بسبب فاتورة الواي فاي.. زوجة تطلب الخلع بعد 14 عاما من الزواج
"مش عايز يدفع فاتورة الواي فاي".. جملة تبدو بسيطة، لكنها كانت الشرارة التي أشعلت الخلافات داخل بيت استمر 14 عامًا، وانتهت بوقوف زوجة أربعينية أمام محكمة الأسرة، تطلب الخلع من زوجها بعدما فشلت كل محاولات التفاهم بينهما.
وقفت الزوجة تروي تفاصيل حكايتها والدموع تملأ عينيها، وقالت إنها تزوجت منذ أكثر من 14 عامًا، وأنجبت ثلاثة أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، وكانت تظن أن حياتها الزوجية ستظل مستقرة، خاصة أنها وزوجها يعملان في البنك نفسه ويتقاضيان تقريبًا الدخل ذاته.
وأضافت أنها اتفقت مع زوجها منذ بداية زواجهما على مشاركة نفقات البيت، وظلت الحياة بينهما هادئة لسنوات، إلى أن بدأت الخلافات بسبب اشتراك الإنترنت المنزلي.
وبحسب روايتها، أصبح الزوج يرفض دفع قيمة الـ "Wi-Fi" ، ويطالبها بأن تتحمل الاشتراك وحدها، بينما ترى الزوجة أن الإنترنت لم يعد رفاهية بالنسبة للأسرة، خاصة أن أبناءها يعتمدون عليه في دراستهم، كما تحتاجه هي في أداء عملها.
ومع تمسك كل طرف بموقفه، تحولت الفاتورة الشهرية إلى خلاف متكرر، ثم إلى حالة من العناد والمشاحنات التي لم تتوقف، حتى أصبح استمرار الحياة الزوجية نفسها محل خلاف.
تقول الزوجة إنها في النهاية طلبت الانفصال، لكنها فوجئت بزوجها يشترط عليها التنازل عن حقوقها مقابل إنهاء الزواج، وهو ما اعتبرته أمرًا غير مقبول، فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى خلع.
ولم تكتفِ الزوجة بدعوى الخلع، إذ أقامت أيضًا دعوى نفقة لصغارها، وأخرى للتمكين من مسكن الزوجية باعتباره مسكن حضانة، مؤكدة أنها تستعد للمطالبة بباقي حقوقها عبر دعاوى أخرى، بعدما تحسم أولًا معركتها في الحصول على الخلع.


.jpg)

.png)












.jpg)
.jpeg)

.jpg)







