النهار
السبت 7 مارس 2026 08:01 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

عاجل .. أمريكا تطلق سراح عالم إيرانى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

نجحت مساعى سلطنة عمان فى إعادة العالم الإيرانى مجتبى عطا، إلى وطنه بعد التحفظ عليه فى الولايات المتحدة منذ بداية العام الماضى.

وقد وصل مجتبى إلى السلطنة فى طريق عودته إلى إيران قادما من الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أعرب مجتبى عن شكره وتقديره للسلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان وحكومة السلطنة على المساعى التى بذلت فى سبيل عودته.

وقال البروفيسور الإيرانى فى تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن حكومة السلطان قابوس، بذلت جهودا مضنية لإخلاء سبيله، وهذا يعود إلى العلاقات المتميزة للسلطنة مع الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية وسائر دول العالم، موضحا أن سفارة السلطنة فى واشنطن قدمت له كل الرعاية والاهتمام.

ونقلت وكالة الأنباء العمانية، تصريحا لمصدر مسئول فى وزارة الخارجية العمانية أعلن فيه أنه بناء على توجيهات السلطان قابوس بن سعيد، لتلبية الطلب الإيرانى بالمساعدة فى إعادة البروفيسور الإيرانى مجتبى عطا رودى، عضو الهيئة العلمية لجامعة شريف الصناعية الإيرانية والمتحفظ عليه فى الولايات المتحدة منذ بداية عام 2012م، فقد قامت الجهات المعنية فى السلطنة بالتنسيق مع الجانب الأمريكى لتسريع إجراءات إنهاء قضيته وإعادته إلى وطنه لاعتبارات إنسانية.