النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 06:47 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية 13 مصابًا بينهم 9 سيدات.. ننشر أسماء مصابي حادث انقلاب ميكروباص في قنا خلال عودتهما للمنزل.. إصابة سيدتين إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا برنت يكسر حاجز 100 دولار والخام الأمريكي يهبط 8.3% بعد انتخابات أمريكا من الطعون إلى صراع السلطة.. لماذا دخلت إسرائيل أزمة بعد الانتخابات؟ أرقام ترد على ”الكاف”.. ماذا قدم محمد صلاح في 2026؟ هيثم نحلة: منتخب لبنان للكرة الشاطئية يشارك الأشقاء العرب التجمع العربي ويستعد لبطولة آسيا في تايلاند محمد حسين رئيس كرة القدم الشاطئية الليبية: نحاول تجديد المنتخب ونعمل على تطوير المنظومة إصابة سيدتين في انقلاب سيارة ملاكي بمدخل قرية المراشدة بقنا إصابة 13 شخصًا إثر حادث انقلاب سيارة ميكروباص في قنا منتخب مصر مواليد 2010 يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا في تونس

عربي ودولي

بين الأمن البحري وحرية الملاحة.. هل ينجح المقترح العُماني في إدارة مضيق هرمز؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

قالت الدكتورة نيفين وهدان، أستاذ العلوم السياسية، إن إعداد سلطنة عُمان لمقترح بشأن إدارة مضيق هرمز، على غرار آلية التعاون (Cooperative Mechanism) التي أُنشئت في مضيق ملقا عام 2007، قد يحظى بقبول معظم الأطراف، باستثناء إيران.

وأضافت «وهدان» في تحليل لها، أن أحد أهداف هذا المقترح هو إيجاد إطار قانوني لتنظيم تمويل خدمات الملاحة والأمن البحري بما يتوافق مع أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، من خلال تحصيل رسوم خدمية اختيارية مقابل خدمات فعلية تُقدَّم للسفن، وليس فرض رسوم على مجرد حق المرور، كما هو مطبق في مضيق ملقا.

وأكدت الدكتورة نيفين وهدان أنه من هذا المنطلق، قد تتحفظ إيران على هذا الطرح، لأنه لا ينسجم مع رؤيتها القائمة على تعزيز دورها في إدارة المضيق، كما أنه لا يحقق أي عوائد مالية مباشرة من مجرد عبور السفن، بل يقصر المقابل المالي على الخدمات الملاحية والأمنية التي تُقدَّم في إطار إدارة جماعية للمضيق.

وقالت: «هنا أتذكر ما طرحه وزير المالية الإندونيسي، بوربايا يودي سادِيوا، في أبريل 2026، عندما أشار إلى إمكانية فرض رسوم على العبور في مضيق ملقا، إلا أنه سرعان ما تراجع عن هذا الطرح بعد رفض واضح من سنغافورة وماليزيا، إلى جانب تحفظات من الدول المستفيدة، وفي مقدمتها الصين، انطلاقًا من التمسك بمبدأ حرية الملاحة في المضائق الدولية وفق أحكام القانون الدولي».

وفي ضوء ذلك، شددت أستاذ العلوم السياسية، أنه قد يُنظر إلى المقترح العُماني باعتباره محاولة للإبقاء على المسار الدبلوماسي وطرح إطار تعاوني لإدارة أمن مضيق هرمز، بينما يرى بعض المراقبين أنه قد يسهم في كسب الوقت إلى حين اتضاح مآلات الأزمة الأمريكية–الإيرانية، وما إذا كانت ستتجه نحو تسوية سياسية أو تعود إلى مسار التصعيد العسكرية.