النهار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:33 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الآلاف يودعون نورا ضحية الطلق الناري.. من مسجد كريستال عصفور إلى مقابر بهتيم رئيس هيئة قضايا الدولة يوجه برعاية الأعضاء الجدد وتأهيلهم ونقل خبرات القيادات القضائية إليهم اتحاد الكرة يتلقى قرارات ”انضباط” فيفا بشأن حسام وإبراهيم حسن وزيكو عودة القمامة إلى شوارع شنوان بالمنوفية بعد اختفاء صناديق التجميع محمد صلاح يتصدر قائمة هدافي الدوري التركي بـ 8 أهداف موعد مباراة برشلونة وباريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا طرابزون سبور يتقدم على بشكتاش بهدف في الشوط الأول بالدوري التركي كريم عبدالعزيز يواصل حصد النجاحات السينمائية ب مطلوب عائليًا.. والفيلم يحقق انطلاقة قوية في دور العرض الخليجية البحريني محمد راشد حكمًا لمصر والكويت غدًا في كأس الخليج للناشئين بحضور نجوم الفن والإعلام.. السفير فيليب عجيب يحتفي بالإعلامية كلير توفيق ويكرّم مسيرتها المهنية منتخب مصر 2010 يتعادل مع إنبي 2009 وديًا محافظ الأقصر يؤكد اهمية قمة اتحاد المستثمرات العرب : تعكس أهمية التعاون الاقتصادي والاستثماري العربي الأفريقي والدولي

عربي ودولي

ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلّت اغتيال خامنئي.. وزير خارجية إيران يكشف التفاصيل

عباس عراقجي
عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الحرب مكلفة، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى حل عبر الوسائل السياسية.

وأقر «عراقجي»، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيرانية، بحدوث اختراق أمني سهّل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن هذا الاختراق ربما لا يزال قائمًا، وتحدث عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية مهمة ربما تعرضت للاختراق.

وقال "عراقجي" إن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية معنية باتخاذ القرار كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع استهداف الضربات الجوية لطهران، وعن الساعات الأخيرة قبل الهجوم قال عراقجي: "خلال ثوانٍ، وقعت 3 هجمات على مجمع القيادة"، مشيرًا إلى أنها استهدفت بصورة متزامنة اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني، واجتماعًا دفاعيًا برئاسة على شمخاني.

كما طالت الضربات مكاتب كلًا من محمد شيرازي، مساعد المرشد للشؤون العسكرية، وعلي أصغر حجازي، مساعد الشؤون التنفيذية، وكان عراقجي موجودًا في مكتب حجازي لحظة بدء الهجوم، لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف، وقال إنه كان يشرح أن الأجواء تحولت منذ الليلة السابقة من التفاوض إلى الحرب، "وفجأة بدأ الهجوم هناك"، مضيفًا أن حجازي أُخرج "تقريبًا من تحت الأنقاض"، وظهر حجازي في مراسم تشييع المرشد الإيراني بعد تضارب الأنباء حول مصيره.

وتابع: "كانوا على علم بعقد هذه الاجتماعات، وهذا يدل على وجود ثغرة أمنية، ربما لم تُعالج بالكامل"، مضيفًا أن هذه الثغرة "لا تقتصر على الاختراق والوصول إلى المعلومات، بل توجد أيضًا في توجيه عمليات صناعة القرار، وفي توجيه الأجواء النفسية للبلاد".