النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:50 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير) النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام

المحافظات

وزير التعليم العالي من الإسكندرية: الانتماء عمل وإنتاج ومنافسة عالمية.. وزايد: الهوية تنشئة متكاملة من الأسرة إلى الفضاء الرقمي.

أكد الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، أن الهوية الوطنية المصرية ذات جذور راسخة تمتاز بقدرتها على الانفتاح الواعي على العالم والتفاعل مع متغيراته دون انغلاق أو ذوبان، مشددًا على أن جودة التعليم، والمنافسة الدولية، والإنتاج الاقتصادي والعمل الجاد، ورعاية دور المصريين بالخارج، تمثل ترجمة حقيقية وعملية لمفهوم الانتماء الوطني والركائز الأساسية لصيانة الهوية.

جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، التي نظمتها مكتبة الإسكندرية ضمن أعمال اليوم الثالث والأخير لمؤتمر "الهوية الوطنية: جذور راسخة.. رؤية متجددة"، المنعقد بمركز مؤتمرات المكتبة برئاسة الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وتحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال قنصوة إن الدولة المصرية تضع جودة التعليم على رأس أولوياتها باعتبارها المحرك الأساسي لتشكيل الوعي وصناعة الشخصية المصرية القادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً، موضحاً أن الجامعات لم تعد مجرد أماكن لتلقي العلم، بل أصبحت مصانع للهوية والابتكار وريادة الأعمال.

وكشف وزير التعليم العالي عن توجيهات بإطلاق مبادرة قومية لصناع المحتوى الهادف داخل الجامعات المصرية، بهدف تمكين الشباب من إنتاج محتوى وطني يليق بمصر ويواجه الشائعات والمحتوى المتطرف على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تسيير قوافل للثقافة والتنوير تجوب القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجاً لترسيخ قيم الانتماء والوعي.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية ورئيس المؤتمر، أن الهوية ليست مفهوماً نظرياً يدرس في الكتب، بل هي عملية تنشئة متكاملة ومستمرة تبدأ من الأسرة، وتمر بالمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة ومؤسسات المجتمع المدني، وتنتهي بالفضاء الرقمي.

وشدد زايد على أن التحدي الحقيقي اليوم هو في الفضاء الرقمي، حيث تتشكل عقول الشباب، مما يتطلب تضافر جهود جميع مؤسسات الدولة لملء هذا الفضاء بمحتوى هادف يعزز الانتماء ويحمي الشباب من محاولات طمس الهوية.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن صيانة الهوية الوطنية مسؤولية جماعية تتطلب التكامل بين سياسات التعليم والثقافة والإعلام، وأن الاستثمار في الإنسان المصري هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الدولة المصرية وهويتها.