النهار
الجمعة 6 مارس 2026 09:49 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

تقارير ومتابعات

بعد فض إعتصام رابعة.. أشباح الضحايا تطارد سكان المنطقة

احتراق مسجد رابعة
احتراق مسجد رابعة

كتب أحمد النوبي 


أكد عدد كبير من المارة و سكان منطقة رابعة العدوية، سماع أصوات مرعبة تشبة أصوات آدميين تصدر ليلا قادمة من ناحية محيط مسجد رابعة العدوية و شارع النصر الذي شهد سقوط العشرات ما بين قتيل ومصاب, ورجح البعض أن تلك الأصوات هي أصوات أشباح المتظاهرين والمعتصميين الذين قُتلوا وحرقت جثثهم  أثناء فض الإعتصام . 

وقال أحد أصحاب الشقق السكنية التي كانت تطل علي محيط اعتصام رابعة العدوية  " أنه عقب إخلاء الميدان من المتظاهرين وانتشار الجثث والروائح الكريهة ، شعرت بأن المكان أصبح كساحة للاشباح، خاصة وأن منظر الجثث المتفحمة كان يثير قلق اسرته ،.
وألمح، إلي أن الأصوات التي خرجت في الليلة الثالثة من فض الاعتصام، وكانت تشبة صدي صوت شخص يصرخ ويستغيث، وفيها بكاء وعويل من كل مكان، وعندما كنت أفتح شرفة منزلي فلا أجد شئ".
واستطرد صاحب هذه الشقة السكنية – الذي فضل عدم ذكر اسمه لـ" النهار"، " قررت أبيع هذه الشقة وانتقل من محيط رابعة العدوية بالكامل لأن الاصوات المرعبة كانت تطاردني وأهلي "

ويذكر أن  هناك قصة مشابهة لهذه الواقعة وهي " أن قصر البارون- الكائن بمصر الجديدة- شهد حالة مماثلة لظهور الأشباح بسبب مقتل أخت البارون فيه.
معظم الأقاويل التي جعلت "قصر البارون" بيتا حقيقيا للرعب تدور حول سماع أصوات لنقل أساس القصر بين حجراته المختلفة في منتصف الليل، والأضواء التي تظهر فجأة في الساحة الخلفية للقصر وتنطفئ بسكل غريب ، فموضوع قصر البارون لقي تصديقًا ورواجًا بين ساكني محيط المكان.

موضوعات متعلقة