النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 09:57 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية.. وزير الإنتاج الحربي في عيد الوزارة الـ72: الصناعة الوطنية ركيزة أساسية للأمن القومي «تنظيم الاتصالات»: 4 محاور لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي وفريق عمل يضم جميع جهات الدولة علي ماهر مديرًا فنيًا لمنتخب مصر وسعد سمير مرشحًا للإدارة| خاص سفارة بنجلاديش بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الثورة والتضامن الوطني حماتي وزعت تورتة عيد ميلادي.. ربة منزل تطلب الخلع بسبب تصرف حماتها لأول مرة.. إصدارات «الأعلى للشئون الإسلامية» تنتقل من المساجد إلى ملاعب الأهلي والزمالك السجن المشدد 10 سنوات لمتهمة بخطف طفل من مستشفى الشاطبي مصر تعيد فتح مقر سفارتها التاريخي في ليبيا.. ووزير الخارجية: المبنى شاهد على تاريخ العلاقات بين البلدين وزير الاتصالات: استراتيجية مصر تستهدف صناعة الذكاء الاصطناعي لا الاكتفاء باستخدامه 6 أغنيات بلهجات متنوعة وطرح على مراحل.. تفاصيل ميني ألبوم فضل شاكر «حلم جديد» إصابة سيدة وطفلة في تصادم توك توك وسيارة ملاكي بأسيوط

تكنولوجيا وانترنت

«تنظيم الاتصالات»: 4 محاور لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي وفريق عمل يضم جميع جهات الدولة

ناقشت جلسة «ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا»، ضمن فعاليات مؤتمر AIDC المصاحب لمعرض «Cairo ICT 2026»، آليات التنسيق والتعاون بين مؤسسات قطاع التكنولوجيا، للوصول إلى نماذج عمل يمكن الاعتماد عليها في توظيف الذكاء الاصطناعي، وذلك بمشاركة 12 قيادة وشخصية بارزة من مؤسسات تكنولوجية مختلفة.

وأدار الجلسة أسامة كمال، الرئيس التنفيذي لشركة «تريد فيرز إنترناشيونال»، المنظمة لمعرض «Cairo ICT»، الذي أشاد في مستهلها بالحضور اللافت لقادة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، سواء في الجلسة أو في فعاليات المعرض عمومًا.

وقال كمال إن الاتحاد والتكاتف والتنسيق بين هذه القيادات، الذي تعكسه مشاركتهم في الجلسة، يشير إلى الوجهة التي تسير إليها المنطقة مستقبلًا في مجال الذكاء الاصطناعي.

أربعة محاور لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي

قال محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، إن التناغم بين قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بات يستوجب النظر إليه من منظور مختلف، يتواكب مع التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أربعة محاور أساسية لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي في المجتمع المصري، تشمل تهيئة البنية التحتية اللازمة لتطبيقاته، وتعزيز الأمن السيبراني ووضع إطار تنظيمي له، وحوكمة تطبيقاته وخدماته وتطوير أنظمته، إلى جانب إعادة النظر في التشريعات والأطر المنظمة لتطور نماذج العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يصنع الفارق بين الدول

من جانبه، أشار محمد أمين، النائب الأول للرئيس بشركة «دل تكنولوجيز» (Dell Technologies)، إلى أن العالم يشهد تغيرات متسارعة، يأتي الذكاء الاصطناعي في مقدمة أسبابها، مؤكدًا أنه أصبح أحد العوامل الأساسية التي تصنع الفارق بين دولة وأخرى، وتنعكس على مستويات التقدم الاقتصادي.

وقال إن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح واقعًا غيّر ملامح دول عديدة، وامتد تأثيره إلى مختلف المجالات، متوقعًا أن يسهم في خلق وظائف جديدة.

ولفت إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي لا تزال تواجه تأخرًا في الانتشار، متوقعًا أن تمتلك كل مؤسسة مستقبلًا أنظمة ذكاء اصطناعي خاصة بها.

مصر أمام فرصة لتكون لاعبًا في صناعة الذكاء الاصطناعي

قال المهندس أحمد مكي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «بنية» (Benya)، إن المرحلة الراهنة تتجاوز كونها طفرة تكنولوجية، إذ تعيد صياغة شكل الاقتصاد العالمي، ويأتي الذكاء الاصطناعي في قلب هذا التحول.

