النهار
الإثنين 19 أكتوبر 2026 10:11 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد صالح ينتقد أداء الزمالك أمام الجيش الرواندي.. ويؤيد معاقبة ناصر منسي محمد صلاح يحذر الزمالك من خطوة المدرب الأجنبي.. ويدافع عن معتمد جمال رضا عبد العال ينتقد عموتة بعد الفوز على كيتارا.. ويختار بديل زيزو معهد التغذية: السمنة تصيب نحو 40% من البالغين.. والوزن الزائد والسمنة يتجاوزان 70% علا شوقي: المسوح الوطنية تكشف مؤشرات سوء التغذية والرضاعة الطبيعية لدى الأطفال عميد معهد التغذية تطالب بتطوير قياس استهلاك الغذاء للمصريين على مستوى الفرد بدلًا من الأسرة معهد التغذية: التثقيف الغذائي الصحيح يبدأ من تبسيط المعلومة ومواجهة الشائعات الصحية معهد التغذية: الإعلام الصحي ضرورة لمواجهة الأزمات ونشر التوعية عبر التلفزيون والسوشيال ميديا بريهان محسن: الإعلام الصحي سلاح لمواجهة السمنة والاكتشاف المبكر للأمراض معهد التغذية يحذر من نصائح مشاهير السوشيال ميديا: المعلومة الطبية مصدرها المتخصصون صحة بني سويف توضح الفرق بين استقبال الطوارئ بالمستشفيات وآلية توجيه الإسعاف للحالات الحرجة محافظ البحيرة تشهد المؤتمر الإقليمي للمشروعات الخضراء لمحافظات غرب الدلتا

تقارير ومتابعات

الأنبا هيرمينا: البابا تواضروس «بابا التجديد» في التعليم الكنسي

أشاد الأنبا هيرمينا، الأسقف العام لكنائس شرق الإسكندرية، بدور قداسة البابا تواضروس الثاني في دعم وتطوير منظومة التعليم الكنسي، مؤكدًا أن التجديد يمثل ضرورة لمواكبة احتياجات الأجيال الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على إيمان الكنيسة وتراثها.

خلال حفل تخريج دفعة جديدة من «إكليريكية الإسكندرية».. تأكيد على تطوير التعليم مع الحفاظ على الإيمان والتراث

جاء ذلك خلال كلمة الأنبا هيرمينا في حفل تخريج دفعة جديدة من الكلية الإكليريكية بالإسكندرية، حيث تناول أهمية تطوير أساليب التعليم الكنسي بما يتناسب مع متغيرات العصر، دون أن يؤثر ذلك على الثوابت الإيمانية والتراث الكنسي.

التجديد دون التفريط في الإيمان والتراث

وأكد الأنبا هيرمينا أن الكنيسة مطالبة بالتمسك بإيمانها وتراثها، مع تطوير قدرتها على مخاطبة الإنسان في عصره، وفهم احتياجات الأجيال الجديدة، مشددًا على أن التجديد في التعليم الكنسي لا يعني التخلي عن الأسس الإيمانية.

وأوضح أن تطوير التعليم الكنسي يرتبط بتقديم المحتوى بصورة أفضل وأكثر ملاءمة للعصر، من خلال تحديث المناهج، وتأهيل المعلمين، وفهم احتياجات المتعلمين، إلى جانب الاستفادة من التكنولوجيا وأدوات البحث العلمي.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تستهدف الارتقاء بعملية التعليم، وجعلها أكثر قدرة على الوصول إلى المتعلم والتفاعل مع واقعه واحتياجاته.

الكتاب المقدس والتراث الآبائي أساس التعليم

وشدد الأنبا هيرمينا على أهمية الربط بين التعليم الكنسي والتوجيه، مع استمرار الاعتماد على الكتاب المقدس والتراث الآبائي باعتبارهما أساسًا رئيسيًا للتعليم داخل الكنيسة.

وأكد أن تطوير وسائل وأساليب تقدم التعليم لا يتعارض مع الحفاظ على مصادره الأساسية، وإنما يسهم في إيصالها بصورة أكثر فاعلية إلى الأجيال الجديدة.

الأنبا هيرمينا: «اسمح لي أن أربط اسم قداستكم بلقب بابا التجديد»

وخلال كلمته، أشاد الأنبا هيرمينا بالدور الذي يقوم به البابا تواضروس الثاني في مجال التعليم الكنسي، مشيرًا إلى أن قداسته عرف بلقب «بابا المحبة».

وأضاف مخاطبًا البابا تواضروس: «اسمح لي قداستكم أن أربط اسم قداستكم أيضًا بلقب بابا التجديد في التعليم الكنسي».

وتأتي هذه الإشادة في سياق الحديث عن أهمية تطوير منظومة التعليم داخل الكنيسة، بما يواكب احتياجات الأجيال الجديدة، ويجمع بين الحفاظ على الثوابت والاستفادة من أدوات وأساليب التعليم الحديثة.

وفي ختام كلمته، تمنى الأنبا هيرمينا أن يمنح الله البابا تواضروس الثاني القوة والحكمة والنعمة لمواصلة تطوير التعليم الكنسي، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة.

وأكد أن الهدف النهائي من تطوير التعليم هو أن تخرج أجيال لا تعرف المسيح بصورة نظرية فقط، وإنما تعيش المسيح، وتفكر بفكره، وتشهد له في حياتها، في تعبير يلخص الغاية التي يستهدفها التعليم الكنسي في بناء شخصية المتعلم وربط المعرفة بالممارسة والحياة اليومية.

موضوعات متعلقة