النهار
السبت 19 سبتمبر 2026 08:17 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حيثيات القضاء الإداري برفض دعوى سحب ترخيص فيلم ”الست” عمران مداخلة لـ ”النهار”: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان سيؤثر على علاقتها الدولية القضاء الإداري: سحب ترخيص الفيلم مشروط بظهور ظروف جديدة تستدعي التدخل «عم جابر».. 32 سنة بيولع شعلة انتصارات رشيد ويحافظ على حكاية معركة فريزر جيلاً بعد جيل «وعد» طفلة الـ10 سنوات تبهر أهالي رشيد بالتنورة.. موهبة صغيرة تخطف الأنظار في احتفالات العيد القومي للبحيرة الإعلان رسميًا عن فيلم ”العارف2” تعرف على البطل خاص| ناقد سعودي يرد على حالة الغضب ضد محمد عبده بسبب:”هعمل دويتو مع أم كلثوم في الجنة” وزيرة التضامن الاجتماعي لكل عروسة: «فرحة مصر» عيلتك التانية وسندك.. من غير غُرم ولا أقساط تهد الفرحة الثوير يعيد ترتيب منظومة الأمن في الضالع.. غرفة عمليات مشتركة وآلية جديدة لمواجهة الخلايا النائمة وتعزيز الاستقرار قبل أن تصل العبوات إلى أهدافها.. أمن عدن يسقط مخططًا لاستهداف العاصمة اليمنية درة زروق تحصد جائزة التميز والإبداع من «دير جيست» عن شخصية «ميادة الديناري» في «علي كلاي» عمرو الجزار يغادر إلى ألمانيا استعدادًا لجراحة الرباط الصليبي

عربي ودولي

عمران مداخلة لـ ”النهار”: انسحاب أمريكا من مجلس حقوق الإنسان سيؤثر على علاقتها الدولية

أكد الدكتور عمران محافظة، أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة الزيتونة الأردنية، أنه فيما يتعلق بتداعيات انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان، فإن هذا الانسحاب لا يضير المجلس بشيء،  فالمجلس يعمل في إطار الأمم المتحدة، ودوره يقتصر على مراقبة ورصد واقع حقوق الإنسان في مختلف دول العالم، ويقوم بهذا الدور من خلال عدة آليات، منها آلية الاستعراض الدوري الشامل، ووضع تقارير عن أوضاع حقوق الإنسان في دول معينة، وتشكيل لجان التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في المناطق التي تشهد مثل هذه الانتهاكات، ويعمل كمنصة نقاش دولية فيما يتعلق باحترام وحماية حقوق الإنسان، وتعمل هذه الآليات من خلال خبراء في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى مندوبي الدول الأعضاء.


وأضاف الدكتور عمران محافظة، أستاذ القانون الدولي بكلية الحقوق بجامعة الزيتونة الأردنية، في تصريحاته لـ " النهار "، وبناء على ذلك فإن انسحاب اي عضو لا يترك تأثيرا كبيرا على عمل المجلس، في حين أن دولة مثل الولايات المتحدة تعتبر أن حقوق الإنسان واحدة من المرتكزات الرئيسية لسياستها الخارجية، لا بد أن تتإثر، وهو ما تشهده في علاقاتها الدولية أو في ردود الفعل الشعبية على سياستها الراهنة المنحازة إلى دول وأطراف ترتكب جرائم دولية كما هو الحال في دعمها ومشاركتها لاسرائيل في جرائمها وعلى رأسها جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، وكما هي ممارساتها الراهنة في هذا المجال سواء في عدوانها المبيت ضد إيران وفنزويلا وكوبا وغيرها من الممارسات المعادية لحقوق الإنسان.