وأضاف أن مصر أمام فرصة لتصبح لاعبًا رئيسيًا في استثمار الذكاء الاصطناعي وصناعته، مشيرًا إلى تطور لغة الحوار لدى القيادات الحكومية، بما يعكس تنامي الوعي بهذه الفرصة وإدراك أهمية انتقال مصر إلى موقع المنتج للتكنولوجيا بدلًا من الاكتفاء باستهلاكها.

وأكد أن تحقيق هذا التحول مسؤولية مشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص؛ إذ يقع على عاتق الدولة تهيئة المناخ المناسب، فيما يتحمل القطاع الخاص دورًا مهمًا في الاستفادة من فرص العمل والاستثمار التي يتيحها مجال الذكاء الاصطناعي.

خدمات تكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية تتوسع

قال هشام مهران، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «أورنج مصر»، إن مشغلي الاتصالات لم يعودوا يقتصرون على تقديم خدمات الاتصالات التقليدية، بل أضافوا إليها خدمات أخرى، من بينها تكنولوجيا المعلومات والخدمات المالية، التي تنمو بوتيرة أسرع من نمو خدمات الاتصالات.

وأضاف أن مقدمي الخدمات بحاجة إلى زيادة استثماراتهم في الخدمات المصاحبة للخدمات التقليدية التي يوفرها مشغلو الاتصالات، مؤكدًا أن التكامل مع شركات البرمجيات والخدمات التكنولوجية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات أصبح خطوة ضرورية خلال المرحلة الراهنة.

فجوة بين التنظيم والإنتاج الفعلي للذكاء الاصطناعي

أشار أحمد عدلي، نائب الرئيس لهندسة الذكاء الاصطناعي والسحابة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بشركة «أوراكل»، إلى أن معرض ومؤتمر «Cairo ICT» أصبح منافسًا قويًا للمعارض الدولية في المنطقة.

وقال إن الذكاء الاصطناعي يمر حاليًا بمنعطف مهم، يجمع بين بناء الاستراتيجيات ووضع الأطر التنفيذية ومحددات التشغيل، لافتًا إلى وجود فجوة كبيرة بين الإطار التنظيمي والإنتاج الفعلي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأضاف أن مصر بحاجة إلى تحديد أولوياتها وبناء نماذج تتمتع بميزة تنافسية في استخدام الذكاء الاصطناعي، مع الاستفادة من الكوادر البشرية والخريجين الذين تزايدت أعدادهم خلال السنوات الأخيرة.

وشدد على أهمية الأمن السيبراني في ظل التوجه نحو أنظمة الذكاء الاصطناعي، واصفًا إياه بأنه أحد العناصر المهمة التي ينبغي التركيز عليها ضمن منظومة القيمة التنافسية التي تسعى مصر إلى بنائها.

حان وقت التطبيق الفعلي للذكاء الاصطناعي

من جانبها، أشارت ميرنا عارف، المدير العام لشركة «مايكروسوفت» في أسواق النمو بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى وجود تكامل بين مقدمي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فرضته التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقالت إن العامين الماضيين شهدا مرحلة من التجارب على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكن الوقت حان للانتقال إلى التطبيق الفعلي، وهو ما يعكسه شعار المعرض هذا العام «AI in Action».

وأضافت أن على مصر الاستفادة من هذا التجمع التكنولوجي للتحول من دور مستهلك التكنولوجيا إلى دور منتجها.

اهتمام حكومي واسع يفتح المجال لإنتاج الحلول

قال محمد كامل، المدير العام لشركة «سيسكو مصر» (Cisco Egypt)، إن الاهتمام بالذكاء الاصطناعي لم يعد مقتصرًا على وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بل امتد إلى مختلف الجهات الحكومية، وهو ما يتيح فرصة مهمة لتطوير حلول تخدم القطاعات المختلفة بالاعتماد على هذه التقنيات.

وأضاف أن السوق المصرية تشارك في إنتاج العقول والتصميم والأبحاث والتطوير المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، واصفًا ذلك بأنه تطور بالغ الأهمية.

توجه حكومي لتطبيق الذكاء الاصطناعي

وأشار أحمد الحراني، الرئيس التنفيذي لشركة «Pulse by Solutions»، إلى أن التوجه الحكومي الحالي نحو الذكاء الاصطناعي يعكس رغبة في الانتقال إلى التطبيق الفعلي، مستدلًا على ذلك بما يطرحه المسؤولون في الحكومة والشركات بشأن توفير مصادر الطاقة، وتحقيق السيادة الرقمية، وإصدار تشريعات تواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.

وأضاف أن هذه التوجهات تفتح المجال أمام الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير تطبيقاته.

