النهار
الخميس 5 فبراير 2026 10:39 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام مكتبة الإسكندرية تكرم الدكتور مصطفى الفقي لإهدائه مجموعة كتبه الخاصة خلاف زوجي ينتهي بجريمة.. المشدد 15 عاما لعاطل لإسقاط زوجته الحامل بالخصوص الرصاص يحسم الخلاف.. إصابة مقاول في مشاجرة مسلحة بشبرا الخيمة الإعدام شنقاً بعد جريمة مروعة في الخصوص.. طعنات قاتلة تودي بحياة شاب هيروين خلف باب حانوت.. 6 سنوات سجن لصاحب محل بالعبور طلقات نارية وعاهة مستديمة.. المشدد 13 عام لعاطل لشروعه في قتل شخص بالوراق ختام فعاليات ”المسئولية المجتمعية رؤية متجددة.. نحو أثر مستدام” في مكتبة الإسكندرية

تقارير ومتابعات

ملفات ساخنة وخطيرة تنتظر وزير الزراعة في حكومة الببلاوي

حازم الببلاوى
حازم الببلاوى

5 ملفات ساخنة ومليئة بصعوبات بالغة التعقيد، ستواجه وزير الزراعة الجديد فى حكومة الببلاوى فور توليه المسئولية فى أعقاب حلف اليمين الدستورية الثلاثاء المقبل على الأكثر، وذلك عقب فشل 5 وزراء قد سبقوه منذ ثورة يناير فى مواجهتها.

ويأتى فى مقدمة الملفات الساخنة "المبيدات الزراعية"، والتى لم يقر بها أية وزير منذ ثورة 25 يناير رغم تأكيد اللجنة العليا للمبيدات بالوزارة قرب صدور التعديلات الجديدة المنتظرة لقانون تداول المبيدات الزراعية، وذلك بعد أن بلغت نسبة المبيدات المغشوشة والمهربة فى السوق المصرية نحو 70 % وبالطبع حدث ولا حرج عن المبيدات المسرطنة والشديدة السُميّة من بينها.

ويأتى الملف الثانى ليحمل بين أوراقه أكثر من 40 ألف فدان زراعية دمرتها أكثر من 800 ألف حالة تعد على الأراضى الزراعية بالبناء، خاصة فى محافظات مصر الزراعية البحيرة والشرقية والدقهلية والمنيا واجراءات الردع ليست كافية على الإطلاق.

أما الملف الثالث فيشمل ملف الأسمدة المدعمه وضرورة إيجاد آلية للوصول بالأسمدة المدعمه لمزارعى المحاصيل الاستراتيجية فقط دون غيرهم لأنهم الأولى بالدعم، بينما كبار المستثمرين ومزارعى الفاكهة والموالح والبساتين وغيرها من المحاصيل فيجب أن يحصلوا على الأسمدة بسعرها العالمى.

ولا خلاف على أن الملف الرابع يشمل الاكتفاء الذاتى من القمح والذى يمثل حلما لكل المصريين، ومن السهل تحقيقه خلال 5 سنوات شرط دعم المزارع لزيادة الإنتاجية رأسيا وليس أفقيا، واستمرار سياسة شراء المحصول بأعلى الأسعار لتشجيع المزارعين على التوسع فى زراعته.

وأخطر الملفات على الإطلاق فتتمثل فى ضرورة إيجاد آلية عادلة لتوزيع أراضى الدولة الزراعية بدءا من المستثمرين ومرورا بشباب الخريجين انتهاء بصغار المزارعين، وذلك بحثا عن نهضة زراعية حقيقية فى مصر وتوسع أفقى مدروس تتوافر له البنية الاساسية والقومية والأيدى العاملة.