الشراكة الاستراتيجية.. تفاصيل مخرجات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر
كشفت ريهام محمد، باحثة في وحدة شئون الشرق الأوسط بمركز شاف للدراسات المستقبلية وتحليل الأزمات والصراعات «الشرق الأوسط وأفريقيا»، عن مخرجات زيارة الرئيس الصيني إلى مصر، موضحة أن الزيارة شهدت تحقيق جملة من التفاهمات التي تهدف إلى تطوير الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، متجاوزةً التعاون الاقتصادي لتشمل مجالات التكنولوجيا والتمويل والأمن والتنسيق السياسي والإقليمي.
وأوضحت «ريهام» بحسب تحليل لها بعنوان «القاهرة في الحسابات الصينية الجديدة: ماذا تكشف زيارة الرئيس الصيني إلى مصر»، أن المخرجات تمثلت في تعميق الشراكة والتنسيق السياسي، حيث اتفقن الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني على تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وزيادة التبادلات والحوارات الاستراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى توسيع التنسيق في الأمم المتحدة ومجموعتي «بريكس» ومنظمة شنغهاي للتعاون، للدفاع عن مصالح الدول النامية و«الجنوب العالمي».
وضمن المخرجات وفق «ريهام»، مواءمة رؤية مصر 2030 مع مبادرة الحزام والطريق، حيث تم الاتفاق على تعميق التوافق بين "رؤية مصر 2030" ومبادرة الحزام والطريق، مما يعزز تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي، مع الاستمرار في تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وشملت المخرجات وفق الباحثة، توطين الصناعات والتوسع في التكنولوجيا المتقدمة، حيث اتفق المسؤولون على دراسة توطين صناعات استراتيجية في مصر، تشمل السيارات الكهربائية وبناء السفن والطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر، إضافةً إلى توسيع التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات وأشباه الموصلات والأمن السيبراني وتطبيقات الفضاء وسلاسل الإمداد للمعادن الهامة.
وأيضاً شملت المخرجات تعزيز التعاون المالي وزيادة استخدام العملات المحلية فكان هناك اتفاق لتجديد وتوسيع اتفاقية مبادلة العملات، وزيادة استخدام العملات المحلية في التجارة والاستثمار، بالإضافة إلى تشجيع المؤسسات المالية لدعم الاستثمارات الصناعية والتنموية ومشروعات البنية التحتية والتحول الأخضر والرقمي.


.jpg)

.png)
.jpg)
.jpeg)

.jpg)
.jpg)