الكوادر المصرية أهم عناصر منظومة الذكاء الاصطناعي

من جانبه، أشار مجيب عبد الرازق، المدير الإقليمي لمصر وبلاد الشام وتركيا بشركة «نوتانيكس» (Nutanix)، إلى أن الكوادر البشرية تمثل العنصر الأهم في منظومة العمل بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا امتلاك مصر القدرة على تغيير مفهوم التعامل مع التكنولوجيا، والانتقال من موقع المستهلك إلى موقع المنتج لهذه التقنيات.

وقال إن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على تغيير مجريات الأمور في مختلف المجالات، محددًا ثلاثة عناصر أساسية للنهوض بصناعته وتعزيز موقع مصر على الخريطة العالمية، هي الاستقرار والمناخ والقيادات التكنولوجية.

وأشار كذلك إلى أن عددًا من الجهات والمنظمات والوزارات في مصر بدأ بناء نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة به، بما يدعم تحقيق السيادة الرقمية لكل جهة.

الذكاء الاصطناعي مسؤولية الدول وليس الشركات وحدها

قال أحمد يحيى، الرئيس التنفيذي للقطاع المالي الرقمي في شركة «اتصالات مصر»، إن معرض «Cairo ICT» شهد إطلاق أجيال مختلفة من خدمات الاتصالات، إلى جانب العديد من التطورات التكنولوجية التي واكبتها دوراته على مدار 30 عامًا.

وأشار إلى أن التحول الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي يمثل عنصرًا مهمًا لمقدمي خدمات الاتصالات، بالنظر إلى حجم البيانات الضخم الذي تمتلكه هذه الشركات، وما يتيحه ذلك من فرص لتقديم خدمات تكنولوجية متعددة.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح مسؤولية الدول، وليس الشركات وحدها، من خلال توفير البنية التحتية اللازمة لتقديم خدماته، بما يشمل الطرق والكهرباء وغيرها من مقومات البنية الأساسية.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي يختلف عن التقنيات السابقة من حيث تأثيره في الأوضاع العالمية والمتغيرات الدولية، مؤكدًا ضرورة إنتاج تطبيقاته والتحول من الاستهلاك إلى الإنتاج.

البيانات والأمن السيبراني أساس الذكاء الاصطناعي

قال علي حسيب، المدير العام لشركة «إيفر بيور»، إن التحول الرقمي يمثل الأساس الذي يقوم عليه الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن أي مؤسسة لا تنفذ هذا التحول تصبح خارج سباق التطور التكنولوجي.

وأكد أهمية الأمن السيبراني في التعامل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، لافتًا إلى أن البيانات تمثل الوقود الأساسي لهذه التقنيات، وهو ما يجعل تأمينها وإدارتها من الأولويات التي ينبغي التركيز عليها.

«AIDC²» يستعرض البنية التحتية للاقتصاد الرقمي

ويمثل معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية (AIDC²) إحدى الفعاليات المتخصصة المصاحبة لمعرض «Cairo ICT»، ويستهدف تسليط الضوء على التقنيات والبنية التحتية التي تقوم عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

ويركز المعرض على مجالات مراكز البيانات والحوسبة السحابية وقدرات المعالجة والتخزين، إلى جانب استعراض الحلول والتوجهات التي تدعم توسع المؤسسات في تبني الخدمات الرقمية، وإتاحة مساحة للتواصل بين مزودي التكنولوجيا والمؤسسات والمستثمرين والخبراء.

ويُعد معرض ومؤتمر «Cairo ICT» أحد أبرز الملتقيات التكنولوجية المتخصصة في صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالمنطقة، وتُعقد فعاليات دورته هذا العام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، مع التركيز على دور التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات، ورفع كفاءة الأعمال، ودعم الابتكار في مختلف القطاعات.

وتتضمن الفعاليات المصاحبة الدورة الثالثة من معرض ومؤتمر الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية (AIDC²)، والدورة الثالثة عشرة من معرض ومؤتمر المدفوعات الرقمية والشمول المالي (PAFIX)، الذي يُقام تحت رعاية البنك المركزي المصري، إلى جانب الدورة السادسة من فعالية «كونكتا» (Connecta)، المعنية بالألعاب والأجهزة الذكية وتكنولوجيا الترفيه.

كما تتيح ساحة الابتكار (Innovation Arena) للشركات الناشئة ورواد الأعمال فرصة عرض حلولهم ومنتجاتهم، والتواصل مع المستثمرين وشركاء الأعمال والجهات الداعمة للابتكار.

موضوعات متعلقة