النهار
الأحد 1 فبراير 2026 01:09 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس

عربي ودولي

الحريري يفتح النار علي نصر الله

الحريري
الحريري

نفي النائب سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق وزعيم تيار المستقبل اتهامات زعيم "حزب الله" حسن نصر الله بأن تيار المستقبل أرسل مقاتلين إلي سوريا للقتال إلي جانب الثوار ضد نظام بشار الأسد، مؤكدا أن نصر الله يقود لبنان إلي الخطر.

وقال الحريري في بيان له إن حسن نصر الله لم يكن موفقا ولم تحالفه البلاغة في اسقاط الجرائم التي يشارك حزبه في ارتكابها في سوريا علي تيار المستقبل وادعائه ان التيار يرسل المقاتلين ويدفن القتلي في الأراضي السورية"، واصفا هذا الزعم بأنه "من مخيلة السيد نصرالله ولا مكان له علي الإطلاق في مراتب الصدق والحقيقة بل يرقي إلي "التلفيق والتضليل". وأضاف أن نصرالله"قدم دليلا جديدا علي المسار الخطير الذي يقود إليه البلاد "، مضيفا "أن نصرالله بذل مجهودا خطابيا كبيرا لتبرير الإنخراط في هذا المسار وتجميل الاهداف السياسية لمشاركة مقاتلي حزب الله في الحرب السورية ". وكان نصرالله قال في كلمة له: نحن آخر المتدخلين في سوريا، وسبقونا تيار المستقبل وتيارات وتنظيمات لبنانية لا أريد أن أسميها .