النهار
الجمعة 6 مارس 2026 10:06 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

صحافة محلية

استعدادات الجيش لتحرير الجنود المختطفين تتصدر عناوين الصحف

صحف
صحف

 

لا زالت الجهود المبذولة للافراج عن الجنود المختطفين في سيناء تتصدر عناوين واهتمامات صحف القاهرة الصادرة اليوم الأحد.

وجاءت المانشيتات الرئيسية لجريدة الأهرام كالأتي:

- وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات لاستعادة الجنود المختطفين.

- عمليات تمشيط حول العريش..واستمرار إغلاق معبر رفح وتكدس الفلسطينيين.

وذكرت "الأهرام" أنه في سباق مع الزمن للإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء، تواصلت أمس محاولات الوساطة لإقناع الخاطفين بإطلاق سراح الجنود بشكل سلمي، فى الوقت الذي دفعت فيه القوات المسلحة بوحدات من قوات الصاعقة والمظلات والمدرعات إلى شمال سيناء، استعدادا للمشاركة فى عملية عسكرية واسعة لاستعادة الجنود المختطفين إذا فشلت المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، قوله إن الرئيس محمد مرسي على اتصال دائم

معه لمتابعة الوضع، موضحا أن الرئيس طالب بتكثيف كل الجهود لاحتواء الأزمة مع ضبط النفس والالتزام بالضوابط القانونية حيال الإفراج عن المختطفين.

وأضافت أن المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أكد أن القوات المسلحة تفضل الحل السلمي، وعودة الجنود المختطفين عبر التفاوض، لكن في حالة فشل ذلك فإن كل الخيارات مفتوحة.

وأكد حرص القوات المسلحة على استمرار علاقاتها القوية مع أهالي سيناء الذين هم خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وكانت أبرز عناوين جريدة "الأخبار":

- الجيش جاهز لتحرير المختطفين ومبادلة الجنود بالسجناء غير وارد.

ـ المصريون يقتحمون القنصلية بجدة.

- المركزى للمحاسبات يفجر مفاجأة:

الموازنة غير دستورية .. والحكومة بلا خطة.

- ممثل الجهاز:الحكومة قدمت بنودا وليست خططا أو مشروعات للتنمية.

وذكرت "الأخبار" أن الجهاز المركزى للمحاسبات فجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال اجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى أمس لمناقشة موازنة قطاع التعليم . مشيرة الى أن إبراهيم محمود ممثل الجهاز كشف عن ان الموازنة العامة الجديدة التى قدمتها الحكومة عن العام المالى الجديد 2013 / 2014 غير دستورية وبها العديد من الملاحظات.

ونقلت عنه قوله إن الدستور الجديد يلزم الحكومة بتقديم موازنة تتضمن خططا للتنمية الاقتصادية وبرامج للاصلاح الاقتصادي ، فى حين ان الموازنة المقدمة ما هى إلا موازنة بنود ، خلت من أى خطط أو برامج اصلاحية .

 

أما عناوين "الجمهورية" فكان أبرزها :

* بعد تعثر المفاوضات.. عملية أمنية متوقعة إطلاق سراح الجنود.

- القوات المسلحة ترفض الإستجابة لأي عمليات إبتزاز.

- وزير العدل:أرفض مناقشة الشورى لقانون السلطة القضائية قبل مؤتمر العدالة.

وجاءت أبرز عناوين صحيفة "الشروق":

- المفاوضات تتراجع والجيش يتقدم فى سيناء

- قوات من الجيش الثالث تعبر فى اتجاه الوسط..وغضب الجيش قد يدفع السيسى الى المواجهة

- فشل المفاوضات لإصرار الخاطفين على الإفراج عن سجناء.

وقالت صحيفة "الأهرام" في تعليق بعددها الصادر اليوم إن الشعب السورى هو الذى يدفع الثمن وحده الآن بدمائه، ولابد من تكاتف عربى إسلامى دولى لإنقاذه، لأن استمرار وتصاعد الأزمة الحالية يهدد كل المنطقة.

واعتبرت الصحيفة أن منظمة التعاون الإسلامي يمكن أن يكون لها دور مهم فى التوصل إلى التسوية المرتقبة للأزمة السورية.مشيرة الى أن المنظمة ستكون أكثر قبولا لدى نظام الرئيس السورى بشار الأسد، مقارنة بالجامعة العربية التى أخذت موقفا منحازا بشدة ضده، وبعد أن اكتفى الأخضر الإبراهيمى بأن يكون مبعوثا للأمم المتحدة فقط - وليس للجامعة العربية - فى حل الأزمة.