سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر
نظّمت سفارة جمهورية السنغال لدى جمهورية مصر العربية احتفالًا بمناسبة تخرّج عدد من الطلاب السنغاليين الدارسين في مصر، وشهد الاحتفال حضور عدد من الدبلوماسيين وأبناء الجالية السنغالية، وممثلي اتحادات الطلاب من جنسيات مختلفة.
وخلال الاحتفال، كرّم مستشار السفارة السنغالية بالقاهرة، مامادو إمبيع، الدكتور سيمور نصيروف، رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، تقديرًا لجهوده الممتدة على مدار سنوات طويلة في خدمة الطلاب السنغاليين الدارسين في مصر، وإسهاماته في رعاية الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات.
وألقى الدكتور سيمور نصيروف كلمة أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره للسفير السنغالي، ومستشار السفارة، والرابطة الوطنية للطلاب السنغاليين بجمهورية مصر العربية على هذا التكريم، مؤكدًا اعتزازه بخدمة طلاب العلم الوافدين الدارسين في الأزهر الشريف منذ نحو خمسة وعشرين عامًا، ومن بينهم الطلاب السنغاليون الذين يحرص على دعمهم ومساعدتهم في مسيرتهم العلمية.
واستعاد الدكتور سيمور نصيروف، في كلمته، ذكريات قدومه إلى مصر قبل ثلاثين عامًا، موضحًا أن علماء الأزهر الشريف كان لهم فضل كبير عليه في تعليمه اللغة العربية والعلوم الإسلامية.
وأضاف أنه بعد تخرجه عام 2002، بادر إلى تأسيس عدد من المشروعات والمبادرات التي تستهدف خدمة الطلاب الوافدين وتيسير سبل طلبهم للعلم والمعرفة، مؤكدًا اعتزازه العميق بمصر والأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن لمصر فضلًا كبيرًا عليه، وأنه لم ينسَ هذا الفضل ولن ينساه.
وأضاف أن آلاف الطلاب تخرّجوا على مدار السنوات الماضية من خلال المشروعات التعليمية التي يشرف عليها، وعادوا إلى بلدانهم حاملين رسالة الأزهر الشريف ومنهجه الوسطي المعتدل، ليكونوا سفراء للعلم والمعرفة، ويسهموا في خدمة مجتمعاتهم وأمتهم الإسلامية والإنسانية جمعاء.
من جانبه، أعرب رئيس الرابطة الوطنية للطلاب السنغاليين بجمهورية مصر العربية، باب غور امبوب، عن شكره وتقديره للدكتور سيمور نصيروف، مؤكدًا أنه يمثل قدوة لجميع الطلاب الدارسين في مصر.
وأشار إلى أن عددًا من الطلاب السنغاليين الذين تخرّجوا تحت إشرافه خلال السنوات الماضية عادوا إلى السنغال، حيث يسهمون في نشر المنهج الأزهري الوسطي المعتدل وخدمة مجتمعاتهم.
كما ذكر أنه درس هو الآخر عدة سنوات تحت إشراف الدكتور سيمور في الأزهر الشريف، معربًا عن تقديره لما قدمه من جهود في خدمة الطلاب السنغاليين.
ويُذكر أن الدكتور سيمور نصيروف يشرف على عدد من المشروعات والمبادرات التعليمية والثقافية والخيرية الهادفة إلى خدمة طلاب العلم والمعرفة، وفي مقدمتها جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية، التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين الشعبين المصري والأذربيجاني، إلى جانب جهوده المتواصلة في دعم الطلاب الوافدين ورعاية مسيرتهم العلمية.
وتقديرًا لهذه الخدمات التي قدمها الدكتور سيمور نصيروف على مدار قرابة ربع قرن، حظي بالعديد من التكريمات، ونال أوسمة وميداليات وشهادات تقدير من جهات ومؤسسات مختلفة.
ويأتي في مقدمة هذه التكريمات وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، الذي منحه إياه الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، عام 2025، تقديرًا لإسهاماته العلمية والثقافية وجهوده في خدمة المجتمع.


.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)






