النهار
الجمعة 9 أكتوبر 2026 02:14 مـ 26 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائبة بالشيوخ تنتقد استمرار قطع الأشجار: «هو كلام الريس مبيتسمعش ليه؟» رسالة استثنائية من بنين إلى ميسي.. وتمثال الأمازون هدية لزوجته أنطونيلا تأخر عودة شيكو بانزا يضع الزمالك في حالة ترقب قبل القمة «البيئة»: تجميع 1.2 مليون طن من قش الأرز وتحرير 132 محضرًا للحرق المكشوف ”ادعت أنها ضابطة شرطة”.. ضبط سيدة اعتدت على سائق أتوبيس بالقاهرة إزالة 9 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بمساحة 1925 مترًا في إسنا بالأقصر منى زكي في مواجهة الخيانة.. تفاصيل مسلسل «طالع نازل» قبل عرضه بسبب خلافات عائلية.. القبض علىرجل وامرأة بتهمة التعدي بالضرب على نجل شقيقه وزوجته بالغربية من يخلف أماني أبو سحلي تحت قبة البرلمان؟ القانون يحدد الإجراءات مياه البحر الأحمر تواصل سحب تجمعات الأمطار بالقصير وتعلن استمرار حالة الطوارئ توافد أعضاء الجمعية العمومية لنادي بني سويف الرياضي لانتخاب مجلس إدارة جديد مصرع شابين في تصادم دراجتين ناريتين بطوخ بالقليوبية

عربي ودولي

ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة

توغلات إسرائيلية في سوريا
توغلات إسرائيلية في سوريا

تتواصل التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وسط تصاعد تحركات قواتها في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الأيام الماضية، مع توغلات شبه يومية وتحليق متكرر للطيران الحربي.

وشنت إسرائيل، ليل أمس الأحد، غارات على ريف درعا، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي قتل مسلحين اثنين في المنطقة، مؤكداً استمرار عملياته لإزالة ما وصفها بالتهديدات ضد المدنيين والعسكريين.

وأفادت وكالة «سانا» بأن الجيش الإسرائيلي استهدف قرية عابدين ومحيطها بريف درعا الغربي بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، مع تسجيل حالة نزوح محدودة للسكان إلى البلدات والقرى المحيطة.

كما أشارت إلى أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في قرية عابدين انطلاقاً من ثكنة الجزيرة، ما دفع الأهالي لإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع تكرار التوغل.

يشار إلى أن إسرائيل كانت قد دفعت بقواتها إلى المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 عقب سقوط نظام الأسد أواخر 2024، قبل أن توسع انتشارها في عدد من المواقع داخل القنيطرة ودرعا.

فيما تؤكد تل أبيب أن وجودها العسكري يهدف إلى منع أي تهديدات على الحدود الشمالية، بينما تعتبر دمشق هذه التحركات انتهاكاً للسيادة وتطالب بالانسحاب والعودة إلى اتفاق 1974.