النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 02:53 صـ 20 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس مياه الفيوم يتابع ميدانياً إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 1000 د. عبلة الألفي: الجامعات شريك استراتيجي في مواجهة التحديات السكانية وبناء وعي الأجيال الجديدة غرفة صناعات الطباعة تطلق ورشة عمل التعريف بخدمات الرقابة على الصادرات والواردات لدعم المصدرين بالإسكندرية مصادرة الإشغالات وتحرير محاضر فورية.. محافظ القليوبية يفرض الانضباط في شوارع شبرا الخيمة البلشي: انتفاضة الصحفيين في واقعة “فتاة الأوبر” دفاع عن أخلاقيات المهنة.. والنقابة تساند الممارسين الحقيقيين وتتصدى لمنتحلي الصفة محافظ القليوبية يقود حملة ليلية في بنها.. ورسالة حاسمة: لا تهاون مع الإشغالات احتفالًا بانتقال صلاح.. رقص وفرحة من كوكسال بابا بقميص منتخب مصر محافظ القاهرة يفاجئ فتاة يتيمة ليلة زفافها إبراهيم حسن يطالب كاف بإقامة المباريات الودية قبل الرسمية في معسكر سبتمبر مودرن سبورت التعاقد مع النچيري ايوديلي إسماعيل قادما من نادي شوتنج ستار الزمالك يواصل استعداداته للموسم الجديد.. تدريبات بدنية مكثفة في المعسكر المغلق عمر الوكيل ”بكار” مدربًا عامًا لفريق كرة اليد بنادي الزمالك

اقتصاد

التوازن الصعب: مصر تنجح في استقرار سفينتها بين أسعار الطاقة وحسابات التضخم

تواجه الحكومة المصرية تحدياً اقتصادياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين هيكلة قطاع الطاقة لخفض عجز الموازنة، وضمان استمرار تدفق الإمدادات دون انقطاع، مع الحفاظ على استقرار مستويات التضخم.
وتعد هذه المعادلة الثلاثية واحدة من أعقد الملفات التي تشغل صناع القرار والمواطن على حد سواء.
ترتيب البيت الداخلي وتأمين شحنات الوقود
قامت الدولة باتخاذ خطوات جريئة لضمان استقرار الشبكة القومية للكهرباء ومواجهة الأحمال القياسية عبر تأمين الشحنات اللازمة من الغاز الطبيعي والمازوت وتشغيل محطات التوليد بكفاءتها القصوى.
وتترافق هذه الجهود مع تطبيق الهيكلة الجديدة لأسعار الشرائح، وهي خطوة تسعى الدولة من خلالها إلى توجيه الدعم لمستحقيه الفعليين وضخ مبالغ مالية ضخمة لتحديث شبكات النقل والتوزيع لمنع الفاقد وتأمين استدامة الخدمة.
ميكانيكية السيطرة على الأسعار ومنع القفزات التضخمية
تراقب الدوائر الاقتصادية عن كثب أثر هذه التحركات على مؤشرات التضخم العامة، وتعمل الحكومة بالتعاون مع البنك المركزي عبر أدوات السياسة النقدية والمالية على امتصاص أي صدمات سعرية مؤقتة ناتجة عن تعديل أسعار الطاقة، وذلك من خلال تكثيف المعروض من السلع الأساسية وضبط الأسواق، لضمان عدم خروج معدلات التضخم عن مسارها الهبوطي المستهدف على المدى المتوسط.
ميكانيكية التناغم بين كبح التضخم وهندسة أسعار الفائدة
تظهر القراءة التحليلية للفترة الممتدة من يناير إلى يوليو من عام ٢٠٢٦ وجود ترابط عضلي وثيق بين قرارات لجنة السياسة النقدية ومسار التضخم العام؛ ففي مطلع العام وتحديداً خلال شهر يناير، ساد الأسواق تفاؤل ملحوظ مع هبوط التضخم السنوي إلى مستوى مستقر عند ١١.٨٪، وهو ما دفع البنك المركزي في فبراير إلى اتخاذ خطوة تيسيرية جريئة بخفض الفائدة بمقدار ١٪ لتصل إلى ١٩٪ للإيداع بهدف تحفيز الإنتاج.
إلا أن هذا المنحنى الهبوطي للأسعار واجه تحديات هيكلية وموسمية مع حلول فصل الصيف، حيث تحرك التضخم صعوداً في يوليو ليقترب من حاجز ١٤.٣٪.
وأمام هذا الصعود المؤقت، نجح البنك المركزي في تفعيل "مكابح الطوارئ النقدية" عبر تبني سياسة التثبيت الممتد لأسعار الفائدة لثلاثة اجتماعات متتالية، رغبة منه في الحفاظ على عائد حقيقي موجب للمدخرات، وامتصاص السيولة الزائدة، وضمان عدم خروج التوقعات السعرية عن السيطرة.

موضوعات متعلقة