النهار
الخميس 8 يناير 2026 01:25 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

عربي ودولي

محلل إسرائيلي: هناك جانب استراتجي وراء الدعم الروسي لمصر

 

تحدث " تسفي بارئيل " المحلل الإسرائيلي المتخصص في شئون الشرق الأوسط , عن العلاقة المصرية الروسية موضحًا أنه مع زيادة العبء الاقتصادي في مصر يتم دفع الاختلافات الأيديولوجية جانبًا.
 
وفي مقالته المنشورة بصحيفة " هاآرتس " الإسرائيلية أوضح " بارئيل " أنه على ما يبدو فإن روسيا سوف توافق على طلب الرئيس " محمد مرسي " بالحصول على قرض بقيمة 2 مليار دولار وأنها سوف تشجع الاستثمار الروسي في مصر بالإضافة إلى دعم الجهود المبذولة لبناء مفاعل نووي لتعزيز إمدادات الطاقة في البلاد.
 
ويرى المحلل أن هناك جانب استراتجي وراء الدعم الروسي لمصر مستعرضًا تصريحات " يوري أوشاكوف " مستشار السياسة الخارجية لـ " بوتين " الذي قال أن الأمريكيين يدعمون المصريين بـ 2 مليار سنويًا ويتفهمون الأهمية الإستراتيجية المصرية في المنطقة ومن ثم فروسيا تحتاج لتمويل سياستها الخارجية.
 
كما أضاف أن هذه التصريحات ما قالته إحدى الصحف العراقية بأن روسيا طلبت من مصر والجزائر إذن لبناء قاعدة بحرية على أراضيهما وذلك لتحل محل ميناء "طرطوس" السوري الخاص بهم إذا سقط نظام الرئيس السوري " بشار الأسد "، ويرى " بارئيل " أن هذا الطلب بإمكانه أن يرمز إلى مفهوم جديد في روسيا فهذا لا يعني أن نهاية " الأسد " قد أوشكت بل أيضًا أولئك الذين سوف يحلون محله من المرجح أن يقوموا بقطع العلاقات مع روسيا لدعمها غير المشروط للأسد، ووفقًا لمصادر مصرية فقد رفضت القاهرة الطلب الروسي بعد أن قام الرئيس الجزائري " عبد العزيز بوتفليقة " برفضه.
 
ويرى أحد الدبلوماسيين الغربيين أن التقارب المصري السوري لن يأتي على حساب العلاقات المصرية مع الولايات المتحدة والجانب المثير هو أن روسيا بدأت في الإدراك أن رهانها على سوريا سوف يفشل وأنه ينبغي عليها الاستعداد لبديل استراتيجي.
 
وقال محلل مصري للصحيفة أن المصريين لم يستعيدوا عافيتهم من صدمة التواجد السوفيتي في مصر أثناء الخمسينات والستينات من القرن الماضي، وبالرغم من النقد الأمريكي فمصر ليس بإمكانها مقايضة علاقتها الدبلوماسية مع أمريكا من أجل العلاقات مع روسيا فالوضع العالمي اليوم ليس كما كان في الماضي ومصر لا يمكنها أن تلعب لعبة الرئيس الراحل " جمال عبد الناصر " بين موسكو وواشنطن.