المتحف القومي للحضارة يطور موقعه الإلكتروني لتعزيز الإتاحة الرقمية لذوي الهمم
يواصل المتحف القومي للحضارة المصرية جهوده لتعزيز الإتاحة والشمول الرقمي، بالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، الموافق 23 سبتمبر من كل عام، من خلال تطوير موقعه الإلكتروني الرسمي وفق معايير الإتاحة الرقمية، بما يضمن سهولة وصول مختلف فئات الجمهور إلى المعلومات والخدمات التي يقدمها، وبصفة خاصة ذوي الهمم، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة.
ويأتي هذا التطوير في إطار مواكبة توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي وتعزيز الإتاحة والشمول، بما يتيح لذوي الهمم الوصول إلى المعلومات والخدمات الإلكترونية بسهولة واستقلالية، ويوفر تجربة رقمية أكثر مرونة لمختلف فئات المستخدمين، ولا سيما ذوي الهمم من أصحاب الإعاقات البصرية والسمعية، بما يدعم استفادتهم من محتوى المتحف وخدماته، ويعزز مشاركتهم في الحياة الثقافية والمجتمعية.
وتضم منظومة الإتاحة الرقمية بالموقع 28 ميزة تتيح للمستخدم تهيئة المحتوى وتجربة التصفح وفقًا لاحتياجاته، من بينها تكبير وتصغير حجم الخط، وتكبير مؤشر الشاشة، وضبط التباين، وتفعيل الوضع المظلم، وإخفاء الصور، واستخدام خطوط ملائمة للأشخاص الذين يعانون من عسر القراءة.
كما تسهم هذه الأدوات في تسهيل تصفح الموقع والاستفادة من خدماته المختلفة، ومنها حجز تذاكر الزيارة والجولات الإرشادية، إلى جانب توفير عدد من الأدوات المساندة لذوي الهمم من أصحاب الإعاقات البصرية، من بينها القراءة الصوتية وتحويل النص إلى كلام، بما يتيح التعامل مع المحتوى الإلكتروني بصورة أكثر سهولة واستقلالية.
وفي إطار تعزيز الإتاحة لذوي الهمم من أصحاب الإعاقة السمعية، يتيح الموقع أيضًا خدمة لغة الإشارة، بالتزامن مع اليوم الدولي للغات الإشارة، تأكيدًا على أهمية إتاحة المعلومات والمحتوى الثقافي لمختلف فئات المجتمع، وتمكينهم من التعرف على ما يقدمه المتحف من خدمات ومحتوى حضاري وثقافي.
وأكد الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أن تطوير الموقع الإلكتروني وفق معايير الإتاحة الرقمية يأتي في إطار حرص المتحف على مواكبة توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي، وتقديم خدمات ثقافية ورقمية متطورة تضمن سهولة وصول مختلف فئات المجتمع إلى المعلومات والخدمات، وبصفة خاصة ذوي الهمم.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تدعم جهود المتحف في تعزيز الشمول والدمج، وإتاحة التراث الحضاري المصري للجميع، بما يرسخ مفهوم الإتاحة الثقافية والرقمية لمختلف فئات المجتمع.


.jpg)

.png)












.jpg)


.jpg)







