النهار
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 09:07 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غزل المحلة يحقق فوزه الأول في الدوري على الاتحاد السكندري «زاد آل البيت» توزع 300 شنطة غذائية و300 وجبة ساخنة يوميًا على الأسر الأولى بالرعاية ببني سويف محافظ البحيرة تشهد احتفالية لتكريم أسر الشهداء ومصابي العمليات الحربية بذكرى نصر أكتوبر من صدمة الطريق إلى وجع الوداع.. نرصد مأساة ضحايا حادث «التريلا والأتوبيس» بالفيوم انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي القرن الأفريقي يشتعل.. تحركات مصرية لحماية النفوذ من النيل إلى البحر الأحمر انتخابات النادي المصري تبدأ بلا مرشحين في يومها الأول رغم إعلان قائمة كامل أبو علي رعاية الإسماعيلية الصحية: الإعلام شريك رئيسي في إبراز جهود الإصلاح وتعزيز وعي المنتفعين بحقوقهم محافظ كفر الشيخ يبحث مع النواب والشيوخ مشكلات الدوائر وأولويات الخدمات غزل المحلة يتقدم على الاتحاد السكندري في الشوط الأول بالدوري المصري بعد تركيب المقاعد الجديدة.. محافظ القليوبية يحدد ملامح المرحلة الثانية لكورنيش كفر شكر ضبطت 330 كجم من الأسماك المجمدة خلال حملة تموينية بالقليوبية

صحة ومرأة

تحذير دولي.. الإفراط في المضادات الحيوية يسرّع ظهور البكتيريا المقاومة

المضادات الحيوية
المضادات الحيوية

كشفت دراسة دولية واسعة النطاق أن معظم دول العالم تفرط في استخدام المضادات الحيوية القوية، في حين لا يحصل كثير من المرضى على المضاد الحيوي الأنسب لحالتهم، وهو ما قد يسرّع انتشار البكتيريا المقاومة للأدوية ويزيد من صعوبة علاج العدوى في المستقبل.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية The Lancet Public Health، على تحليل أنماط استخدام المضادات الحيوية في 186 دولة، بهدف تحديد الكميات وأنواع المضادات التي ينبغي استخدامها وفقًا لمعدلات العدوى المحلية ومستويات مقاومة البكتيريا، وليس وفقًا لمعدلات الاستهلاك الفعلية.

وأوضح الباحثون أن منظمة الصحة العالمية تصنف المضادات الحيوية ضمن نظام AWaRe إلى ثلاث فئات رئيسية، هي: Access وتشمل المضادات المستخدمة كخيار أول لعلاج العدوى الشائعة، وWatch التي تضم مضادات أقوى ينبغي استخدامها بحذر وفي حالات محددة، وReserve التي تمثل خط الدفاع الأخير لعلاج العدوى البكتيرية المقاومة للأدوية. وأظهرت النتائج أن العديد من الدول تعتمد بصورة مفرطة على مضادات فئة Watch، بينما يقل استخدام مضادات Access التي يُفترض أن تكون الخيار الأول في معظم الحالات.

وأشار فريق الدراسة إلى أن هذا الخلل في أنماط الاستخدام قد يؤدي إلى تسارع ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وهو أحد أكبر التهديدات الصحية عالميًا، إذ تصبح العدوى الشائعة أكثر صعوبة في العلاج، وقد تفقد المضادات الحيوية فاعليتها تدريجيًا إذا استمر الإفراط في استخدامها.

وأكد الباحثون أن بعض الدول منخفضة ومتوسطة الدخل تواجه مشكلة مزدوجة، إذ يعاني جزء من المرضى من نقص الوصول إلى المضادات الحيوية الأساسية، بينما يُستخدم في الوقت نفسه عدد كبير من المضادات واسعة المدى دون ضرورة طبية، ما يفاقم أزمة مقاومة المضادات الحيوية عالميًا.

وشددت الدراسة على ضرورة تحسين سياسات وصف المضادات الحيوية، والالتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية، وتعزيز برامج ترشيد استخدام المضادات داخل المستشفيات والعيادات، إلى جانب توعية المرضى بعدم تناول المضادات الحيوية دون وصفة طبية أو استخدامها لعلاج العدوى الفيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، للمساعدة في الحد من انتشار البكتيريا المقاومة للأدوية.

موضوعات متعلقة