النهار
الإثنين 16 مارس 2026 08:42 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجم دولة التلاوة بلال سيف يؤم المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص صلاح عبد الله يشيد بأداء وائل عبد العزيز.. ويعلق: لازم الأستفادة منك في أدوار صعبة ومهمة الإقرار والوثائق القوية.. متى تصدر المحكمة حكمها دون سماع الشهود؟ رانيا محمود ياسين تشيد بأداء ريهام عبدالغفور في ” حكاية نرجس”.. فماذا قالت ؟ بعثة الترجي بطائرة خاصة قبل يومين من صدام الأهلي الملحمي تامر حسنى يقيم حفل سحور بحضور نجوم الفن والرياضة والإعلام البابا تواضروس الثاني : الشباب يقدمون صورة مشرفة لمصر والكنيسة أمام العالم رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ محافظ القاهرة بعيد الفطر ويشيد بتجديد الثقة فى قيادته للمحافظة ”الهوية المصريه” كلمة البابا تواضروس في افتتاح الدورة التدريبية للكهنة الجدد سقوط تشكيل لترويج المخدرات بالخانكة.. وضبط أسلحة نارية ومواد مخدرة بحوزتهم طارق النبراوي يهنئ محمد عبدالغني بانتخابه نقيبًا للمهندسين حريق هائل يلتهم محال موبيليا بالخانكة.. يخلف وفاة شخص وإصابة 3 آخرين

فن

بالصور .. نجلاء فتحي ترقص بالعصا في فرح ابنتها

نجلاء فتحى
نجلاء فتحى

 

رغم مكانة زوجها،فهو شخصية سياسية عامة..هو الاعلامي المخضرم حمدي قنديل ذو المواقف السياسية الشهيرة، إلا أن عاطفة الأمومة كانت أقوى،ففي حفل زفاف ابنتها الوحيدة ياسمين ومن شدة سعادتها قامت ورقصت بهذا الشكل التلقائي. 

 

ولدت "نجلاء" أو فاطمة حسين فتحي فتاة السينما المدللة بمنطقة مصر الجديدة في عام 1951، لتكون الابنة رقم 5 بين أربع بنات وخمسة أولاد،وبعد انفصال والديها وانتقال الأب إلى الفيوم عاشت هي مع والدتها بالقاهرة..وتلقت تعليمها بمدرسة "النوتردام" الفرنسية. 

لعبت الصدفة دورا كبيرا في دخولها مجال الفن ..كان العندليب الاسمر صديقا مقربا للعائلة..حببها في الفن ومجتمعاته،عشقت التمثيل، وعندما بلغت الخامسة عشرة من عمرها اقترح حليم تغيير اسمها إلى "نجلاء" ورشحها في دور صغير في فيلم "الأصدقاء الثلاثة" مع الفنان أحمد رمزي في عام 1966 ..وفي عام 68 19 لمحها المخرج والمنتج رمسيس نجيب صانع النجوم ومفجر الطاقات الكامنة..حيث راهن عليها وقدمها كنجمة في فيلم "أفراح" مع الفنان حسن يوسف. 

 

وحققت في هذا الفليم نجاحا مبهرا..وتوالت عليها العروض فقد مثلت مع عمالقة الفن في الزمن الجميل،وشاركت مع رشدي أباظة في "روعة الحب"..مع صلاح ذو الفقار في "امرأة زوجي"..مع محمود ياسين وحسين فهمي في "حب وكبرياء". 

 

وسطع نجمها وأصبحت تشكل عنصرا أساسيا في البطولات السنيمائية التي يتطلب فيها الدور تلك الفتاة الحالمة الناعمة التي تداعب أحاسيس المراهقات والأحبة والعشاق..كانت كل فتاة تحلم وتمني نفسها أن تكون مثلها..وأصبحت فساتينها وموديلاتها وتسريحات شعرها هي التي تحدد الحداثة والرقي والشياكة. 

 

وفي تهور واندفاع الشباب ورعونته وفي عام 69..أحبت المهندس أحمد إحسان عبد القدوس نجل الكاتب الراحل إحسان عبد القدوس،ففي قيامها بإحدى الأفلام التي كتبها "إحسان" كان موجودا هناك..رآها حبها من أول نظرة ..وتبادلا معا الحب والغرام وقررا أنه لابد من ترجمة تلك العاطفة بشكل رسمي..ولكنه كان مازال طالبا بكلية الهندسة ماجعله يخشي مفاتحه والده بهذا الأمر..فاتفقا علي الزواج سرا دون استشارة احد ...وبالفعل تم الزواج ولكنه لم يستمر اكثر من عام واحد ووقع الطلاق. 

 

وفي التجربة الثانية تم التعرف علي زوجها المهندس سيف ابو النجا ..كان صديقا لشقيقها الأكبر..كان دائما يثني عليها وعلي تمثيلها وادوارها وطموحاتها الفنية...تزوجا وانجبا ابنتهما الوحيدة ياسمين..ولكنهما انفصلا ايضا بعد فترة قصيرة.

 

عاشت لابنتها فقط ...وبعدت فكرة الزواج عن خاطرها وتفكيرها تماما...وفي عام 1992 التقي معا هما الاثنان انجذب اليها والي عفويتها وتلقائيتها..وانصهرت الآراء وتقاربت الميول والأفكار..وقررا ضرورة الارتباط هي والاعلامي الشهير حمدي قنديل وتسافر معه إلى دبي لفترة طويلة حيث مقر عمله..وتعود عازمة اعتزال الفن وهي في اوج مجدها وشهرتها حرصا علي تاريخها ومشوارها الفني.