النهار
الخميس 26 مارس 2026 09:29 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي شروط إيران لوقف الحرب الجارية مع أمريكا؟.. تفاصيل مهمة تحذيرات عاجلة من احتلال جزيرة خرج.. ماذا قالت؟ هل يخاطر الرئيس الأمريكي باجتياح جزيرة خرج الإيرانية؟ كيف تنفذ إيران استراتيجية منع الوصول وصعوبة احتلال جزيرة خرج؟ وزارة الدولة للإعلام: ما أُثير حول شحنة فولاذ متجهة لإسرائيل “أكاذيب”.. والموانئ المصرية تخضع لرقابة دقيقة التداعيات النفطية على احتلال جزيرة خرج الإيرانية لماذا تعد جزيرة خرج شريان الحضارة والنفط الإيراني؟ هل تنفذ أمريكا ضربة عسكرية قاضية لإيران؟.. «أكسيوس» يفجر مفاجأة إيران تنفيذ هجمات على مواقع يهودية في أوروبا.. «وول ستريت جورنال» تكشف تفاصيل تكريم خالد جلال في اليوم العالمي للمسرح.. احتفاء بمسيرة مبدع صنع أجيالًا محافظ كفرالشيخ يبحث مع وفد نقابة المحامين تعزيز التنمية وترسيخ سيادة القانون.. باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار المجتمعي بسبب خلافات على شقة.. شاب يتعدى على حماته السبعينية بضربة ساطور في قنا

عربي ودولي

لماذا تعد جزيرة خرج شريان الحضارة والنفط الإيراني؟

خارك
خارك

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، أن خرج تعتبر العمود الفقري لاقتصاد إيران إذ يمر عبرها حوالي 950 مليون برميل نفط سنويا، وتبعد 28 كيلومترا أو ما يعادل 15 ميلا بحرياً عن الساحل، وتسمح أعماق مياهها برسو ناقلات النفط العملاقة المتجهة إلى الأسواق الآسيوية وتحديدا الصين. وفي مايو 2025، رفعت إيران من سعتها التخزينية بإضافة مليوني برميل، لتصل قدرة التحميل في ذروتها إلى 7 ملايين برميل يوميا، بينما تبلغ الصادرات الفعلية الحالية حوالي 1.6 مليون برميل يوميا وذلك نقلا عن أكوإيران، الموقع الاقتصادي الأهم في إيران.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن الجزيرة تضم إرثا تاريخيا مهما، إذ تعود آثار السكن فيها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد متمثلة في العيلاميين والأخمينيين والساسانيين، كما احتلها البرتغاليون، ثم الهولنديون الذين بنوا فيها قلعة عام 1753، قبل أن يطردهم الحاكم المحلي مير مهنا عام 1766، وفي عهد پهلوي الأول، كانت منفى للسجناء السياسيين، إلا أن عصرها النفطي الذهبي بدأ عام 1958، لتصبح المركز الرئيسي للتصدير بدلا من ميناء آبادان في الستينيات.

وأكدت أنه رغم طابعها الصناعي، تضم الجزيرة المزار الديني بقعة مير محمد من القرن السابع الهجري، وضريح «مير إرم» الذي يعتقد السكان أنه من أحفاد النبي نوح، كذلك مقابر للزرادشتيين، ومدافن للمسيحيين، ودخمة ساسانية «أبراج الصمت لدفن الموتى»، بالإضافة إلى ضمها نقشا مرجانيا يعد من أقدم الوثائق التي تذكر اسم الخليج الفارسي صراحة.