حماتي وزعت تورتة عيد ميلادي.. ربة منزل تطلب الخلع بسبب تصرف حماتها
أقامت «ريهام. م»، ربة منزل تبلغ من العمر 28 عامًا، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، طالبت فيها بالانفصال عن زوجها «أحمد. ع»، البالغ من العمر 31 عامًا ويعمل مهندسًا، مبررة طلبها باستحالة العشرة والشعور بالإهانة المتعمدة، على خلفية واقعة تتعلق بتصرف حماتها في تورتة عيد ميلادها، بعدما قامت بتقطيعها وتوزيعها على أشقاء الزوج وأقاربه دون علمها أو إذنها.
وتحول خلاف عائلي بدأ بسبب تورتة عيد ميلاد إلى دعوى خلع منظورة أمام القضاء، بعدما تعثرت محاولات الصلح بين الزوجين، وفشلت مساعي الأهل في احتواء الموقف، الذي وصفته الزوجة بأنه «القشة التي قصمت ظهر البعير» في علاقة تقول إنها عانت خلالها من التدخلات العائلية المستمرة.
ووفقًا لأوراق الدعوى والتقرير الاجتماعي المرفق بها، بدأت الأزمة عندما خططت الزوجة للاحتفال بعيد ميلادها الثامن والعشرين مع صديقاتها وقريباتها في منزل الزوجية، واشترت تورتة مخصصة للمناسبة، صُممت بشكل خاص وحملت اسمها.
وفي صباح يوم الحفل، وبعد عودتها من العمل، فوجئت الزوجة بأن حماتها، التي تقيم في شقة بالطابق السفلي من العقار نفسه، دخلت منزل الزوجية في غيابها، وأخذت التورتة وقطعتها ووزعتها على عدد من أقارب العائلة، بحجة التهادي والمباركة، تاركة للزوجة وصديقاتها جزءًا صغيرًا لا يكفي للاحتفال، بحسب روايتها.
وأوضحت الزوجة في دعواها أن اعتراضها لم يكن على التورتة في حد ذاتها، وإنما على ما اعتبرته دلالة على فرض السيطرة وإلغاء خصوصيتها، مشيرة إلى أن الواقعة لم تكن الأولى من نوعها، وأن حماتها اعتادت، بحسب أقوالها، التدخل في تفاصيل حياتهما اليومية، بما يشمل الطعام والملابس ومواعيد الخروج.
وقالت ريهام، خلال أقوالها أمام الأخصائي الاجتماعي بالمحكمة: «لم تكن هذه المرة الأولى التي تتخطى فيها حماتي حدود الخصوصية، فهي تتدخل في طعامنا وملابسنا ومواعيد خروجنا».
وأضافت أنها عندما اشتكت لزوجها وطالبته بوضع حد لتدخلات والدته، جاء رد فعله مخيبًا لآمالها، إذ اتهمها بالمبالغة وصناعة مشكلة من لا شيء، وطالبها بالاعتذار لوالدته، معتبرًا أنها تصرفت بحسن نية وكرم مع أشقائه، وهو ما دفع الزوجة إلى مغادرة منزل الزوجية واللجوء إلى القضاء.
في المقابل، دفع الزوج أمام مكتب تسوية المنازعات الأسرية بأن زوجته تضخم الخلافات، وأن المشكلات الزوجية المعتادة لا تستدعي هدم الأسرة وطلب الخلع. وأكد تمسكه بزوجته واعتزازه بها، لكنه أوضح أنه لا يستطيع مقاطعة والدته أو إهانتها بسبب تصرف وصفه بالعفوي والمتعلق بالطعام.
ورفضت الزوجة محاولات الصلح التي عرضها مكتب التسوية، وتمسكت بدعوى الخلع، معلنة تنازلها عن حقوقها المالية والشرعية المترتبة على الطلاق، ومن بينها مؤخر الصداق ونفقتا المتعة والعدة، مقابل إنهاء العلاقة الزوجية.
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لإعادة إحالتها إلى مكتب الخبراء، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات والفصل فيها.


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)






