النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 06:22 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي امتلك شقتك بمشروع أطلس حلوان بقسط شهري يبدأ من 4500 جنيه طبيب مستشفى الباجور ليس الأول.. تحرك برلماني بسبب تكرار التعدي على الأطباء بالمستشفيات مجموعة الباتروس للفنادق تشارك في معرض السفر الدولي بإسطنبول وكيل الأوقاف يكرم الأطفال المشاركين فى دورة براعم مسجد التواب بالغردقة ختام ناجح لاختبارات ”كابيتانو مصر” بالبحر الأحمر وتأهل 53 موهبة للتصفيات النهائية بالقاهرة رئيس شركة مياه البحر الأحمر يواصل متابعته لاعمال الصيانه بمحطة اليسر لتحلية المياه رصد دواجن نافقة بنطاق قرية السعيدية بالفيوم.. ولجنة لمراجعة تراخيص مزارع الدواجن بالمناطق المحيطة طلاب بنها يبدعون ويحصدون الذهب في ملتقي الإبداع السابع بأسيوط البابا تواضروس الثاني يترأس احتفالية تخريج دفعات مؤسسة ”تيتش” من أكاديمية مار مرقس..غدًا «مستقبل وطن» يفتتح معرض السلع الرمضانية بمدينة الشروق

تقارير ومتابعات

السفير الهولندي بالقاهرة : مستمرون في تعاوننا مع مصر

خيرارد ستيجس
خيرارد ستيجس

 

أكد خيرارد ستيجس سفير هولندا لدي مصر أن بلاده مستمرة في تعاونها مع مصر القائم منذ سنوات مضيفا أن المستثمرين الهولنديين مهتمون بالمجئ إلى مصر في حال تحسن بيئة الأعمال. 

 

وقال سفير هولندا لدي مصر،في كلمته التي ألقاها الليلة الماضية في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة "عيد الملكة "العيد القومي": "إن السفارة على استعداد لتيسير هذه العملية، بينما ستواصل هولندا -في غضون ذلك- تعاونها القائم منذ فترة طويلة مع مصر في مجالات عديدة منها قطاع المياه وتنمية القطاع الخاص". 

 

وحول مناسبة العيد القومي، قال "إن العيد القومي هذا العام مناسبة خاصة إذ إن الملكة بياتركس تنازلت عن العرش أمس لنجلها صاحب السمو الأمير وليام ألكساندر والذي أصبح أول ملك لهولندا منذ عام 1890 وهو الآن رئيس الدولة الجديد"، مشيرا إلى أن يوم ميلاده الموافق 27 إبريل سيكون هو اليوم الوطني لهولندا "يوم الملك" بدءًا من العام القادم.

وأضاف: "إن هولندا كانت عند نشأتها تناضل مع مفاهيم الدستور والدولة مثلما هو الحال في مصر بعد ثورة يناير 2011 حيث تم اعتماد أول دستور هولندي في عام 1815 ولم يكن ديمقراطياً علي الإطلاق لأنه منح الملك سلطات واسعة النطاق وسلطات أقل بكثير لشعبه، إلا أنه منح المواطنين حرية اعتناق أي ديانة كما حظر التمييز القائم على الدين، وهما ملمحان أساسيان متجذران في المجتمع الهولندي منذ الأيام الأولى لاستقلال البلاد في إطار الجمهورية الهولندية القائمة منذ القرن السادس عشر". 

ونوّه إلى أن السلطة المطلقة التي كان يتمتع بها رئيس الدولة في هولندا آنذاك شكلت مصدرًا للتوترات السياسية ، مثلما كان الحال في مصر خلال العقد الماضي، مضيفاً أنه في إطار موجة من الثورات التي اجتاحت أوروبا في عام 1848 تم التوصل في النهاية إلى تسوية سياسية. 

وأشار ستيخس إلى أن الجدل السياسي المتواصل في كل من مصر وهولندا أوضح أن البحث عن التعريف الصحيح للحقوق والواجبات وعن التوازنات والضوابط لا ينتهي ويستحق مشاركة الجميع وتبادل أفضل الممارسات، مشدداً على أن هذا الاتفاق المركب بين الشعب وحكومته هو الذي يمكِّن من تحقيق استجابة مشتركة لتحديات المجتمع والاقتصاد العالمي. 

وأكد أنه مثلما كان الوضع في هولندا منذ 200 عام، فإن تلك التحديات في وقتنا الحالي شاقة على كل من مصر وهولندا وتستلزم وجود قيادة ديمقراطية طموحة وشاملة موضحاً أن صفة القيادة لازمة أيضًا لتخطي الأوقات الاقتصادية العسيرة التي يواجهها العالم.

وحول الأزمة المالية الأوروبية الحالية ، قال: "إن الأزمة المالية الأوروبية لم يسبق لها مثيل في الحجم والتعقيد،ومعدل البطالة يرتفع فضلاً عن تطبيق إجراءات تقشفية، بينما تعاني مصر من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها وارتفاعًا في معدل التضخم والبطالة في الوقت الذي يشعر فيه المستثمرون بالحذر وتتراجع أعداد السائحين بصورة ملحوظة".

شدد خيرارد ستيخس على أنه رغم تلك الصعوبات، إلا أن قدرات مصر الاقتصادية لا تزال كبيرة؛ حيث صنّف أحد البنوك الدولية الكبرى مصر منذ فترة على أنها من بين أكثر الاقتصادات العشرة الواعدة في العالم خلال العقد التالي إلا أنه نبّه إلى أن إدراك ذلك يأتي بتحقيق الاستقرار السياسي والتوازن المالي والقيام بإصلاحات اقتصادية.