النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 04:09 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين النائب حسن عمار يتقدم بسؤال عاجل للحكومة بشأن أسعار الكهرباء وقرارات التعليم

عربي ودولي

من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة

بين حقائب مثقلة بالذكريات، وقلوب تتطلع إلى الوطن، غادر 1225 سودانياً القاهرة منذ أمس وحتى الساعات الاولى لصباح اليوم ، في رحلة عودة تحمل أكثر من مجرد طريق إلى السودان؛ تحمل شوقاً إلى البيوت، ورغبة في استعادة الحياة، وأملاً في أن تكون العودة بداية جديدة بعد سنوات قاسية.

وغادرت 25 حافلة منطقة عابدين بالقاهرة، ضمن عمليات التفويج التي تنظمها لجنة الأمل للعودة الطوعية، في ظل تزايد أعداد السودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، بالتزامن مع استعداد الطلاب وأساتذة الجامعات للعام الدراسي الجديد.

وقال الأستاذ ماهر الزين أحمد، رئيس لجنة النقل بلجنة العودة الطوعية، إن طلبات العودة تشهد تزايداً ملحوظاً خلال الفترة الحالية، مشيراً إلى أن من بين أسباب ذلك عودة طلاب وأساتذة الجامعات للالتحاق بالعام الدراسي الجديد.

وأضاف أن الاستعدادات لتفويج طلاب الشهادة المتوسطة بولاية الخرطوم، والمقرر عقدها نهاية سبتمبر المقبل، تمثل أحد العوامل التي أسهمت في زيادة طلبات العودة، إلى جانب الظروف الاقتصادية الاستثنائية، خاصة انخفاض قيمة العملة السودانية مقابل العملات الأجنبية.

وأكد الزبن أن رحلة العودة لا تنتهي بوصول العائدين إلى السودان، وإنما تبدأ معها مسؤولية جديدة، داعياً العائدين إلى المساهمة الفعالة في مشروعات إعادة الإعمار والبناء، والمشاركة في استعادة الاستقرار ودعم مسيرة التعافي في البلاد.

وهكذا تمضي حافلات العودة من القاهرة، محمّلة بأحلام أصحابها؛ فلكل عائد حكاية، ولكل حقيبة ذاكرة، لكن يجمعهم جميعاً أمل واحد: أن يجدوا في الوطن مكاناً آمناً لبداية جديدة.