النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 02:22 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بديل الجزار في الشتاء».. عموتة يطلب التعاقد مع مدافع جديد لحل أزمة دفاع الأهلي موعد مباراة الزمالك ولوس أنجلوس في كأس العالم لليد والقناة الناقلة الإسكان تتابع تطوير 4 مدن جديدة.. حملات لإزالة الإشغالات ورفع كفاءة الطرق والمرافق تخصيص محال تجارية وصيدلية ووحدات إدارية ومهنية بالمزاد العلني بمدينتي أسوان الجديدة وحدائق العاصمة ورق عنب وفرقة شعبية.. صلاح على موعد مع مغامرة جديدة في طرابزون «الصحة» تحذر من مضاعفات الإنفلونزا وتعلن توافر اللقاح بجميع المحافظات من الحماية إلى الإنتاج.. «التضامن» تشرح استراتيجية التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية «بعد سداسية بايونيرز».. دلتا يونايتد يصطدم بـ «دلفي» في الدور التمهيدي الأخير لكأس مصر بعد سقوطها على عقار بمصر الجديدة.. البيئة تنقذ شجرة عملاقة من الإزالة وتنقلها لموقع جديد مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يطلق دورته السادسة من 3 إلى 7 أكتوبر تحت شعار «العودة إلى المستقبل» محافظ قنا يوجه بسرعة استكمال تنفيذ مشروع «حيّنا» بالمعنا والحميدات حسام حسن يلتقي الإعلام اليوم للحديث عن جاهزية الفراعنة لموقعة أنجولا

فن

خاص| مصطفى الكيلاني لـ«النهار»: غياب الدورة السادسة من البحر الأحمر خسارة صعبة للسينما العربية

الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني
الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني

يرى الناقد السينمائي الكبير مصطفى الكيلاني أن غياب الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يمثل خسارة صعبة للسينما العربية، خاصة أن المهرجان نجح خلال سنوات قليلة في التحول إلى منصة مهمة تجمع صناع السينما من المنطقة والعالم، وتمنح السينما العربية مساحة كبيرة للحضور والتفاعل الدولي.

وأوضح الكيلاني أن التأجيل لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد تغيير في موعد إحدى دورات المهرجان، مشيرا إلى أن المهرجانات الكبرى أصبحت جزءا أساسيا من منظومة صناعة السينما، لما توفره من فرص للعرض والتسويق والتمويل والتواصل بين صناع الأفلام، وبالتالي فإن غياب دورة كاملة يعني فقدان مساحة مهمة من هذا الحراك السينمائي.

وفي الوقت نفسه، أكد أنه لا يعتقد أن التأجيل سيؤثر بصورة جوهرية على مكانة مهرجان البحر الأحمر، إذا كانت هناك رؤية واضحة للعودة، موضحا أن المهرجان استطاع خلال فترة قصيرة أن يبني لنفسه حضورا قويا وسمعة دولية، وأصبح أحد الفعاليات المؤثرة في خريطة المهرجانات السينمائية العربية.

وأشار إلى أن الأهم في المرحلة المقبلة هو أن تكون العودة بحجم التوقعات، وأن يستثمر المهرجان فترة التوقف في تطوير برنامجه وتعزيز دعمه للسينما العربية والمواهب الجديدة، لافتا إلى أن الرهان الحقيقي لا يتعلق فقط باستعادة الدورة، وإنما باستعادة الزخم الذي أصبح البحر الأحمر جزءا مهما منه.

واختتم الكيلاني حديثه بالتأكيد على حاجة السينما العربية إلى استمرار هذا النوع من المهرجانات، وليس إلى غيابه، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تشهده صناعة السينما في المنطقة، متمنيا أن يكون التأجيل استثناء مؤقتا، وأن يعود المهرجان أكثر قوة وتأثيرا، لأن استمرار هذه المنصات يمثل مكسبا حقيقيا للسينما العربية.

موضوعات متعلقة