النهار
الأربعاء 22 أبريل 2026 09:05 مـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النمسا تشيد بالاصلاحات الواسعة التي تشهدها المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً لمناقشة تطوير وتعظيم الاستفادة من منتج السياحة النيلية واستحداث مسارات سياحية جديدة له وزير السياحة والآثار يبحث سبل تطوير منظومة العمل في مجال الغوص والأنشطة البحرية في مصر ومراجعة وتحديث الضوابط المنظمة بما يواكب المعايير... JRNY تُطلق النسخة الثانية من ملتقى التكنولوجيا العقارية المتحف القومي للحضارة المصرية يحتفي بمرور 100 عام على العلاقات المصرية البلغارية بفعالية ثقافية ومعرض للصور وزير السياحة والآثار يلتقي بالملتحقين من الوزارة الهيئات التابعة لها بالبرنامج المتقدم في القيادة التنفيذية (AELP) بروتوكول تعاون بين ”غرفة صناعة التكنولوجيا و”الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال” لتعزيز الشراكات الرقمية وزير العدل يتفقد ”مدينة العدالة” بالعاصمة الإدارية برفقة مجلس القضاء الأعلى، ويؤكد: صرح قضائي عملاق يعكس رؤية الدولة لمستقبل العدالة الناجزة رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف انتهاكات المستوطنين في الأقصى النمسا تؤكد دعمها لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 بخصوص الصحراء المغربية ندوة دولية بعنوان ”العلماء الصوفية من التلقي العلمي إلى السلوك التربوي” بالمغرب يونيو المقبل مفتي الجمهورية يؤكد: تطوير الخطاب الدعوي ضرورة لمواكبة التحولات الرقْمية وتحديات الذكاء الاصطناعي

صحافة محلية

استعدادات الجيش لتحرير الجنود المختطفين تتصدر عناوين الصحف

صحف
صحف

 

لا زالت الجهود المبذولة للافراج عن الجنود المختطفين في سيناء تتصدر عناوين واهتمامات صحف القاهرة الصادرة اليوم الأحد.

وجاءت المانشيتات الرئيسية لجريدة الأهرام كالأتي:

- وحدات خاصة من الصاعقة والمظلات لاستعادة الجنود المختطفين.

- عمليات تمشيط حول العريش..واستمرار إغلاق معبر رفح وتكدس الفلسطينيين.

وذكرت "الأهرام" أنه في سباق مع الزمن للإفراج عن الجنود المختطفين فى سيناء، تواصلت أمس محاولات الوساطة لإقناع الخاطفين بإطلاق سراح الجنود بشكل سلمي، فى الوقت الذي دفعت فيه القوات المسلحة بوحدات من قوات الصاعقة والمظلات والمدرعات إلى شمال سيناء، استعدادا للمشاركة فى عملية عسكرية واسعة لاستعادة الجنود المختطفين إذا فشلت المفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن عبدالفتاح حرحور محافظ شمال سيناء، قوله إن الرئيس محمد مرسي على اتصال دائم

معه لمتابعة الوضع، موضحا أن الرئيس طالب بتكثيف كل الجهود لاحتواء الأزمة مع ضبط النفس والالتزام بالضوابط القانونية حيال الإفراج عن المختطفين.

وأضافت أن المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي أكد أن القوات المسلحة تفضل الحل السلمي، وعودة الجنود المختطفين عبر التفاوض، لكن في حالة فشل ذلك فإن كل الخيارات مفتوحة.

وأكد حرص القوات المسلحة على استمرار علاقاتها القوية مع أهالي سيناء الذين هم خط الدفاع الأول عن الأمن القومي المصري.

وكانت أبرز عناوين جريدة "الأخبار":

- الجيش جاهز لتحرير المختطفين ومبادلة الجنود بالسجناء غير وارد.

ـ المصريون يقتحمون القنصلية بجدة.

- المركزى للمحاسبات يفجر مفاجأة:

الموازنة غير دستورية .. والحكومة بلا خطة.

- ممثل الجهاز:الحكومة قدمت بنودا وليست خططا أو مشروعات للتنمية.

وذكرت "الأخبار" أن الجهاز المركزى للمحاسبات فجر مفاجأة من العيار الثقيل خلال اجتماع لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى أمس لمناقشة موازنة قطاع التعليم . مشيرة الى أن إبراهيم محمود ممثل الجهاز كشف عن ان الموازنة العامة الجديدة التى قدمتها الحكومة عن العام المالى الجديد 2013 / 2014 غير دستورية وبها العديد من الملاحظات.

ونقلت عنه قوله إن الدستور الجديد يلزم الحكومة بتقديم موازنة تتضمن خططا للتنمية الاقتصادية وبرامج للاصلاح الاقتصادي ، فى حين ان الموازنة المقدمة ما هى إلا موازنة بنود ، خلت من أى خطط أو برامج اصلاحية .

 

أما عناوين "الجمهورية" فكان أبرزها :

* بعد تعثر المفاوضات.. عملية أمنية متوقعة إطلاق سراح الجنود.

- القوات المسلحة ترفض الإستجابة لأي عمليات إبتزاز.

- وزير العدل:أرفض مناقشة الشورى لقانون السلطة القضائية قبل مؤتمر العدالة.

وجاءت أبرز عناوين صحيفة "الشروق":

- المفاوضات تتراجع والجيش يتقدم فى سيناء

- قوات من الجيش الثالث تعبر فى اتجاه الوسط..وغضب الجيش قد يدفع السيسى الى المواجهة

- فشل المفاوضات لإصرار الخاطفين على الإفراج عن سجناء.

وقالت صحيفة "الأهرام" في تعليق بعددها الصادر اليوم إن الشعب السورى هو الذى يدفع الثمن وحده الآن بدمائه، ولابد من تكاتف عربى إسلامى دولى لإنقاذه، لأن استمرار وتصاعد الأزمة الحالية يهدد كل المنطقة.

واعتبرت الصحيفة أن منظمة التعاون الإسلامي يمكن أن يكون لها دور مهم فى التوصل إلى التسوية المرتقبة للأزمة السورية.مشيرة الى أن المنظمة ستكون أكثر قبولا لدى نظام الرئيس السورى بشار الأسد، مقارنة بالجامعة العربية التى أخذت موقفا منحازا بشدة ضده، وبعد أن اكتفى الأخضر الإبراهيمى بأن يكون مبعوثا للأمم المتحدة فقط - وليس للجامعة العربية - فى حل الأزمة.