«4 ساعات في بيتي».. السيد البدوي يكشف كواليس عرض السفيرة الأمريكية توليه رئاسة الحكومة
كشف الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد ، كواليس لقاء جمعه بالسفيرة الأمريكية السابقة لدى القاهرة آن باترسون، موضحًا أنها طلبت لقاءه خلال فترة تصدر «جبهة الإنقاذ» للمشهد السياسي، لكنه رفض أن يكون اللقاء داخل مقر الحزب، لتقرر زيارته في منزله.
وقال البدوي، خلال تصريحات تلفزيونية عبر شاشة «العربية»، إن السفيرة الأمريكية حضرت إلى منزله برفقة نائبها وزوجها، واستمر اللقاء نحو 4 ساعات، مشيرًا إلى أنها حاولت خلاله إقناعه بتولي رئاسة الحكومة.
السفيرة الأمريكية: الوفد والإخوان أقدم قوتين في مصر
وأوضح البدوي أن باترسون طرحت خلال اللقاء تصورًا يقوم على تولي رئيس من جماعة الإخوان المسلمين منصب رئيس الجمهورية، مقابل تشكيل حكومة وفدية، معتبرة أن هذا الترتيب من شأنه إتاحة الفرصة للطرفين للمشاركة في إدارة البلاد لفترات طويلة.
وأضاف أن السفيرة أبلغته، بحسب روايته، بأن المجلس العسكري والرئيس كانا قد وافقا على هذا التصور، إلا أنه اعتذر عن تولي رئاسة الحكومة.
وتابع البدوي: «التصرف ده بيأكد قيمة الوفد في الوقت ده وفي نظر المجلس العسكري الوطني اللي حكم الوطن في أوقات حرجة، وكمان في نظر السفارة الأمريكية اللي تهيمن على العالم، لكن الحمد لله مش بتهيمن على مصر».
البدوي يكشف موقف عبد السند يمامة من انتخابات الرئاسة
وفي سياق آخر، تحدث السيد البدوي عن الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد السابق، وموقفه من خوض انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2024، مشيرًا إلى أن يمامة كان مقتنعًا بقدرته على تحقيق الفوز في الانتخابات، رغم رفض الهيئة العليا للحزب ترشحه.
وأوضح البدوي أن الهيئة العليا رفضت ترشح يمامة، إلا أنه لم يلتزم بالقرار وخاض الانتخابات، لافتًا إلى أن ذلك جاء، بحسب روايته، نتيجة قناعته بإمكانية تحقيقه نتيجة تؤهله للفوز.
«كبير العائلة الوفدية»
وأشار البدوي إلى موقف جمعه بعبد السند يمامة خلال عزاء في محافظة الدقهلية، موضحًا أن يمامة تحدث معه عن مكانته داخل حزب الوفد، وقال له: «بص يا دكتور سيد، معاهم حق إنهم سموك كبير العائلة الوفدية، شوف الواحد بيحب الوفديين بيحبوه إزاي».
وأضاف البدوي أن يمامة أخبره بأنه في حال توليه المنصب سيصدر قرارًا بتسميته «كبير العائلة المصرية».
«أول قرار بعد رئاسة الجمهورية»
وأوضح البدوي أنه سأل يمامة عن المنصب الذي كان يقصده، فأجابه: «رئاسة الجمهورية»، مضيفًا أنه رد عليه قائلًا: «أنت بتتكلم بجد؟»، ليجيبه يمامة: «آه والله بتكلم بجد».
واختتم البدوي روايته بالإشارة إلى أنه رد على يمامة حينها قائلًا: «يا دكتور عبد السند، أنت لو جيت بعد الأصوات الباطلة يبقى كويس قوي».


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







