النهار
الخميس 12 فبراير 2026 09:38 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم مصر الحلوة.. راعي كنيسة يشارك في وضع حجر أساس مسجد ومكتب تحفيظ قرآن بالمراشدة في قنا رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع ”غرفة الإسكندرية” تبحث سبل التعاون مع المستشار الزراعي بالسفارة الأمريكية محافظ البحيرة تشهد منتدى «هي.. قائدة مسيرة الاستدامة» بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا رئيس جامعة المنوفية يشهد فعاليات البرنامج التدريبى للتأهيل لشغل وظائف قيادية بالمركز الدولى لتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس إصابة 3 أشخاص في حادث تصادم سيارتين بأسيوط محافظ جنوب سيناء يزور تجمع طوبيا بمدينة طابا ويلتقي مشايخ وعواقل التجمع محمد بن سعود ونهيان بن زايد يتوّجان الفائز في الموسم الـ12 لبرنامج شاعر المليون بقرار من رئيس دولة الإمارات.. تجديد عضوية الدكتورة فاطمة الكعبي في مجلس أمناء الهيئة الاماراتية لحقوق الإنسان

صحافة محلية

استعدادات الجيش لتحرير الجنود المختطفين تتصدر عناوين الصحف

صحف
صحف

 

لا زالت الجهود المبذولة للافراج عن الجنود المختطفين في سيناء تتصدر عناوين واهتمامات صحف القاهرة الصادرة اليوم الأحد.

وجاءت المانشيتات الرئيسية لجريدة الأهرام كالأتي:

- وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات لاستعادة الجنود المختطفين.

- عمليات تمشيط حول العريش..واستمرار إغلاق معبر رفح وتكدس الفلسطينيين.

وذكرت "الأهرام" أنه في سباق مع الزمن للإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء، تواصلت أمس محاولات الوساطة لإقناع الخاطفين بإطلاق سراح الجنود بشكل سلمي، فى الوقت الذي دفعت فيه القوات المسلحة بوحدات من قوات الصاعقة والمظلات والمدرعات إلى شمال سيناء، استعدادا للمشاركة فى عملية عسكرية واسعة لاستعادة الجنود المختطفين إذا فشلت المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، قوله إن الرئيس محمد مرسي على اتصال دائم

معه لمتابعة الوضع، موضحا أن الرئيس طالب بتكثيف كل الجهود لاحتواء الأزمة مع ضبط النفس والالتزام بالضوابط القانونية حيال الإفراج عن المختطفين.

وأضافت أن المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أكد أن القوات المسلحة تفضل الحل السلمي، وعودة الجنود المختطفين عبر التفاوض، لكن في حالة فشل ذلك فإن كل الخيارات مفتوحة.

وأكد حرص القوات المسلحة على استمرار علاقاتها القوية مع أهالي سيناء الذين هم خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وكانت أبرز عناوين جريدة "الأخبار":

- الجيش جاهز لتحرير المختطفين ومبادلة الجنود بالسجناء غير وارد.

ـ المصريون يقتحمون القنصلية بجدة.

- المركزى للمحاسبات يفجر مفاجأة:

الموازنة غير دستورية .. والحكومة بلا خطة.

- ممثل الجهاز:الحكومة قدمت بنودا وليست خططا أو مشروعات للتنمية.

وذكرت "الأخبار" أن الجهاز المركزى للمحاسبات فجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال اجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى أمس لمناقشة موازنة قطاع التعليم . مشيرة الى أن إبراهيم محمود ممثل الجهاز كشف عن ان الموازنة العامة الجديدة التى قدمتها الحكومة عن العام المالى الجديد 2013 / 2014 غير دستورية وبها العديد من الملاحظات.

ونقلت عنه قوله إن الدستور الجديد يلزم الحكومة بتقديم موازنة تتضمن خططا للتنمية الاقتصادية وبرامج للاصلاح الاقتصادي ، فى حين ان الموازنة المقدمة ما هى إلا موازنة بنود ، خلت من أى خطط أو برامج اصلاحية .

 

أما عناوين "الجمهورية" فكان أبرزها :

* بعد تعثر المفاوضات.. عملية أمنية متوقعة إطلاق سراح الجنود.

- القوات المسلحة ترفض الإستجابة لأي عمليات إبتزاز.

- وزير العدل:أرفض مناقشة الشورى لقانون السلطة القضائية قبل مؤتمر العدالة.

وجاءت أبرز عناوين صحيفة "الشروق":

- المفاوضات تتراجع والجيش يتقدم فى سيناء

- قوات من الجيش الثالث تعبر فى اتجاه الوسط..وغضب الجيش قد يدفع السيسى الى المواجهة

- فشل المفاوضات لإصرار الخاطفين على الإفراج عن سجناء.

وقالت صحيفة "الأهرام" في تعليق بعددها الصادر اليوم إن الشعب السورى هو الذى يدفع الثمن وحده الآن بدمائه، ولابد من تكاتف عربى إسلامى دولى لإنقاذه، لأن استمرار وتصاعد الأزمة الحالية يهدد كل المنطقة.

واعتبرت الصحيفة أن منظمة التعاون الإسلامي يمكن أن يكون لها دور مهم فى التوصل إلى التسوية المرتقبة للأزمة السورية.مشيرة الى أن المنظمة ستكون أكثر قبولا لدى نظام الرئيس السورى بشار الأسد، مقارنة بالجامعة العربية التى أخذت موقفا منحازا بشدة ضده، وبعد أن اكتفى الأخضر الإبراهيمى بأن يكون مبعوثا للأمم المتحدة فقط - وليس للجامعة العربية - فى حل الأزمة.