النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 03:16 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فريق جراحة القلب بمستشفيات جامعة بني سويف ينقذ حياة مريضة حامل وجنينها قنصل السعودية من الإسكندرية: لسنا مجرد حلفاء.. نحن ومصر إخوة والرؤية حولت المستحيل لواقع وزير خارجية أذربيجان سلط الضوء على رؤية بلاده لتعزيز الربط الإقليمي كمحرك للنمو الاقتصادي حملة على «الفريزة» والعربات الكارو بشارع فيصل والمريوطية في الجيزة ديلسي رودريغيز تشكر ترامب على دعمه لفنزويلا بعثة الجامعة العربية تواصل لقاءاتها مع الجهات المعنية بالانتخابات التشريعية المغربية برئاسة اليماحي .. وفد البرلمان العربي يتفقد عدداً من مراكز الاقتراع خلال ملاحظته الانتخابات البرلمانية في الرباط سفير العراق في القاهرة يشارك في احتفالية السفارة السعودية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة التقى المواطنين وفاجأ المخابز.. تفاصيل زيارة محافظ بني سويف لمركزي سمسطا وببا مكتبة الإسكندرية تطلق ”وثيقة الهوية الوطنية” في ختام مؤتمرها التاريخي التعليم والهوية في مرمى النقاش بمكتبة الإسكندرية.. مساعد الوزير: الدولة تتحرك.. والجمل: أعدوا المعلم أولاً. رئيس مياه البحر الأحمر يتفقد عدد من مواقع الشركة لمتابعة كفاءة التشغيل

اقتصاد

الفريلانسرز: كيف يهدد المبدعون المستقلون عرش المكاتب التقليدية؟

أحدثت التكنولوجيا الرقمية وشبكات الإنترنت فائقة السرعة زلزالاً حقيقياً في بنية سوق العمل المعاصر، حيث تلاشت الحدود الجغرافية والقيود الزمنية للوظائف النمطية.
ويبرز في مصر جيل جديد من الشباب المبدع والمستقل الذي اختار مغادرة المكاتب التقليدية والتحول نحو العمل الحر عبر منصات الإنترنت العالمية، مشكلاً ما يشبه الجمهورية الرقمية العابرة للقارات التي تعيد صياغة مفاهيم التوظيف، وتفرض تحديات جديدة على الشركات التي باتت تكافح للاحتفاظ بالمواهب.
جيش رقمي يضخ ملايين الدولارات
تكشف الدراسات والتقارير الصادرة عن منصات العمل الحر العالمية والجهات المعنية بتكنولوجيا المعلومات في مصر عن نمو متسارع في أعداد المستقلين المحليين.
وتوضح المؤشرات التقريبية أن عدد العاملين المستقلين والمطورين والمصممين المصريين عبر الإنترنت تجاوز حاجز 1.2 مليون شخص، يساهمون في ضخ تدفقات نقدية بالعملة الصعبة تتخطى 500 مليون دولار سنوياً إلى داخل القطاع المصرفي، مما يجعل مصر واحدة من أكبر الدول المصدرة لخدمات التعهيد والعمل الحر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
مرونة تشغيلية ومكاسب اقتصادية متبادلة
يمنح هذا النمط الجديد من العمل مرونة غير مسبوقة لكلا الطرفين، حيث يستطيع الشاب المصري تحقيق دخل مادي مرتفع بالعملة الأجنبية يفوق الرواتب المحلية، بينما تستفيد الشركات العالمية من خفض التكاليف التشغيلية والمكتبية عبر توظيف مهارات عالية الجودة دون الالتزام بعقود طويلة الأجل.
ويدفع هذا التحول المؤسسات المحلية الكبرى إلى إعادة النظر في بيئة عملها الداخلية، وتبني سياسات العمل المرن والتشغيل الهجين للحفاظ على كوادرها البشرية أمام إغراءات السوق الرقمية المفتوحة.

موضوعات متعلقة