النهار
السبت 7 فبراير 2026 01:04 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين المصريين تتقدّم بالعزاء في وفاة الكاتب الهاشمي نويرة “الصحفيين العرب” ينعي مستشار الاتحاد النقابي الهاشمي نويرة أقباط سندنهور يزينون إفتتاح مسجد العمري بالورد في القليوبية كيف تفكر إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟.. كواليس مهمة زاخاروفا : ”تمجيد النازية”.. جبهة أيديولوجية من قبل الغرب الجماعي ضد روسيا علا رشدى تتلقى عزاء والدها بمسجد الشرطة بالشيخ زايد اليوم رئيس الحكومة اللبنانية : التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع ترامب يقرر فرض رسوم جمركية 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران توقيع بروتوكول تعاون بين جابكو وإنبي لتحويل مركز رأس شقير إلى مركز تدريبي متخصص الدكتورة رانيا سبانو: الفن الهادف شريك أساسي في بناء الوعي هيئة البترول تعقد حوارًا مفتوحًا مع رؤساء الشركات ومديري العمليات الجدد لمناقشة متطلبات المرحلة الحالية باستثمارات 200 مليون دولار ..«دراسكيم»تنشأ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

كارثة-تركيا وقطر المدبر الرئيسي وراء محاولة إغتيال وزير الداخلية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال اللواء محمد قدري سعيد الخبير الأمني والعسكري، اليوم الخميس، إن محاولة اغتيال وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، تؤكد التربص الإخواني بالجهاز الأمني في مصر، بعد إحباطه كل مخططاتهم في التظاهر والحشد والقدرة على تشتيت قواهم وإضعافهم.

وأوضح "قدرى"، أن وزير الداخلية منذ أسبوع مضى تحدث عبر شاشات التليفزيون عن نجاح الأمن في السيطرة على البؤر الإرهابية وهو ما استشاط غضب جماعة الإخوان وأتباعهم باعتبار أن الجماعة باتت منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي إرهابية في إطار العنف والقتل الذي يشهده الشارع.

وأشار "سعيد" إلى أن مصر في الفترة المقبلة ستشهد الكثير من محاولات الاغتيال المشابهة لما حدث اليوم، "نتيجة أننا نمر بمرحلة حرجة تسعى فيها الجماعة إلى تفكيك الوحدة الوطنية وشل حركة الخريطة السياسية التي اتفقت عليها كل القوى السياسي".

وأرجع "سعيد" أسباب محاولة الاغتيال إلى أن الجماعة الآن تعتبر وزير الداخلية خائنًا لعهدها الذي تعاهد عليه معهم منذ توليه الحقبة الوزارية، نظرًا لأن جماعة الإخوان هي من أتت به للوزارة وهو مؤشر خطير يدلل أن الجماعة لن ترحم أحدًا مهما كان منصبه.

وأشار "سعيد" إلى أن طريقة الاغتيال ليست جديدة على جماعة إرهابية مسلحة منذ نشأتها، مطالبًا الأمن بحماية كل الشخصيات السياسية لأنها مستهدفة.

وكشف "سعيد" أن هذه العمليات من المؤكد أنها تمت بمساعدة أيدي خارجية قطرية أو تركية، لأنهم المتضررون من مشهد استبعاد جماعة الإخوان عن الحياة السياسية كما أنهم من أوائل الدول الداعمة للجماعة بالمال والسلاح.

 

موضوعات متعلقة