رسائل متبادلة بين الرئيس الصيني وزعيم كوريا الشمالية فى الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة
بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة بين الصين وكوريا الشمالية تبادل الرئيس الصيني شي جين بينج ، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون التهاني ثمن "شي" خلالها على عمق العلاقات بين البلدين قائلا :" إنه في عام 1961، وقعت الأجيال السابقة من قادة الصين وكوريا الشمالية معاهدة الصداقة بين البلدين، مما أرسى أساسا سياسيا وقانونيا مهما لترسيخ الصداقة التي نسجتها دماء الشعبين.
وأضاف شي أن المعاهدة أدت دورا مهما في مواصلة تعزيز الصداقة بين الصين وكوريا الديمقراطية، وصون السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها.
ونوه شي إلى أنه على مدى السنوات الـ65 الماضية، التزم الجانبان بروح المعاهدة، ودعما بعضهما البعض، وتضامنا، وتعاونا بشكل وثيق، وعملا معا، مما جسد بوضوح السمات المميزة للعلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، والمتمثلة في الصداقة المتوارثة من جيل إلى جيل، والمستقبل المشترك، والدعم المتبادل.
ولفت شي إلى زيارة الدولة الناجحة إلى كوريا الشمالية في يونيو، حيث توصل مع كيم إلى توافقات مهمة بشأن ترسيخ الصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الديمقراطية وتعزيزها وإثرائها بأبعاد جديدة، ما وفر توجيها إستراتيجيا وخطة جديدة لتطوير العلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية في العصر الجديد.
كما أكد شي إنه في مواجهة عالم سريع التغير يمر بتحولات عميقة لم يشهدها منذ قرن، فإنه على استعداد للعمل مع كيم لمواصلة توطيد التواصل الإستراتيجي، والحفاظ على المسار الصحيح للعلاقات بين الصين وكوريا الديمقراطية، وتوجيه التعاون الودي بين البلدين لتحقيق مزيد من المنافع للشعبين، بما يسهم بصورة إيجابية في تعزيز السلام والتنمية الإقليميين.
وتابع الى أنه مهما تغير المشهد الدولي، فإن الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين بشأن إيلاء أهمية كبيرة للصداقة التقليدية بين الصين وكوريا الديمقراطية سيظل ثابتا؛ كما سيظل الدعم الراسخ لكيم في قيادته للقضية الاشتراكية في كوريا الديمقراطية ثابتا؛ وستظل العزيمة على حماية المصالح المشتركة للجانبين والحفاظ على بيئة إستراتيجية مواتية ثابتة.
وأعرب شي عن ثقته في أن شعب كوريا الشمالية ، تحت قيادة حزب العمال الكوري برئاسة كيم، سينفذ بشكل كامل قرارات وترتيبات المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، وسيواصل تحقيق نجاحات جديدة وأكبر في قضيته الاشتراكية.
من جانبه ثمن كيم على المعاهدة التى وقعت قبل 65 عاما من الصداقة والتعاون المتبادل بين الصين وبلاده ، مما أرسى أساسا قانونيا قويا للتطور المستدام لصداقة الكفاح ووحدة المساعدة والتعاون على نحو متبادل بين البلدين ، التي تبلورت في النضال الدموي من أجل الاستقلال ضد الإمبريالية ومن أجل القضية العظيمة للسلام والاشتراكية.
وأوضح كيم أنه طوال الفترة الماضية، وعلى مدار جميع تقلبات التاريخ، وقفت كوريا الشمالية والصين إلى جانب بعضهما البعض بدعم لا يتزعزع وتعاون وثيق، ما يُظهر للعالم بصورة كاملة الطابع الأبدي الذي لا ينفصم لصداقتهما وهي علاقة تتميز بروابط تقليدية وقضية اشتراكية مشتركة والتزام راسخ بنقلها من جيل إلى جيل.
وأشار كيم إلى أن العلاقات الودية والتعاونية بين كوريا الشمالية والصين، باعتبارها خيارا استراتيجيا وثروة مشتركة ثمينة للحزبين والشعبين، ترتقي إلى آفاق استراتيجية جديدة، وتقدم إسهامات مهمة لحماية سيادة البلدين وأمنهما ومصالحهما التنموية والتمسك بالسلام والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والعالمي، في ظل وضع دولي معقد ومتقلب.
وأضاف أن الموقف الراسخ لحزب العمال الكوري وحكومة كوريا الشمالية يتمثل في دفع العلاقات التقليدية الودية والتعاونية بين كوريا والصين وفي القلب منها الاشتراكية، ومواكبة تغيرات العصر وتطلعات الشعبين، وتحقيق تنمية أكثر ديناميكية في شتى المجالات.
وأعرب كيم عن استعداده للعمل مع شي من أجل قيادة الصداقة بين بلاده وبكين - التي تضرب بجذورها في تاريخ طويل وتقاليد عريقة - نحو آفاق جديدة، وتطوير تلك الصداقة لتصبح النموذج الأقوى والأكثر استراتيجية للعلاقات بين الدول الاشتراكية.

















.jpg)






