النهار
الأحد 28 يونيو 2026 09:52 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

عربي ودولي

لماذا تعد جزيرة خرج شريان الحضارة والنفط الإيراني؟

خارك
خارك

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، أن خرج تعتبر العمود الفقري لاقتصاد إيران إذ يمر عبرها حوالي 950 مليون برميل نفط سنويا، وتبعد 28 كيلومترا أو ما يعادل 15 ميلا بحرياً عن الساحل، وتسمح أعماق مياهها برسو ناقلات النفط العملاقة المتجهة إلى الأسواق الآسيوية وتحديدا الصين. وفي مايو 2025، رفعت إيران من سعتها التخزينية بإضافة مليوني برميل، لتصل قدرة التحميل في ذروتها إلى 7 ملايين برميل يوميا، بينما تبلغ الصادرات الفعلية الحالية حوالي 1.6 مليون برميل يوميا وذلك نقلا عن أكوإيران، الموقع الاقتصادي الأهم في إيران.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن الجزيرة تضم إرثا تاريخيا مهما، إذ تعود آثار السكن فيها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد متمثلة في العيلاميين والأخمينيين والساسانيين، كما احتلها البرتغاليون، ثم الهولنديون الذين بنوا فيها قلعة عام 1753، قبل أن يطردهم الحاكم المحلي مير مهنا عام 1766، وفي عهد پهلوي الأول، كانت منفى للسجناء السياسيين، إلا أن عصرها النفطي الذهبي بدأ عام 1958، لتصبح المركز الرئيسي للتصدير بدلا من ميناء آبادان في الستينيات.

وأكدت أنه رغم طابعها الصناعي، تضم الجزيرة المزار الديني بقعة مير محمد من القرن السابع الهجري، وضريح «مير إرم» الذي يعتقد السكان أنه من أحفاد النبي نوح، كذلك مقابر للزرادشتيين، ومدافن للمسيحيين، ودخمة ساسانية «أبراج الصمت لدفن الموتى»، بالإضافة إلى ضمها نقشا مرجانيا يعد من أقدم الوثائق التي تذكر اسم الخليج الفارسي صراحة.