هل تنفذ أمريكا ضربة عسكرية قاضية لإيران؟.. «أكسيوس» يفجر مفاجأة
كشف موقع «أكسيوس»، عن أن «البنتاجون» يعمل على تطوير خيارات عسكرية للضربة القاضية في إيران، والتي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، وذلك عن اثنين من المسؤولين الأمريكيين ومصدرين مطلعين، وحسب التقرير، سيزداد احتمال التصعيد العسكري الحاد إذا لم يُحرز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، خاصةً إذا بقي مضيق هرمز مغلقًا.
ويعتقد بعض المسؤولين الأمريكيين أن «استعراضًا ساحقًا للقوة» لإنهاء القتال سيمنحهم مزيدًا من النفوذ في محادثات السلام، أو ببساطة سيوفر للرئيس ترامب ما يمكن اعتباره إعلانًا عن النصر، وعلى الجانب الآخر، لإيران رأيها في كيفية انتهاء الحرب، والعديد من السيناريوهات قيد المناقشة قد تخاطر بإطالة أمد القتال وتكثيفه بدل الوصول إلى خاتمة دراماتيكية.
ونقل التقرير عن مصدر مشارك في جهود إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران أن الوسطاء يحاولون تنظيم اجتماع بين الأطراف، وقال المصدر إنه في حين رفضت إيران قائمة المطالب الأمريكية الأولية، إلا أنها لم تستبعد المفاوضات تمامًا، «لكن المشكلة تكمن في انعدام الثقة، قادة الحرس الثوري الإيراني متشككون للغاية، لكن الوسطاء لم يستسلموا».
وصف مسؤولون ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية لموقع «أكسيوس» أربعة خيارات رئيسية
«للضربة القاضية» يمكن أن يختارها ترامب. أولها غزو أو حصار جزيرة «خرج» أو الاستيلاء على جزيرة «لارك» مركز تصدير النفط الرئيسي لإيران، والتي تساعد طهران على ترسيخ سيطرتها على مضيق هرمز، حيث يضم هذا الموقع الاستراتيجي ملاجئ إيرانية، وزوارق هجومية قادرة على تفجير سفن الشحن، ورادارات ترصد التحركات في المضيق.
أما الخياران الآخران هما الاستيلاء على جزيرة «أبو موسى» الاستراتيجية وجزيرتين أصغر حجمًا، تقعان بالقرب من المدخل الغربي للمضيق وتسيطر عليهما إيران ولكن تطالب بهما الإمارات أيضًا، أو منع أو مصادرة السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من مضيق هرمز.
أيضا، حسب التقرير، أعد الجيش الأمريكي خططًا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية، وبدلًا من القيام بعملية معقدة ومحفوفة بالمخاطر كهذه، يمكن للولايات المتحدة بدلًا من ذلك شن غارات جوية واسعة النطاق على المنشآت في محاولة لمنع إيران من الوصول إلى هذه المواد.
وحتى الآن، لم يتخذ ترامب قرارًا بعد بشأن متابعة أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولو البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها «افتراضية»، لكن مصادر تقول إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريبًا.
وقد يبدأ ترامب أولًا بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة ومنشآت الطاقة في إيران، الأمر الذي هددت طهران بسببه بالرد بقوة في جميع أنحاء الخليج، ويوم الأربعاء، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إيران من أن ترامب مستعد لضربة «أقوى من أي وقت مضى» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وقالت: «الرئيس لا يخدع وهو مستعد لإطلاق العنان للجحيم. يجب ألا تخطئ إيران في حساباتها مرة أخرى. أي عنف يتجاوز هذه المرحلة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق»، ومن المتوقع وصول المزيد من التعزيزات الأمريكية، بما في ذلك عدة أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود، إلى الشرق الأوسط في الأيام والأسابيع المقبلة، بينها وحدة استكشافية تابعة لقوات مشاة البحرية، بينما بدأت وحدة أخرى بالانتشار.
كما تم توجيه عنصر القيادة التابع للفرقة 82 المحمولة جوًا للانتشار في الشرق الأوسط مع لواء مشاة يتألف من عدة آلاف من الجنود.
وعلى الجانب الآخر، فقد صرح مسؤولون إيرانيون بأنهم لا يثقون في مساعي ترامب التفاوضية ويعتبرونها حيلة لشن هجمات مفاجئة، وكتب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على موقع «إكس»، يوم الأربعاء، أن الاستخبارات الإيرانية تشير إلى أن «أعداء إيران، بدعم من دولة في المنطقة، يستعدون لعملية احتلال إحدى جزر إيران».
وأضاف: «جميع تحركات العدو تخضع لمراقبة قواتنا المسلحة. وإذا قاموا بأي عمل، فسيتم استهداف جميع البنى التحتية الحيوية لتلك الدولة الإقليمية دون حدود من خلال هجمات متواصلة».



.jpeg)





.jpg)

