النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 08:28 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الأقصر يؤكد اهمية قمة اتحاد المستثمرات العرب : تعكس أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري العربي الأفريقي والدولي ”هدى يسى” تعلن انطلاق قمة الاستثمار العربـي الإفـريـقي والتـعـاون الدولي بالأقصر وتبعث رسالة سلام للعالم جراحة دقيقة بمستشفى صيدناوي للتأمين الصحي تنقذ مريضًا من ارتجاع سرطان الحنجرة بعد العلاج الكيماوي والإشعاعي سموحة يهزم الجونة بهدفين دون رد في الدوري المصري قائد الجيش اللبناني يبحث مع الأمين العام للجامعة العربية تطورات الأوضاع الأمنية في لبنان رئيس الحكومة اللبنانية يبحث مع الأمين العام للجامعة العربية مستجدات الأوضاع في لبنان وجهود اعادة الإعمار رئيس البرلمان العربي يشيد بمبادئ رئيس جمهورية الصين الشعبية لتسوية القضايا الساخنة في إفريقيا نبيل فهمي يبحث مع نبيه بري مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في لبنان الرئيس عون يستقبل الأمين العام للجامعة العربية في قصر بعبدا ويبحثان جهود دعم لبنان الزمالك يختتم استعدادته لمواجهة بترول أسيوط قنبلة الجيل مع العوضي.. أول تعليق من هدى الاتربي بعد انضمامها لمسلسل سلطان الديب «بيرنكو» تستهدف التوسع في امتيازات جديدة للغاز والبترول بمصر.. وإنتاج شمال سيناء يسجل 55 مليون قدم مكعب يوميًا

أهم الأخبار

أم تفاجأ بتحويل ابنتها من أولى ثانوي إلى مدرسة ابتدائية بالجيزة

أثارت شكوى لإحدى أولياء الأمور حالة من الاستغراب، بعدما أكدت أنها فوجئت، عقب إنهاء إجراءات تحويل ابنتها من محافظة القاهرة إلى الجيزة، بصدور التحويل إلى مدرسة ابتدائية رغم أن الطالبة مقيدة بالصف الأول الثانوي.

وروت الأم تفاصيل الواقعة قائلة إنها استكملت جميع الأوراق المطلوبة للتحويل، وانتظرت حتى صدور الموافقة وحصولها على كود الدفع، ثم سددت الرسوم وطبعت مستندات التحويل، قبل أن تكتشف المفاجأة.

وقالت في شكواها: «بنتي رايحة أولى ثانوي.. والمفاجأة إن بنتي متحولة لمدرسة ابتدائي، يعني بنتي أولى ثانوي رجعت لأولى ابتدائي».

وأضافت أنها توجهت إلى الإدارة التعليمية للاستفسار عن الخطأ ومحاولة تصحيحه، إلا أنها، بحسب روايتها، تلقت ردًا يطلب منها العودة بعد أسبوع.

وعبرت ولية الأمر عن استيائها من الموقف، متسائلة عن كيفية حدوث خطأ في المرحلة التعليمية بعد استكمال إجراءات التحويل والموافقة عليها وسداد الرسوم، واختتمت شكواها بعبارة ساخرة: «يا مصر بتعمليها إزاي؟».

وتطرح الواقعة تساؤلات حول آلية مراجعة بيانات تحويل الطلاب إلكترونيًا، وكيفية تصحيح الأخطاء في تحديد المدارس أو المراحل التعليمية، خاصة مع اقتراب بدء الدراسة وما قد يسببه تأخر التصحيح من قلق للطلاب وأسرهم.