النهار
جريدة النهار المصرية

فن

خاص| مصطفى الكيلاني لـ«النهار»: غياب الدورة السادسة من البحر الأحمر خسارة صعبة للسينما العربية

الناقد السينمائي مصطفى الكيلاني
عبير عبد المجيد -

يرى الناقد السينمائي الكبير مصطفى الكيلاني أن غياب الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي يمثل خسارة صعبة للسينما العربية، خاصة أن المهرجان نجح خلال سنوات قليلة في التحول إلى منصة مهمة تجمع صناع السينما من المنطقة والعالم، وتمنح السينما العربية مساحة كبيرة للحضور والتفاعل الدولي.

وأوضح الكيلاني أن التأجيل لا يمكن النظر إليه باعتباره مجرد تغيير في موعد إحدى دورات المهرجان، مشيرا إلى أن المهرجانات الكبرى أصبحت جزءا أساسيا من منظومة صناعة السينما، لما توفره من فرص للعرض والتسويق والتمويل والتواصل بين صناع الأفلام، وبالتالي فإن غياب دورة كاملة يعني فقدان مساحة مهمة من هذا الحراك السينمائي.

وفي الوقت نفسه، أكد أنه لا يعتقد أن التأجيل سيؤثر بصورة جوهرية على مكانة مهرجان البحر الأحمر، إذا كانت هناك رؤية واضحة للعودة، موضحا أن المهرجان استطاع خلال فترة قصيرة أن يبني لنفسه حضورا قويا وسمعة دولية، وأصبح أحد الفعاليات المؤثرة في خريطة المهرجانات السينمائية العربية.

وأشار إلى أن الأهم في المرحلة المقبلة هو أن تكون العودة بحجم التوقعات، وأن يستثمر المهرجان فترة التوقف في تطوير برنامجه وتعزيز دعمه للسينما العربية والمواهب الجديدة، لافتا إلى أن الرهان الحقيقي لا يتعلق فقط باستعادة الدورة، وإنما باستعادة الزخم الذي أصبح البحر الأحمر جزءا مهما منه.

واختتم الكيلاني حديثه بالتأكيد على حاجة السينما العربية إلى استمرار هذا النوع من المهرجانات، وليس إلى غيابه، خاصة في ظل التوسع الكبير الذي تشهده صناعة السينما في المنطقة، متمنيا أن يكون التأجيل استثناء مؤقتا، وأن يعود المهرجان أكثر قوة وتأثيرا، لأن استمرار هذه المنصات يمثل مكسبا حقيقيا للسينما العربية.