النهار
الخميس 12 فبراير 2026 01:02 صـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

عربي ودولي

رافسنجاني يشعل الشارع الإيراني

رافسنجاني
رافسنجاني

تشهد ايران حالة من الغليان منذ إعلان وزارة الداخلية عن قائمة الثمانية المسموح لهم بخوض المعركة الانتخابية الرئاسية، والتي استبعدت ترشيح الرئيس الأسبق ورئيس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رافسنجاني، وأسفنديار رحيم مشائي، صهر الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد. وفي اول رد فعل عقب إعلان الأسماء بعثت زهرا مصطفوي ابنة الإمام الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، برسالة للمرشد الأعلي للثورة الإيرانية علي خامنئي تطالبه بالتدخل لإعادة النظر في أهلية رفسنجاني، الذي كان قد ترشح في الانتخابات، المقرر عقدها في 14 يونيو.

ووسط ذلك ولم يبين أنصار رافسنجاني البالغ من العمر 78 عاما ردة فعل علي إقصائه، وهو من أنباء الثورة الإسلامية ممن شاركوا فيها وحكموا البلاد في فترة عصيبة من حياة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في فترة الحرب العراقية الإيرانية، وترأس البلاد لولايتين من 1989 إلي 1997، وعقد مؤيدوه عليه الآمال، ورأوا أنه كان سيصحح مسار السياسة الخارجية، ويحسن علاقات بلادهم بالدول الخارجية، والتي توترت فيها العلاقات في الثماني سنوات الماضية في فترة رئاسة نجاد، ونشرت أنباء عن أن سبب ذلك هو سنه الكبير، مشيرين إلي تصريحات بعض المسئولين الإيرانيين في هذا الصدد. أما مشائي مدير مكتب نجاد وصهره الذي رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه، دون أن يذكروا أسبابا، اعتبر إسقاط ترشحه ظلما، وسيلجأ إلي المرشد الأعلي، وقال نجاد إنه سيتابع هذا الموضوع لدي المرشد الأعلي. يذكر أن مدير مكتب نجاد يتبني أفكارا ليبرالية من شأنها تقويض رجال الدين في الحكم، وتزعمه لتيار منحرف، كما يطلق عليه معارضوه. ويمثل الرجلان عدوين للمحافظين الذين كانوا يطالبون برفض ترشحهما، وهم يأخذون علي رفسنجاني دعمه لاحتجاجات 2009، أما مشائي فينظر إليه المحافظون باعتباره يسعي إلي الترويج لأفكار ليبرالية.

في غضون ذلك ادانت الولايات المتحدة الأمريكية اختيار مجلس صيانة الدستور في إيران مرشحين، وإقصاء آخرين علي لسان المتحدث الرسمي للخارجية، واستنكرت وكالة فارس الإيرانية إدانة الولايات المتحدة، واتهامها للقيادة الدينية بأنها تسعي لإحكام قبضتها علي السلطة في البلاد، معتبرة أن تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية باتريك فنترل تدخل سافر في شئونها الداخلية.