النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 01:30 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لن أكرر أخطاء الماضي.. فليك يطلب 3 أسلحة جديدة قبل مطاردة حلم أوروبا نجم مانشستر يونايتد: باريس أفضل ولكن آرسنال بطل دوري أبطال أوروبا 2026 دوري روشن ينسحب؟.. وليد الفراج يثير الجدل بتصريح ناري حول مستقبل محمد صلاح معسكر المونديال يبدأ.. حسام حسن يكشف قائمة مصر الأولية يوم 20 مايو عودة السلاح الهجومي.. بيزيرا يقود هجوم الزمالك في معركة التتويج أمام اتحاد العاصمة جلسة الحسم تقترب.. أحمد حمدي يترقب قرار الزمالك النهائي بشأن مستقبله مشاركة معلقة في المونديال.. إيران تضع 10 شروط لـ”فيفا” وتنتظر القرار الحاسم آخر تطورات إصابة مصطفى شوبير وموقفه من مواجهة المصري قلق قبل الحسم.. نزلة برد تضرب ثنائي الأهلي قبل مواجهة المصري أجهزة المدن الجديدة تواصل تنفيذ حملات مكثفة لمتابعة أعمال النظافة وصيانة المرافق والمسطحات الخضراء مفاجأة في سوق الانتقالات.. بورتو يدخل سباق خطف ليفاندوفسكي من برشلونة عصام سراج يبدأ أول ملفات الأهلي.. تحركات مبكرة في قطاع الناشئين والصفقات

عربي ودولي

لماذا تعد جزيرة خرج شريان الحضارة والنفط الإيراني؟

خارك
خارك

أكدت الدكتورة شيماء المرسي، الخبيرة في الشئون الإيرانية، أن خرج تعتبر العمود الفقري لاقتصاد إيران إذ يمر عبرها حوالي 950 مليون برميل نفط سنويا، وتبعد 28 كيلومترا أو ما يعادل 15 ميلا بحرياً عن الساحل، وتسمح أعماق مياهها برسو ناقلات النفط العملاقة المتجهة إلى الأسواق الآسيوية وتحديدا الصين. وفي مايو 2025، رفعت إيران من سعتها التخزينية بإضافة مليوني برميل، لتصل قدرة التحميل في ذروتها إلى 7 ملايين برميل يوميا، بينما تبلغ الصادرات الفعلية الحالية حوالي 1.6 مليون برميل يوميا وذلك نقلا عن أكوإيران، الموقع الاقتصادي الأهم في إيران.

وقالت «المرسي» في تحليل لها، إن الجزيرة تضم إرثا تاريخيا مهما، إذ تعود آثار السكن فيها إلى الألفية الثانية قبل الميلاد متمثلة في العيلاميين والأخمينيين والساسانيين، كما احتلها البرتغاليون، ثم الهولنديون الذين بنوا فيها قلعة عام 1753، قبل أن يطردهم الحاكم المحلي مير مهنا عام 1766، وفي عهد پهلوي الأول، كانت منفى للسجناء السياسيين، إلا أن عصرها النفطي الذهبي بدأ عام 1958، لتصبح المركز الرئيسي للتصدير بدلا من ميناء آبادان في الستينيات.

وأكدت أنه رغم طابعها الصناعي، تضم الجزيرة المزار الديني بقعة مير محمد من القرن السابع الهجري، وضريح «مير إرم» الذي يعتقد السكان أنه من أحفاد النبي نوح، كذلك مقابر للزرادشتيين، ومدافن للمسيحيين، ودخمة ساسانية «أبراج الصمت لدفن الموتى»، بالإضافة إلى ضمها نقشا مرجانيا يعد من أقدم الوثائق التي تذكر اسم الخليج الفارسي صراحة.