النهار
الإثنين 20 يوليو 2026 11:38 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منتدى CCF 2026 يختتم أعماله بالتأكيد على دور الذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل رقمي مستدام إسبانيا بطلاً لكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين حامل اللقب حريق مروع يلتهم محل أدوات كهربائية بمسطرد وسط محاولات للسيطرة على النيران إسبانيا تتقدم على الأرجنتين بنهائي كأس العالم بهدف دون رد دون وقوع إصابات.. حريق هائل يلتهم شقة سكنية بعزبة الورد بمسطرد الأشواط الإضافية تحسم بطل كأس العالم بين أسبانيا والأرجنتين رئيس جامعة الزقازيق يشهد مشروع تخرج سيارة فورمولا 1 تعمل بالهيدروجين إصابة 18 عاملاً في تصادم ميني باص بسيارة ملاكي على طريق القاهرة - الفيوم ”مياه قنا” تضبط 153 عدادًا متلاعبًا به في قوص وتتخذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين السيطرة على حريق محدود داخل مستشفى خاص بالفيوم دون إصابات أورا ديفلوبرز تحصل على تمويل إضافي بـ 4 مليارات جنيه لمشروع ”زد الشيخ زايد” محافظ البحيرة تتفقد أعمال إنشاء محطة مياه شرب المدينة السكنية بكفر الدوار ضمن ”حياة كريمة”

عربي ودولي

ثغرة أمنية في مكتب المرشد سهلّت اغتيال خامنئي.. وزير خارجية إيران يكشف التفاصيل

عباس عراقجي
عباس عراقجي

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن الحرب مكلفة، مؤكدًا على ضرورة الوصول إلى حل عبر الوسائل السياسية.

وأقر «عراقجي»، في تصريحات صحفية لوسائل إعلام إيرانية، بحدوث اختراق أمني سهّل الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي وقعت في 28 فبراير الماضي، ما تسبب في مقتل عدد من القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، مشيرًا إلى أن هذا الاختراق ربما لا يزال قائمًا، وتحدث عن احتمال وقوع إخفاقات أمنية قبيل الحرب التي خاضتها بلاده مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن اجتماعات حكومية وعسكرية مهمة ربما تعرضت للاختراق.

وقال "عراقجي" إن عدة جهات سياسية وعسكرية رئيسية معنية باتخاذ القرار كانت تعقد اجتماعات في وقت متزامن مع استهداف الضربات الجوية لطهران، وعن الساعات الأخيرة قبل الهجوم قال عراقجي: "خلال ثوانٍ، وقعت 3 هجمات على مجمع القيادة"، مشيرًا إلى أنها استهدفت بصورة متزامنة اجتماع مجلس معاوني وزارة الاستخبارات، واجتماع المجلس الاستراتيجي للسياسة الخارجية في مكتب المرشد الإيراني، واجتماعًا دفاعيًا برئاسة على شمخاني.

كما طالت الضربات مكاتب كلًا من محمد شيرازي، مساعد المرشد للشؤون العسكرية، وعلي أصغر حجازي، مساعد الشؤون التنفيذية، وكان عراقجي موجودًا في مكتب حجازي لحظة بدء الهجوم، لتقديم تقرير عن مفاوضات جنيف، وقال إنه كان يشرح أن الأجواء تحولت منذ الليلة السابقة من التفاوض إلى الحرب، "وفجأة بدأ الهجوم هناك"، مضيفًا أن حجازي أُخرج "تقريبًا من تحت الأنقاض"، وظهر حجازي في مراسم تشييع المرشد الإيراني بعد تضارب الأنباء حول مصيره.

وتابع: "كانوا على علم بعقد هذه الاجتماعات، وهذا يدل على وجود ثغرة أمنية، ربما لم تُعالج بالكامل"، مضيفًا أن هذه الثغرة "لا تقتصر على الاختراق والوصول إلى المعلومات، بل توجد أيضًا في توجيه عمليات صناعة القرار، وفي توجيه الأجواء النفسية للبلاد".