القمامة والحيوانات النافقة تتراكم بمصرف الحكامنة ببني سويف.. والأهالي يطالبون المحافظ بالتدخل
اشتكى عدد من أهالي قرية الحكامنة التابعة لمركز بني سويف من تراكم القمامة والمخلفات والحيوانات النافقة داخل مصرف الحكامنة، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل لرفعها وتطهير المصرف.
وقال الأهالي إن تراكم المخلفات تسبب في انتشار روائح كريهة وحشرات، خاصة بالقرب من المنازل، معربين عن مخاوفهم من الآثار الصحية والبيئية لاستمرار الوضع، خصوصًا على الأطفال.
وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها «النهار» تراكم كميات كبيرة من القمامة والمخلفات داخل المصرف، فيما طالب الأهالي برفعها وتطهير المنطقة واتخاذ إجراءات تحول دون تكرار تراكم المخلفات.
وقال علاء عطية، أحد سكان القرية المتضررين من تراكم القمامة والحيوانات النافقة داخل المصرف، لـ«النهار»، إن الأهالي يخشون تعرض أطفالهم لمشكلات صحية بسبب الروائح الكريهة وما وصفه بتلوث مياه المصرف، مطالبًا المسؤولين بتغطية الجزء المفتوح من المصرف أمام المنازل المتضررة لإنهاء معاناة الأهالي، لافتًا إلى أن أحد أطفال القرية سبق أن سقط في المصرف، وتمكن الأهالي من إنقاذه.
وتعيد الشكوى الحالية ملف النظافة وتطهير مصرف الحكامنة إلى الواجهة، وهو ملف شهد تدخلات رسمية في سنوات سابقة، ففي مارس 2016، تفقد محافظ بني سويف آنذاك مصرف الحكامنة، ووجّه مسؤولي المدينة والري بتكثيف أعمال رفع القمامة من جانبي المصرف وأعمال التطهير.
كما شهد نطاق قرية الحكامنة خلال السنوات الماضية حملات لرفع القمامة والمخلفات ونواتج التطهير، كان من بينها حملات معلنة خلال عام 2026، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة أن جميع هذه الحملات استهدفت المصرف محل الشكوى الحالية.
وبالتواصل مع محمد بكري، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة بني سويف، أكد لـ«النهار» رفع تراكمات القمامة من جانبي المصرف بقرية الحكامنة، لافتًا إلى التنسيق مع مسؤولي الصرف بمديرية الري في بني سويف لإرسال معدات لرفع القمامة من داخل المصرف وتطهيره، لإنهاء المشكلة والحفاظ على صحة المواطنين والأطفال.


.jpg)

.png)
.jpg)


.jpg)







