النهار
الخميس 8 يناير 2026 10:38 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محكمة جنايات أسيوط تنظر آخر جلسة فى محاكمة المتهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وقرينته إنقلاب مفاجئ لتريلا قبل كوبري قها.. وإصابة سائق وتباع أمطار رعدية وشبورة كثيفة.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الخميس حرس الحدود يواجه سموحة ببطولة كأس مصر 2026ـ2027 وزير الثقافة يودّع مراد وهبة: رحيل أحد أعمدة التنوير والفلسفة في الفكر العربي انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار

مقالات

تحذيرالباز وموت الأحساس

سمعت ذات مرة الدكتور أسامة الباز المستشار السياسى للرئيس يحذر من أن تتحول الأمور الخطيرة إلى أمور معتادة فيصبح مقتل فلسطينى خبرٌ معتاد لا يتصدر نشرة الأخبار و لا يثير غضب أحد ...كان ذلك قبل احتلال العراق وقبل حرب غزة وكلما شاهدت الضحايا من أخواننا فى العراق فى مذابح جماعية وفى فلسطين بالقنابل الفسفورية تذكرت تحذير الباز وترحمت على موت الأحساس فى عالمنا العربى والإسلامى فالأحساس نعمة حُرم منها الكثيرون من تلاميذ مغرمون بإهالة التراب على الأستاذة وحُرم منها أبناء مغرمون بامتهان كرامة أهلهم بل وكسرعظمهم وإسالة دمهم وهو ما يطرح السؤال هل تعاطينا مشروب ضد الأحساس انتشر فى دمنا فلم يعد هو ذات الدم الذى كان .أم ما الذى جرى بنا ولنا ما كل هذا الجحود وهذه الرغبة الجامحة فى إهالة التراب على كل قيمة ومعنى نبيل ؟ما هذا الذى خيم على سمائنا فلم تعد القيم مما يستحق أن نعيره اهتمام ولم تعد الأخوة فى الدين أو الوطن مما يستوجب صون حرمة بعضنا البعض .؟ وما هذا الذى افقد الأنثى أنوثتها والرجل رجولته بل والأنسان أنسانيته فصار الإنجاز الوحيد لجيل الأنترنت هو القدرة على قلة الأدب واختراع الأكاذيب وبدلاً من ان يستنكر مذبحة لأسرة عراقية أو فلسطينية صار يقضى وقته فى اختراع كذبة ضد معلمه أو صاحب الفضل عليه ليروجها مسروراً بسوء ما صنع ..ما كل هذه العاهات و فى أى رحم ملوث خرجت ومن أى ثدى شيطان رضعت ؟ من فضلكم لحظة أحساس فهذه أمة جرحها عميق وحلمها غريق وما عاد لها بريق وهى بحق بحاجة لنعمة الأحساس