جريمة تقشعر لها الأبدان.. كواليس تقطيع جثة ”سيدة الإسكندرية” وتفاصيل صادمة داخل شقة الموت
شهدت محافظة الإسكندرية واحدة من أبشع الجرائم التي أثارت صدمة واسعة بين المواطنين، بعدما أقدمت فتاة على إنهاء حياة والدتها داخل شقتهما بمنطقة سيدي بشر قبلي، قبل أن تقوم بتقطيع الجثمان وإخفاء أجزائه داخل أرجاء الشقة في مشهد مأساوي.
وكشفت التحريات الأولية تفاصيل مرعبة عاشتها الشقة رقم 43، مسرح الجريمة، حيث تبين أن المتهمة نفذت جريمتها وقامت بتقسيم جثمان والدتها إلى عدة أجزاء، في محاولة لإخفاء معالم الواقعة والتخلص من الجثة.
وأوضحت المعاينة أن المتهمة وضعت الرأس داخل مجمد الثلاجة، بينما أخفت الجزء العلوي من الجثمان في أحد أرففها، في حين وضعت الأحشاء داخل كيس بلاستيكي بالمطبخ، وأخفت الساقين داخل حقيبة قماشية بإحدى الغرف.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة ظلت داخل الشقة لمدة يومين كاملين عقب ارتكاب الجريمة، حيث مارست حياتها بشكل طبيعي، من تناول الطعام والنوم، دون أن تغادر المكان، رغم وجود الجثمان داخل المنزل.
وتلقى رجال الأمن بلاغًا بالواقعة، لتنتقل على الفور قوة أمنية إلى موقع الحادث، حيث تم ضبط المتهمة والسيطرة عليها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبمواجهة المتهمة أمام جهات التحقيق، تقرر حبسها على ذمة القضية، مع عرضها على الطب النفسي لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة، واستكمال التحقيقات لكشف ملابسات ودوافع الحادث.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف كافة تفاصيل الواقعة، التي أعادت تسليط الضوء على خطورة الجرائم الأسرية، وضرورة التوعية والدعم النفسي داخل المجتمع للحد من مثل هذه الحوادث المأساوية.




.png)











.jpg)


.jpg)






