النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 05:17 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

تقارير ومتابعات

63% من المصريين يؤيدون مرسي و26% يرفضونه و11% يفضلون الصمت

محمد مرسي
محمد مرسي

نظراً لحالة الإنقسام المجتمعي التي تمر بها مصر، إثر عزل الرئيس محمد مرسي من منصبه، قام المركز المصري لدراسات الإعلام والرأي العام “تكامل مصر” بإعداد دراسة ميدانية حول مدى قبول المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، وأسباب تأييد هذا القرار أو معارضته، مع وضع خريطة ديموجرافية للمؤيدين والمعارضين، وقد تم إجراء الدراسة يومي الخميس والجمعة (4،5 ) يوليو 2013 باستخدام المعاينة الطبقية العشوائية، على عينة ممثلة للمجتمع المصري بجميع أطيافه وفئاته قدرها 3814 مفردة، وتم استخراج المؤشرات وتحليل النتائج تحت مستوى ثقة 90 %

أوضحت الدراسة كما في الشكل البياني السابق، مدى قبول المجتمع المصري لعزل الرئيس محمد مرسي، وقد بينت الدراسة أنً معارضي عزل الرئيس مرسي يبلغون 63% من المجتمع المصري مقابل 26% فقط يؤيدون عزله و11% يفضلون الصمت تجاه هذه القضية، ويظهر من الدراسة أن معارضي عزل الرئيس يقاربون النسبة التي صوتت لصالح الدستور، بما يدل على أنً هناك ثبات في الكتلة الحرجة الغير قابلة للحشد الإعلامي، حيث أن الإعلام كان ضد التصويت على الدستور،كما هو الأن مع عزل الرئيس محمد مرسي، ومن نتائج الدراسة يتضح أنً معارضي عزل الرئيس أكثر من ضعفي مؤيدي العزل، وهو ما يخالف المزاعم التي يروجها الإعلام بشأن تأييد المجتمع المصري لعزل الرئيس مرسي، ومن نتائج الدراسة أيضاً وجود 11% فقط من المجتمع المصري يفضلون الصمت وعدم الحديث في هذه القضية، مقابل 89% لهم رأي منحاز لأحد طرفي القضية، وهو ما يدل على ارتفاع معدل الوعي السياسي والمشاركة السياسية لدى المصريين.