النهار
الإثنين 11 مايو 2026 02:10 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشارك في ختام مسابقة “دوري النجباء” بمسجد مصر بالعاصمة الجديدة ”العلوم الصحية” في مؤتمر الأشعة التداخلية برعاية وحضور وزير الصحة معتز أحمدين خليل: تصريحات نتنياهو رسالة تهديد مبطنة ضد أي تهدئة مع إيران برشلونة يهزم ريال مدريد بثنائية ويتوج بطلاً للدوري الإسباني «صرخات إنتهت بالصمت خلف الجدران».. جزار يقتل زوجته خنقاً في شبرا الخيمة محافظ الجيزة يقيل مسؤولين بأوسيم عقب رصد مخالفات بناء وتدهور مستوى النظافة بعد وصلة تعذيب دامية.. جنايات الجيزة تحيل أوراق نجار قتل زوجته للمفتي اللواء رأفت الشرقاوي: نظام أمني متكامل داخل المدارس ضرورة في العام الدراسي الجديد ستاد المحور: اتحاد العاصمة يصل القاهرة الأربعاء لمواجهة الزمالك فى إياب نهائى الكونفدرالية برشلونة ينهي الشوط الأول بهدفين دون رد أمام ريال مدريد بالدوري الإسباني الرئيس السيسي يؤكد أن الأزمة الإيرانية وتصاعد التوترات في المنطقة ألقت بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة تحرك سريع بعد قرار المحافظ بالإقالة.. رائف فوزي يتولى ملف الإشغالات بحي الدقي | خاص

عربي ودولي

تحذيرات عاجلة من احتلال جزيرة خرج.. ماذا قالت؟

جزيرة خرج
جزيرة خرج

تبرز جزيرة «خرج» الإيرانية كأخطر نقطة اشتباك محتملة في الحرب الأمريكية والإسرائيلية على طهران، فعلى الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة انتصرت في الحرب مع إيران إلا أنه يجري نشر سفن حربية برمائية وزوارق إنزال وآلاف من مشاة البحرية والبحارة في منطقة الشرق الأوسط تمهيدًا للسيطرة على الجزيرة الحيوية للنفط الإيراني.

وأثار الانتشار العسكري الأمريكي تكهنات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط للاستيلاء على جزيرة خرج، وهي نتوء مرجاني قبالة سواحل إيران وشريان حياة اقتصادي لطهران يتعامل مع ما يقرب من 90٪ من صادرات النفط الخام للبلاد، فيما شكك خبراء لشبكة «سي إن إن» فيما إذا كان ذلك سيمنح الولايات المتحدة نفوذًا كافيًا لإجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز وسط أزمة طاقة عالمية متفاقمة.

جزيرة خرج هي امتداد أرضي بطول خمسة أميال قبالة الساحل الإيراني، تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن، ووصفها المسؤولون الأمريكيون بأنها «مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية».

وحذَّر القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي «الناتو» جيمس ستافريديس، من أن قبل أي عملية برية، سيتعين على القوات الأمريكية المرور عبر مضيق هرمز والتوجه إلى الجزء الشمالي من الخليج، والتعامل مع الطائرات الإيرانية دون طيار والصواريخ الباليستية والألغام في الممر المائي.

وقال «ستافريديس» في مقال بموقع «بلومبرج» «بمجرد أن يتمركز مشاة البحرية قبالة جزيرة خرج، سيحتاجون إلى تفوق جوي وبحري محكم على مسافة لا تقل عن 100 ميل حول الجزيرة».

وأضاف ستافريديس: «يتمثل أحد المخاطر الكبيرة في احتمال قيام إيران بشن هجوم على سفن الإنزال البرمائي»، مشيرًا إلى أن هناك قلقًا آخر يتمثل في مصير سكان الجزيرة -الذين يُقدَّر عددهم بالآلاف، ومعظمهم من عمال النفط- والذين سيحتاجون إلى احتواء أو إجلاء.

كما شكك ستافريديس في النفوذ الإستراتيجي الذي ستمنحه مثل هذه العملية لواشنطن، قائلًا: "إذا كانت الفكرة هي التفاوض مع طهران لفتح مضيق هرمز، فمن غير الواضح ما إذا كان قادة النظام المتبقون سيرضخون لتهديد خسارة خرج".

فيما حذر الرئيس السابق لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي ريتشارد هاس، الأسبوع الماضي، من أن أي مهمة في جزيرة خرج من المرجح أن تزيد من تآكل مخزونات الصواريخ الأمريكية، وقال «هاس» على صفحته على موقع Substack، أن السبب الدقيق وراء تفكير الولايات المتحدة في الاستيلاء على حقل خرج غير واضح، لكنه قال إنه من المرجح أن ينظر إليه الكثيرون هناك وحول العالم على أنه محاولة أمريكية للاستيلاء على النفط الإيراني،

أفادت مصادر مطلعة على تقارير الاستخبارات الأمريكية لشبكة «سي إن إن» أن إيران نصبت في الأسابيع الأخيرة دفاعات جوية ونقلت المزيد من الأفراد العسكريين إلى جزيرة خرج استعدادًا لعملية أمريكية محتملة للسيطرة على الجزيرة.

وقالت المصادر إن الجزيرة تتمتع بالفعل بدفاعات متعددة الطبقات، ونقل الإيرانيون أنظمة صواريخ أرض-جو موجهة محمولة على الكتف تُعرف باسم «مانباد» إلى هناك مؤخرًا، فضلا عن زرع ألغام مضادة للأفراد ومضادة للدروع حول الجزيرة وفي مضيق هرمز الحيوي.

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس الأربعاء، إن «أعداء إيران، بدعم من إحدى دول المنطقة» يستعدون لاحتلال إحدى جزر البلاد، في إشارة إلى جزيرة خرج النفطية.

وأضاف «قاليباف» عبر حسابه على موقع «إكس»: «جميع تحركات العدو تخضع لمراقبة كاملة من قبل قواتنا المسلحة.. إذا تجاوزوا حدودهم، فإن جميع البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية ستصبح -دون أي قيود- هدفًا لهجمات متواصلة».