النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 12:03 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فيلم «نازا».. كيف تقتل الخوارزميات أهالي غزة؟ وأستاذ قانون دولي لـ«النهار»: استهداف المدنيين بالذكاء الاصطناعي جريمة حرب لليوم الرابع.. تواصل اختبارات انتقاء لاعبي منتخب مراكز شباب بني سويف استعدادًا لدوري الجمهورية إطلاق أول روبوت صناعي مصري بمكون محلي 80%.. وزير الصناعة: بداية جديدة لتوطين التكنولوجيا الزمالك يتحرك لصرف مستحقات اللاعبين قبل القمة بعد وصول دفعة بيزيرا كلية علوم الأرض بجامعة بني سويف تنظم حفل استقبال الطلاب الجدد لتعريفهم بالكلية وبرامجها الأكاديمية مدير تعليم بني سويف يشهد طابور الصباح بمدرسة بني هارون الابتدائية جامعة بني سويف تُعلن انطلاق برنامج بكالوريوس «إدارة الفنادق الدولية» موعد مباراة منتخب مصر وأنجولا في تصفيات أمم إفريقيا متنكرًا في نقاب.. حبس المتهم بقتل سيدة وإصابة 4 بطلقات نارية في قنا البيت الروسي بالقاهرة يستضيف المعرض الدولي الثالث عشر للابتكارات الفنية «ريفِرنس» استثمارات 1.2 مليار دولار.. تفاصيل إنشاء مركز «كيميت» للبيانات بقدرة 80 ميجاوات في السخنة وزير التعليم العالي يوجه الشكر للرئيس السيسي لدعمه جامعة سنجور وتوفير الحرم الجامعي الجديد للجامعة

تقارير ومتابعات

المجلس القومي لحقوق الإنسان في المؤتمر العام الخامس عشر للشبكة الأفريقية

جانب من الفاعلية
جانب من الفاعلية

في إطار تعزيز التعاون الأفريقي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية الأفريقية، شارك السفير د. محمود كارم رئيس المجلس، والأستاذة أسماء فوزي عضو الأمانة العامة، في أعمال المؤتمر العام الخامس عشر لشبكة المؤسسات الوطنية الأفريقية، والمنعقد بعنوان " آليات حقوق الإنسان الأفريقية: الدور الاستراتيجي للمؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان" وذلك خلال الفترة من 5-6 فبراير 2026، في ياوندي- الكاميرون.

يأتي المؤتمر الخامس عشر للشبكة الأفريقية لاستكشاف الآليات والنظم القضائية الأفريقية، لتعميق فهمها، وتمكين المؤسسات الوطنية من الاستفادة منها على نحوٍ استراتيجي لتعزيز منظومة حقوق الإنسان في القارة الأفريقية. تناول المؤتمر عرض الإطار الأفريقي لحقوق الإنسان بطابعه الخاص الذي يعكس استجابته للواقع التاريخي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي الفريد للقارة. ويتمثل هذا الإطار في مجموعة من الصكوك الأساسية، من أبرزها:

● الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب،

● البروتوكول الملحق بالميثاق الأفريقي بشأن حقوق المرأة في أفريقيا (بروتوكول مابوتو)،

● الميثاق الأفريقي لحقوق ورفاه الطفل،

● اتفاقية الاتحاد الأفريقي لحماية ومساعدة النازحين داخليًا في أفريقيا (اتفاقية كمبالا)،

● اتفاقية منظمة الوحدة الأفريقية الخاصة بالجوانب المحددة لمشكلات اللاجئين في أفريقيا،

● البروتوكول الملحق بالميثاق الأفريقي بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في أفريقيا،

● البروتوكول الملحق بالميثاق الأفريقي بشأن حقوق كبار السن في أفريقيا،

● الميثاق الأفريقي للشباب.

وأوضح السفير كارم خلال أعمال المؤتمر أن آليات حقوق الإنسان الأفريقية تعد فرصة قوية لضمان حماية وتعزيز أوضاع حقوق الإنسان على المستوى الأفريقي، خاصة في ظل مشهدٍ متزايد التعقيد لحقوق الإنسان على المستوى الأفريقي، تتخلله تحديات متشابكة مثل النزاعات، والتفاوتات الاقتصادية، والأزمات البيئية، وتأثيرات التكنولوجيا الرقمية، وتطور أنماط الحوكمة. وأضاف أن الآليات الأفريقية التي طورتها هيئات حقوق الإنسان الأفريقية تتميز بطابع حقوقي شامل، مثل المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الأفريقية لخبراء حقوق ورفاه الطفل.

وأكد السفير د. محمود كارم على ضرورة الاستفادة من نقاط القوة الفريدة لهذه الصكوك والآليات الأفريقية الأصيلة من أجل تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان وفعاليتها، بما يمكّنها من توظيف المعايير الأفريقية الخاصة بحقوق الإنسان على نحوٍ كامل لتحقيق تحسينات ملموسة في أوضاع حقوق الإنسان على المستويين الوطني والإقليمي.

هذا وقد أوصى المشاركون في أعمال المؤتمر بعدة توصيات منها:

1. تيسير الحوار بين المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان وأصحاب المصلحة حول الآثار العملية والمزايا الاستراتيجية لتطبيق الآليات والأحكام القضائية الأفريقية الأصيلة في مجال حقوق الإنسان ضمن جهود الترويج والحماية والمناصرة على المستوى الوطني.

2. تعزيز قدرات وخبرات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من خلال التعلّم المتبادل بين الأقران، والعروض المتخصصة، وورش العمل التفاعلية، مع التركيز على الاستخدام الفعّال للمبادئ الأفريقية الأصيلة لحقوق الإنسان في مجالات الرصد، وإعداد التقارير، والتقاضي، والأدوار الاستشارية للمؤسسات.

3. وضع توصيات استراتيجية وإرشادات عملية للمؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان بشأن الحقوق الجماعية، والمسؤوليات المجتمعية، ودمج الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بهدف ترجمتها إلى سياسات وطنية وتشريعات إصلاحية وإجراءات مؤسسية ملموسة.

4. تعزيز التعاون والشراكة بين المؤسسات الوطنية الأفريقية لحقوق الإنسان وآليات حقوق الإنسان الإقليمية، بما في ذلك المحكمة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، واللجنة الأفريقية لخبراء حقوق ورفاه الطفل، بما يسهم في تحقيق مزيد من التنسيق والتكامل والدعم المتبادل لتعزيز حقوق الإنسان عبر القارة.

5. إرساء أطر واضحة وآليات متابعة فعّالة تدعم الانخراط المستدام للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وتنفيذها ومساءلتها في تفعيل الآليات والأحكام الأفريقية الأصيلة لحقوق الإنسان، بما يضمن استمرارية الجهود والنتائج بعد انتهاء المؤتمر.

موضوعات متعلقة