النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:23 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عايز أثبت إني موجود” مأساة شاب بالبحيرة عاش 32 سنة بلا شهادة ميلاد أو بطاقة بمشاركة ريال مدريد وبرشلونة.. قناة مجانية تنقل السوبر الإسباني خلال مشاركته حفل تسليم جوائز البابطين : ”اليماحي”: البرلمان العربي سيظل حريصًا على أن تبقى العربية في صدارة اهتماماته البحيرة تحتفل بعيدها القومي 19 سبتمبر.. مشروعات تنموية وخدمية باستثمارات تتجاوز ٥ مليارات جنيه ‎أشرف سليمان مديرًا للعلاقات العامة والاعلام بالمحافظة ”على رمال الإسكندرية.. منتخب الشاطئية يبدأ رحلة البحث عن تذكرة السنغال وحلم مونديال البرازيل” الإسكندرية تفتح ذراعيها لطرابلس.. تحالف جديد على ضفاف المتوسط ودعم كامل للجالية الليبية مصر تستضيف المنتدى الملاحي الدولي لمكافحة الفساد والاتجار غير المشروع بالمتوسط بمشاركة دولية.. وإصدار «إعلان الإسكندرية» لماذا عاقبن جنح الطفل ”طفلي الأهرام” بالحبس مع النفاذ؟ (منطوق الحكم) وداعاً للعشوائية والثلاجات على الرصيف.. أول ظهور لأكشاك المنظومة الموحدة فى شوارع القاهرة الإسماعيلي يواصل نزيف النقاط بالخسارة أمام حرس الحدود في دوري المحترفين جوهر نبيل: مراكز الشباب في المناطق الحدودية شريك أساسي في بناء الإنسان واكتشاف المواهب

عربي ودولي

خلال مشاركته حفل تسليم جوائز البابطين : ”اليماحي”: البرلمان العربي سيظل حريصًا على أن تبقى العربية في صدارة اهتماماته

أكد  محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، أن خدمة اللغة العربية ليست ترفًا ثقافيًا، وليست مسؤولية تقع على عاتق المتخصصين وحدهم، وإنما هي مسؤولية عربية مشتركة، تتصل بمستقبل الأمة العربية وقدرتها على إنتاج المعرفة والمشاركة الفاعلة في الحضارة الإنسانية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح حفل تسليم جوائز النسخة الثانية من "جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية"، الذي استضافته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، بحضور  السيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، و السيد سعود عبدالعزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، وعدد من  الفائزين بالجائزة.

وقال "اليماحي" في كلمته إن الاحتفاء بالجائزة لا يقتصر على تكريم عدد من المبدعين، وإنما يمثل احتفاءً بفكرة مفادها أن اللغة العربية ليست وعاءً للتراث فحسب، بل أداة لصناعة المعرفة، وجسرًا للحوار مع العالم، ومكونًا أصيلًا من مكونات الهوية والثقافة العربية.

وأشار إلى أن اختيار موضوع الدورة الثانية للجائزة، تحت عنوان "تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها"، يحمل دلالة عميقة ورسالة واضحة، تتمثل في تعزيز حضور اللغة العربية، وتعريف الآخرين بها، وفتح آفاق جديدة أمام انتشارها وتعلمها في مختلف أنحاء العالم، موضحًا أن تعليم العربية لغير الناطقين بها لا يعني تعليمهم الكلمات والقواعد فقط، بل يفتح أمامهم بابًا للتعرف إلى حضارة عريقة وثقافة ثرية وتجربة إنسانية امتدت عبر القرون، ويتيح لهم التعرف إلى العالم العربي من خلال لغته، لا من خلال الصور النمطية عنه.

وهنأ اليماحي الفائزين بالجائزة، مشيدًا بما قدموه من أعمال ومشروعات قيمة، ومؤكدًا أن تكريمهم يعكس الثقة في قدرتهم على مواصلة العطاء والإبداع في مجال خدمة اللغة العربية.

وأشاد رئيس البرلمان العربي بدور مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في دعم اللغة العربية ورعاية الإبداع في خدمتها، مثمنًا جهود رئيس مجلس أمنائها الأستاذ سعود عبدالعزيز البابطين، لما يقدمه من دعم متواصل للباحثين والمبدعين في مجال الاهتمام باللغة العربية.

كما أعرب "اليماحي" عن خالص شكره وتقديره للسيد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، على تشريفه الحفل بحضوره الكريم وتفضله بإلقاء كلمة بهذه المناسبة، وهو ما زاد الجائزة والحفل أثرًا ومكانة، وعكس ما تحظى به اللغة العربية من اهتمام ودعم على مستوى جامعة الدول العربية.

وأكد اليماحي في ختام كلمته أن الاهتمام باللغة العربية ليس شأنًا ثقافيًا فحسب، وإنما هو جزء أصيل من منظومة العمل العربي المشترك، وعنصر أساسي في تعزيز الهوية ووحدة الوجدان الثقافي العربي، مشددًا على أن البرلمان العربي سيظل حريصًا على أن تبقى اللغة العربية في صدارة اهتماماته، ومواصلة دعم الجهود الجادة للنهوض بها وتطوير أدواتها وتعزيز حضورها في مجالات العلم والمعرفة.

حضر الحفل من البرلمان العربي  النائبة شادية الجمل عضو البرلمان العربي، ومن الأمانة العامة الأستاذ عماد الصحاف الأمين العام المساعد للشؤون البرلمانية والقانونية، والدكتور أشرف عبدالعزيز مدير إدارة العلاقات الخارجية والمستشار السياسي لرئيس البرلمان العربي.