النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:14 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

أهم الأخبار

عاجل.. ضباط وأمناء شرطة بكفرالشيخ يقتحمون مديرية الأمن ويغلقونها

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

قام العشرات من ضباط وأمناء الشرطة بكفر الشيخ اليوم الأحد بإغلاق الباب الرئيسي لمديرية الأمن معلنين اعتصامهم أمامها للمطالبة بـ"إقالة وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم ورفض تظهير الوزارة".

وأغلق المعتصمون أبواب المديرية الثلاثة وأبواب الجوازات والأحوال المدنية، كما أغلقوا أبواب قسم أول وقسم ثاني ومركز كفر الشيخ.

ووزع اتحاد أمناء وأفراد الشرطة بكفر الشيخ، بيانا قالوا فيه "إننا عصا السلطة ولسنا درع الشعب..لقد علت صرخاتنا مدوية كأجراس إنذار لأكثر من مرة منذرة".

وأضاف البيان "تحاملنا على أنفسنا باستئناف الأعمال وتعليق الاعتصام، حرصاً على مصلحة الشعب ووطننا، إلا أننا يئسنا من الصراخ وعزمنا على تصعيد الاحتجاج"، في إشارة إلى إنهاء الاعتصام الذي بدأوه يوم 9 مارس الماضي.

وقال علي البدوي أمين عام الإتحاد إن "الوزير لا يهتم بأي ضابط أو أمين ولم يف بالوعود التي قطعها على نفسه"، لافتا إلى أنه "يصرف حافز ولاء لأشخاص معدودين بالوزارة ومديريات الأمن اعتمادا على مواقعهم الوظيفية دون الالتزام بالمعايير أو الدرجة".

وطالب يحيي أبو النجا أمين شرطة وزير الداخلية "بالتأمين على حياة الضباط والأفراد فى حالة الاستشهاد، أو الإصابة بما لا يقل عن مليون جنيه، خاصة أن أطفال وزوجات من استشهدوا يعيشون على التبرعات والصدقات".

ويطالب المعتصمون أيضا بتوفير الحماية لأمناء وأفراد الشرطة أثناء الخدمة.

وقال ربيع الزيات أمين شرطة إن الضباط والأفراد "هم درع الشعب وعصاه، وإننا من الشعب ونعمل من أجله".

وأضاف "إننا لن نفض اعتصامنا حتى تتحقق مطالبنا هذه المرة ولن نرضي بالحلول المسكنة والوعود الزائفة التي مللناها".

ويحاول مدير الأمن اللواء أسمة متولي والحكمدار وعدد من القيادات الأمنية احتواء الإضراب خاصة أن جميع المصالح المدنية والشرطية معطلة للمواطنين الذين بدوا في حالة بالغة من الغضب والاستياء الشديدين بسبب الإغلاق والإضراب.