أوبك+ أمام اضطرابات هرمز.. هل تبقي سياسة إنتاج النفط دون تغيير؟
تترقب أسواق النفط، اليوم الأحد، اجتماع تحالف «أوبك+»، وسط توقعات بأن يبقي المنتجون سياسة الإنتاج لشهر أكتوبر دون تغيير، في وقت تفرض فيه اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز وتصاعد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران ضغوطًا غير معتادة على السوق العالمية.
ونقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين على المناقشات أن التحالف يتجه إلى الإبقاء على سياسة الإنتاج الحالية دون تغيير، مع تحول الاهتمام إلى مراجعة القدرات الإنتاجية للدول الأعضاء تمهيدًا لتحديد خطوط الأساس وحصص الإنتاج لعام 2027
وكان «أوبك+» قد أقر في أغسطس زيادة إنتاج سبتمبر، مستكملًا بذلك التراجع التدريجي عن شريحة تخفيضات تبلغ 1.65 مليون برميل يوميًا كان قد تم الاتفاق عليها في 2023، بينما لا تزال هناك طبقة أخرى من التخفيضات تشمل معظم أعضاء التحالف حتى نهاية 2026
هرمز يغير حسابات «أوبك+»
ويأتي الاجتماع في ظل استمرار اضطراب حركة النفط عبر مضيق هرمز، ما جعل مشكلة وصول الإمدادات إلى الأسواق عاملًا مؤثرًا في الأسعار، إلى جانب مستويات الإنتاج نفسها.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، قبل الاجتماع، إن «أوبك+» لا يزال يمتلك تأثيرًا مهمًا في أسواق الطاقة العالمية، رغم التراجع في الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز. ووفق حسابات «رويترز»، استحوذ أعضاء التحالف على نحو 40% من إنتاج النفط العالمي في يوليو
وتراجعت حركة الناقلات عبر المضيق بصورة حادة خلال بعض أيام الأسبوع، إذ أظهرت بيانات نقلتها «رويترز» عبور أربع سفن فقط في أحد الأيام، مقابل متوسط بلغ 13 سفينة خلال الأيام العشرة السابقة.
النفط ينهي الأسبوع على مكاسب قوية
وتأتي اجتماعات المنتجين بعدما سجل النفط مكاسب أسبوعية قوية، مدفوعًا بالمخاوف من تعطل الإمدادات في الشرق الأوسط واستمرار المواجهة الأمريكية الإيرانية.
وأصبحت مخاطر الإمدادات الفعلية، وليس فقط قرارات زيادة أو خفض حصص الإنتاج، عاملًا رئيسيًا في تحركات السوق، وهو ما قد يحد من قدرة أي تغيير في سياسة «أوبك+» على تهدئة الأسعار سريعًا طالما استمرت اضطرابات طرق الشحن. وكانت «رويترز» قد أشارت بالفعل إلى أن الحرب واضطرابات هرمز قلصت تأثير قرارات التحالف على الأسعار وحصته السوقية.
وتشير توقعات المحللين أيضًا إلى استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية؛ إذ أظهر استطلاع لـ«رويترز» شمل 31 محللًا توقع متوسط لخام برنت عند 85.08 دولارًا للبرميل خلال 2026، مع استمرار مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط.


.jpg)

.png)











.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






