النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 07:02 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم ”النهار” تنشر أسماء وحالة 17 مصابًا في انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط شرم الشيخ تستضيف بطولة العالم للسباحة بالزعانف بمشاركة 264 لاعبًا من 16 دولة ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية «MSC LIRICA» وعلى متنها 1677 سائحًا 100 ألف جنيه للوفاة.. رئيس الرقابة المالية يوجه بسرعة صرف تعويضات حادث الطريق الأوسطي جامعة المنوفية تنظم زيارة ميدانية لطلاب الكليات الطبية إلى مجمع الجلاء العسكري ضبط شخصين وفتاتين بكفر الشيخ بعد تداول فيديو لأفعال منافية للآداب بعد قليل.. غلق صناديق التصويت بانتخابات رئيس النادي الإسماعيلي محافظ الغربية: جامعة طنطا الذراع العلمي للمحافظة وشريك رئيسي في دعم خطط التنمية وتعزيز الوعي الوطني بسبب خلافات أسرية.. شقيق ينهي حياة شقيقته بقرية شدموه في الفيوم أهالي البرلس يرسمون صورة بطلة تحدي القراءة العربي على مداخل المدينة احتفالًا بفوزها بالمركز الأول

اقتصاد

عبير عصام: التقارب المصري السعودي يفتح مرحلة جديدة للشراكات بين سيدات الأعمال في مصر والخليج

أكدت الدكتورة عبير عصام، رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال، عضو مجلس ادارة الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، إلى مصر والنتائج التي أسفرت عنها المباحثات مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية السعودية، وتفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

وقالت رئيس وحدة سيدات ورائدات الأعمال بجمعية المستثمرين بالسادس من أكتوبر، أن سيدات ورائدات الأعمال في مصر ينظرن إلى زيارة ولي العهد السعودي باعتبارها فرصة لتعزيز الشراكات مع نظيراتهن في السعودية ودول الخليج، خاصة في ظل تنوع الفرص الاستثمارية ووجود قطاعات واسعة يمكن للقطاع الخاص، والشركات التي تقودها السيدات، الدخول فيها من خلال استثمارات وشراكات متبادلة.

وأضافت عبير عصام، أن رائدات الأعمال يمكن ان يلعبن دورا محوريا في التعاون الاقتصادي العربي من خلال الانتقال بالعلاقات الاقتصادية القائمة إلى شراكات إنتاجية وتجارية واستثمارية مستدامة، تشمل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والصناعات الغذائية، والتصنيع، والخدمات، والتكنولوجيا، والتجارة الإلكترونية، والسياحة، والخدمات المهنية، بما يتيح فرصًا أكبر أمام رائدات الأعمال المصريات للوصول إلى الأسواق الخليجية.

وأشارت إلى أن قوة العلاقات المصرية السعودية تمثل قاعدة مهمة لبناء جسور مباشرة بين مجتمع الأعمال في البلدين، مؤكدة أهمية اثر هذه اللقاءات والفعاليات المشتركة علي تشجيع سيدات الأعمال المصريين والعرب لتطوير آليات للتعريف بفرص الاستثمار والتعاون المتاحة، وربط الشركات والمشروعات التي تقودها المرأة في الجانبين.

وأكدت أن السوق السعودية تمثل إحدى أهم الأسواق أمام الشركات المصرية لتوسيع صادراتها والوصول إلى المستهلك الخليجي مت خلال تصدير السلع، والخدمات والخبرات المصرية وإقامة شراكات مع المستثمرين السعوديين.

ولفتت رئيس المجلس العربي لسيدات الأعمال إلى أن رؤية المملكة 2030 خلقت فرصًا واسعة في قطاعات جديدة ومتنوعة، وهو ما يتطلب من مجتمع الأعمال المصري دراسة احتياجات السوق السعودية بصورة أكثر دقة، وتقديم منتجات وخدمات قادرة على المنافسة، بدلًا من الاكتفاء بالنموذج التقليدي للتبادل التجاري.

وقالت إن سيدات الأعمال يمكن أن يمثلن عنصرًا مهمًا في هذه المرحلة، خاصة أن المشروعات التي تقودها المرأة أصبحت جزءًا متزايدًا من منظومة ريادة الأعمال في مصر والمنطقة العربية، مؤكدة أن التعاون بين سيدات الأعمال في مصر والسعودية يمكن أن يتحول إلى مسار عملي لدعم المشروعات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وفتح أسواق جديدة أمامها.

وشددت عصام على أهمية أن تمتد نتائج التقارب المصري السعودي إلى مختلف دول الخليج، من خلال بناء شبكة أكبر من الشراكات بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره الخليجي، بما يتيح للشركات المصرية الاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الخليجية، وفي الوقت نفسه جذب مزيد من الاستثمارات الخليجية إلى مصر.

وأضافت أن التكامل بين مصر ودول الخليج لا يجب أن يقتصر على حركة رؤوس الأموال، وإنما يمتد إلى تبادل الخبرات ونقل المعرفة والتصنيع المشترك والتسويق والتصدير، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصادات العربية ويعزز قدرتها على مواجهة المتغيرات الاقتصادية العالمية.

وأكدت عصام أن سيدات الأعمال المصريات يثمنّ قوة العلاقات المصرية السعودية وما تعكسه من توافق وتنسيق بين البلدين، مشيرة إلى أن الاستقرار السياسي والتفاهم بين القيادتين يمثلان عنصرًا داعمًا لثقة المستثمرين في البلدين، ويمهدان لزيادة الشراكات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.

ودعت إلى استثمار الزخم الذي أحدثته زيارة ولي العهد السعودي في تنظيم لقاءات أعمال متخصصة بين سيدات الأعمال تركز على مشروعات محددة وقابلة للتنفيذ، مع وضع آليات لمتابعة نتائج اللقاءات وتحويلها إلى شراكات واستثمارات فعلية.

واختتمت عصام بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب دورًا أكبر لمجتمع الأعمال في دعم التكامل المصري الخليجي، وأن سيدات ورائدات الأعمال قادرات على أن يكن شريكًا أساسيًا في هذا المسار، من خلال توسيع الاستثمارات والتجارة، وبناء مشروعات مشتركة، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات المصرية.

موضوعات متعلقة