النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 04:50 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الوطنية للصحافة» تقرر تولي أحمد أيوب مهام رئاسة تحرير «الجمهورية» خلفًا لأحمد سليمان لبلوغه المعاش غزل المحلة: طلبنا 50 مليون لبيع محمود صلاح إلى الأهلي.. ونمتلك عروض خارجية للاعب الإعدام نهاية ”عامل الصف” قتل زوجة أخيه بداعٍ الانتقام من الوصول إلى التعافي.. الهلال الأحمر المصري يرافق جرحى ومرضى غزة على معبر رفح «حرية بلا فوضى».. نيفين فارس تكشف ملامح التشريع المنشود لتنظيم السوشيال ميديا الماجستير والدكتوراه بمقابل.. قانون الخدمة المدنية يحدد قيمة حافز التميز العلمي رئيسة «ثقافة النواب»: إدراج التربية الإعلامية بالمناهج خطوة أساسية لحماية وعي الطلاب سلامة الغذاء: 160 ألف طن صادرات غذائية في أسبوع.. والسودان في مقدمة المستوردين من الاستيراد إلى التصنيع: المبادرة الوطنية «ابدأ» تعيد رسم الخريطة الإنتاجية لمصر ”ستكون باطلة في هذه الحالة”.. وزارة الرياضة توضح موقفها من إنشاء شركة الكرة في الزمالك بوابة مصر نحو ريادة الطاقة العالمية: كيف تتحول القاهرة إلى العاصمة الإقليمية للوقود النظيف؟ وزارة الرياضة: اتحاد الكرة لم يطلب استضافة أمم إفريقيا 2028 حتى الآن

اقتصاد

الفريلانسرز: كيف يهدد المبدعون المستقلون عرش المكاتب التقليدية؟

أحدثت التكنولوجيا الرقمية وشبكات الإنترنت فائقة السرعة زلزالاً حقيقياً في بنية سوق العمل المعاصر، حيث تلاشت الحدود الجغرافية والقيود الزمنية للوظائف النمطية.
ويبرز في مصر جيل جديد من الشباب المبدع والمستقل الذي اختار مغادرة المكاتب التقليدية والتحول نحو العمل الحر عبر منصات الإنترنت العالمية، مشكلاً ما يشبه الجمهورية الرقمية العابرة للقارات التي تعيد صياغة مفاهيم التوظيف، وتفرض تحديات جديدة على الشركات التي باتت تكافح للاحتفاظ بالمواهب.
جيش رقمي يضخ ملايين الدولارات
تكشف الدراسات والتقارير الصادرة عن منصات العمل الحر العالمية والجهات المعنية بتكنولوجيا المعلومات في مصر عن نمو متسارع في أعداد المستقلين المحليين.
وتوضح المؤشرات التقريبية أن عدد العاملين المستقلين والمطورين والمصممين المصريين عبر الإنترنت تجاوز حاجز 1.2 مليون شخص، يساهمون في ضخ تدفقات نقدية بالعملة الصعبة تتخطى 500 مليون دولار سنوياً إلى داخل القطاع المصرفي، مما يجعل مصر واحدة من أكبر الدول المصدرة لخدمات التعهيد والعمل الحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
مرونة تشغيلية ومكاسب اقتصادية متبادلة
يمنح هذا النمط الجديد من العمل مرونة غير مسبوقة لكلا الطرفين، حيث يستطيع الشاب المصري تحقيق دخل مادي مرتفع بالعملة الأجنبية يفوق الرواتب المحلية، بينما تستفيد الشركات العالمية من خفض التكاليف التشغيلية والمكتبية عبر توظيف مهارات عالية الجودة دون الالتزام بعقود طويلة الأجل.
ويدفع هذا التحول المؤسسات المحلية الكبرى إلى إعادة النظر في بيئة عملها الداخلية، وتبني سياسات العمل المرن والتشغيل الهجين للحفاظ على كوادرها البشرية أمام إغراءات السوق الرقمية المفتوحة.

موضوعات متعلقة