النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 06:25 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبير صهيوني يحذرمن : هجرة عكسية وانهيار ديموجرافي يهددان الكيان تقارير مغربية: الحسين عموتة يصل مصر مطلع يوليو الجاري لبدء مهمته الجديدة المجلس الرئاسي الليبي يعيد تشكيل جهاز المخابرات العامة بتعيين مليقطة رئيسا قبل استقبال المصطافين.. نائب وزير الصحة يختبر جاهزية مستشفيات الإسكندرية رئيس الـ”فيفا” الطائر.. جياني إنفانتينو يحضر 24 مباراة في 16 مدينة بمونديال 2026 لصحة قلبك.. أطعمة ضرورية لسلامتك خلال فصل الصيف دفعة قوية للفراعنة.. عودة حمدي فتحي وحسام عبد المجيد تُشعل تدريبات مصر قبل موقعة أستراليا حلف الاطلسي في أنقرة يقلص المساعدات لكييف بأربع مرات عن السابق عمرو صدقي لـ”النهار”: إنشاء المجلس الوطني للسياحة الصحية انتصار لفكرة دافعت عنها لسنوات وزير الدفاع الصهيوني يحدد سببا منع حزب الله من الانهيار ودفع إسرائيل لتطبيق ”الخطة ب” عمرو صدقي لـ”النهار”: تحويل السياحة العلاجية إلى «تجارة» يهدد سمعة مصر.. والمجلس الوطني انتصار لفكرة السياحة الصحية الهيئة العامة للاستثمار والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار يبحثان تفعيل مذكرة التفاهم لدعم القطاع الخاص في مصر

عربي ودولي

ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة

توغلات إسرائيلية في سوريا
توغلات إسرائيلية في سوريا

تتواصل التوغلات الإسرائيلية في جنوب سوريا، وسط تصاعد تحركات قواتها في محافظتي القنيطرة ودرعا خلال الأيام الماضية، مع توغلات شبه يومية وتحليق متكرر للطيران الحربي.

وشنت إسرائيل، ليل أمس الأحد، غارات على ريف درعا، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي قتل مسلحين اثنين في المنطقة، مؤكداً استمرار عملياته لإزالة ما وصفها بالتهديدات ضد المدنيين والعسكريين.

وأفادت وكالة «سانا» بأن الجيش الإسرائيلي استهدف قرية عابدين ومحيطها بريف درعا الغربي بقذائف المدفعية ورشاشات الطيران المروحي، مع تسجيل حالة نزوح محدودة للسكان إلى البلدات والقرى المحيطة.

كما أشارت إلى أن آليات عسكرية إسرائيلية توغلت في قرية عابدين انطلاقاً من ثكنة الجزيرة، ما دفع الأهالي لإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع تكرار التوغل.

يشار إلى أن إسرائيل كانت قد دفعت بقواتها إلى المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 عقب سقوط نظام الأسد أواخر 2024، قبل أن توسع انتشارها في عدد من المواقع داخل القنيطرة ودرعا.

فيما تؤكد تل أبيب أن وجودها العسكري يهدف إلى منع أي تهديدات على الحدود الشمالية، بينما تعتبر دمشق هذه التحركات انتهاكاً للسيادة وتطالب بالانسحاب والعودة إلى اتفاق 1974.