا الجونة” محمد رمضان لمتابعيه: مفيش حاجة تستاهل تهمل صلاتك عشانها ماس كهربائي يشعل جراج مصنع بالعبور.. والحماية المدنية تسيطر بـ5 سيارات إطفاء وزير الخارجية الصيني إعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات هي الأولوية القصوى نهاية مأساوية مزدوجة.. انتحار سيدة يكشف جريمة قتل زوجها داخل منزله ببنها حسابات بكين الهادئة.. كيف تدير الصين ملف تايوان قبل قمة ترامب-شي؟ البيت الأبيض يرفض كشف تكلفة الحرب مع إيران وسط انتقادات لغياب الشفافية مسرحية «ما بين النور والظلام» تقدم صراعًا إنسانيًا بين الخير والشر على خشبة مسرح الطفل

صحافة عالمية

بالصور.. تايم تصور ذبح القاعدة لجندي سوري أسير

جانب من الصور
جانب من الصور

 

نشرت مجلة "تايم" الأمريكية تقريرًا لمراسلها "باتريك ويتي" يصور عملية ذبح جندي سوري أسير من قبل عناصر من تنظيم القاعدة الإرهابي، قائلًا أن الحرب الأهلية في سوريا تضع كل يوم معايير جديدة للوحشية.

 

وأضاف "ويتي": أن الأعمال الوحشية تزاد في سوريا من قبل الجنود والمقاتلين من القوات الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، فضلًا عن مجموعات عديدة من المتمردين المسلحين والمتشددين الاسلاميين، يدعون أنهم يدافعون عن عقيدتهم.

 

وأضافت "تايم": أن هذا الحادث وقع في قرية "كفرغان" في حلب بعد أن دعي عناصر القاعدة الأهالي لمشاهدة عملية ذبح لجندي سوري قد اسر في وقت سابق خلال عملية عسكرية، حيث إحتشد المواطنون بالمئات وهو سعداء ينتظرون ما سيجري، بحسب وصف مراسل المجلة.

 

ووصف "ويتى" عملية الذبح قائلًا: "عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة للقاعدة أحضرت جندي شاب، كانوا معصوبي الاعين، وقد عصبوا عيناه أيضًا، ثم أجبروه على الجلوس على ركبتيه، كان خائفًا ومتوترًا، هو صغير في السن، لم يرى من الحياة شيئًا بعد، ثم ذبحوه بكل برادة دم فقط لأنه من جند الاسد".

 

وأضاف: أنه في لحظة ذبحه أمسك المتمردين بحنجرته، وضعوا الشاب بطريقة مائلة وأمسكه ثلاثة أو أربعة متمردين، أخذوا يشبكون يديه وقدميه، ثم حاول الرجل حماية رقبته بيديه، التي كانت لا تزال مرتبطة ببعضها البعض، حاول أن يقاوم ولكنهم كانوا أق