النهار
الإثنين 2 مارس 2026 03:04 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

صحافة عالمية

صحيفة كندية : مرسي يجب أن يحتذي بـ «نتنياهو»

نتنياهو
نتنياهو

 

بالرغم من ضغوط العديد من الأصوات في مصر على الرئيس محمد مرسي  لحضور القداس، كبادرة لدعم الأقباط، خاصة بعد الهجوم العنيف الأخير على الكاتدرائية القبطية، والذي يعد حادثة هي الأولى من نوعها في تاريخ مصر، إلا أن مرسي تجاهل الأقباط الذين يشكلون 10 في المائة من 90 مليون شخص في البلاد.

وذكرت صحيفة "جلوبال اند ميل" الكندية، أن مرسي يجب أن يتعلم الكثير عن فن السياسية، زاعمة ربما كان يجب أن يتعلم من عدوه، بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، الذي اغتنم الفرصة في عيد الدروز التابعين للنبي "شعيب" ليسجل بعض النقاط السياسية مع الطائفة الدرزية في إسرائيل.

أوضحت الصحيفة، أنه مع صعود الإسلام السياسي في مصر، تأججت الفتنة الطائفية في المجتمع الذي كان يعرف بالوئام والتسامح، منوهة إلى إن احتفالات عيد الفصح تتعارض مع المعتقدات الإسلامية، بالنسبة لمعظم المسلمين، بما في ذلك المفتي المصري، وان مشاركة الأقباط في أعيادهم، والاحتفال معهم هو رأي متنازع عليه بشدة من قبل العديد من الإسلاميين لان الإسلاميين يعتبرون المعايدة على الأقباط في عيد الفصح، بمثابة اعتراف غير مباشر أن معتقداتهم يمكن أن تكون على حق.

قالت الصحيفة، أن الأقباط يرون أن السياسيين الإسلاميين، قد شوهوا صورة الديمقراطية باعتبارهم الأقلية القبطية، اقل في الحقوق، وأدى ذلك إلى اعتبار مصر واحدة من أفظع منتهكي الحرية الدينية في العالم، أسوأ حتى من أفغانستان.

وترى الصحيفة، أن أي حل وسط مع الأقباط سوف ينظر له سلبا من قبل أنصار مرسي، ويمكن استغلاله ضده من قبل الإسلاميين، وخاصة السلفيين زاعمة أن الرئيس المصري الناجح، هو الذي يظهر فطنته وقدرته على التنقل بين منافسيه، لضمان وئام المجتمع مؤكدة على أن مرسي لديه فرصة تاريخية لتعديل الخطاب الديني في مصر، ومحاربة التطرف، وضمان المساواة، حتى الآن، ومع ذلك يبدو فشله باستمرار لسعيه لاغتنام الفرصة.