النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 06:26 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نديم سمنه: الصين تفتح آفاقا جديدة للاقتصاد المصري 20 مليار دولار تجارة و10 مليارات استثمارات ومدينة تجارية بـ2 مليار دولار رامي جمال يلتقي جمهوره في الإسكندرية بحفل تخرج معهد الخدمة الاجتماعية إيهاب منصور يفتح ملف البكالوريا المصرية: هل الوزارة جاهزة قبل انطلاق الدراسة؟ الوفد يشارك في فعاليات البرنامج الدولي لمكافحة الفقر والتنمية بالصين مأساة في جزيرة بلى.. شقيقان يرحلان بعد إصابتهما بتسمم إثر تناول دواء بالخطأ قبل وصولها للمواطنين.. ضبط 780 كيلو لحوم فاسدة ومذبوحات خارج المجازر بغرب شبرا الخيمة توزيع المعلمين الجدد يثير أزمة تحت القبة.. برلماني يطالب بتدخل الحكومة حسن عمار: شراكة القاهرة وبكين تعزز فرص الاستثمار والتنمية بمحافظات القناة هشام عناني: زيارة الرئيس الصيني للقاهرة مراجعة شاملة لمسارات التعاون المصري الصيني حلمي جاويش: العلاقات المصرية الصينية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقًا سياسيًا حول مياه النيل وقضايا المنطقة في قضية هدير بائعة الشاي.. ماذا حدث في جلسة محاكمة ”طفلي الأهرام”؟

عربي ودولي

ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلّت اغتيال خامنئي.. وزير خارجية إيران يكشف التفاصيل

عباس عراقجي
عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الحرب مكلفة، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى حل عبر الوسائل السياسية.

وأقر «عراقجي»، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيرانية، بحدوث اختراق أمني سهّل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن هذا الاختراق ربما لا يزال قائمًا، وتحدث عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية مهمة ربما تعرضت للاختراق.

وقال "عراقجي" إن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية معنية باتخاذ القرار كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع استهداف الضربات الجوية لطهران، وعن الساعات الأخيرة قبل الهجوم قال عراقجي: "خلال ثوانٍ، وقعت 3 هجمات على مجمع القيادة"، مشيرًا إلى أنها استهدفت بصورة متزامنة اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني، واجتماعًا دفاعيًا برئاسة على شمخاني.

كما طالت الضربات مكاتب كلًا من محمد شيرازي، مساعد المرشد للشؤون العسكرية، وعلي أصغر حجازي، مساعد الشؤون التنفيذية، وكان عراقجي موجودًا في مكتب حجازي لحظة بدء الهجوم، لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف، وقال إنه كان يشرح أن الأجواء تحولت منذ الليلة السابقة من التفاوض إلى الحرب، "وفجأة بدأ الهجوم هناك"، مضيفًا أن حجازي أُخرج "تقريبًا من تحت الأنقاض"، وظهر حجازي في مراسم تشييع المرشد الإيراني بعد تضارب الأنباء حول مصيره.

وتابع: "كانوا على علم بعقد هذه الاجتماعات، وهذا يدل على وجود ثغرة أمنية، ربما لم تُعالج بالكامل"، مضيفًا أن هذه الثغرة "لا تقتصر على الاختراق والوصول إلى المعلومات، بل توجد أيضًا في توجيه عمليات صناعة القرار، وفي توجيه الأجواء النفسية للبلاد".